الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2016 13:31

صاحبة الجلالة اللغة العربية في يومها العالمي

الثامن عشر من كانون الأول (ديسمبر)، اليوم العالمي للاحتفال بلغة الضاد، وبلغة القرآن الكريم.

اللغة العربية التي يتحدثها حوالي نصف مليار نسمة حول العالم يتمركزون أساسا في الوطن العربي وتركيا و‘يران وتشاد ومالي وارتيريا وإثيوبيا والسنغال وجنوب السودان ..

وهي اللغة الرسمية الأولى في العالم العربي، واللغة الثانية في دول أخرى مثل إرتيريا وتشاد وفلسطين المحتلة، ما دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اعتمادها كإحدى اللغات الرسمية الست بها إلى جانب كل من الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية والروسية وذلك في 18 ديسمبر 1973م بطلب من المغرب والسعودية.

لغة الضاد التي يزيد عدد كلماتها عن 12مليون كلمة مقابل 600 ألف كلمة في اللغة الانجليزية، و180 ألف كلمة في الروسية، و150 ألف في الفرنسية، أثرت في كثير من لغات الأرض مثل التركية، والفارسية، والكردية، والأمازيغية، والأوردية، والمالوية، والإندونيسية، والألبانية ..

وفي بعض اللغات الإفريقية مثل لغة الهاوسا، والسواحلية، والتجرية، والصومالية .. وفي بعض اللغات الأوربية المتوسطية مثل الإسبانية، والبرتغالية، والمالطية، والصقلية .. وغيرها ..

ورغم الكيد والعداء، والدسائس والمؤامرات التي تعرضت وتتعرض لها لغة الضاد، ورغم التخلف العلمي والتقني للعرب والمسلمين، لا زالت تصمد وتتحدى، وتكسب كل يوم مواقع وأنصارا ومحبين .. ولأن الشيء بالشيء يذكر، وحتى لا يتهمني بعض إخوتنا ببعض التهم الجاهزة الشائعة هذه الأيام أغتنم عيد العربية العالمي لأهنئ شقيقتها الأمازيغية لغتنا المغربية الثانية، فكلاهما بالنسبة لنا معشر المغاربة، كلاهما حضن دافئ ، وأم رؤوم .. فالخالة بمنزلة الأم.