الجمعة, 08 كانون1/ديسمبر 2017 11:55

جيل الفرصة الأخيرة

على مقاعد الدراسة كنا يوم انطلقت الانتفاضة الأولى فكانت نقطة تحول في تربية وتفكير الشباب الإسلامي الذي تربى نظريا على مفاهيم التضحية والجهاد وقدسية الشهادة وحب الأوطان ومفردات العزة و الكرامة فرأى إمكانية تحقيقها واقعا ساطعا يعيد أمجادا غاصت وتوارت عن الذاكرة لتصبح مجرد صفحات في كتب التاريخ، أصبح نصر القلة عيانا أمام الأنظار، وأصبح المستضعفون سادة يأبه العالم لفعلهم و يربكون السياسة، وصار الحجر والسكين وحتى صوت التكبير جنديا من جنود الله وصانعا للنصر!

كانت مرحلة فارقة للشباب المسلم في تكثيف الوعي وتفعيل الشعور الجمعي بقضايا الأمة وتوجيه لبوصلة الأولويات نحو القضية الأقدس حينها، قضية فلسطين

إلا أن السن وبعد المكان يحددان إرادة الفعل ويحصران إمكانية التأثير في الميدان في القيام بأدوار الإسناد التي مهما ارتقت لن تكون بتأثير الفعل على الأرض ولن تسد تلك الجوعة العاطفية وذلك الفتق النفسي أن يكون المرء، ولو لمرة، في قلب صناعة الحدث وفي الأولين لا في الأطراف التي تظل في صفوف الاحتياط لزمن قد يجيء أو لا يدركه أصحاب الأعمار القصيرة!

انتهت الانتفاضة الأولى وقد رسخت حالة من الوعي النضالي واقتناعا مزيدا أن ما أوخذ بالقوة لا يسترد بغيرها ولكن حالة الوعي هذه أصبحت حالة ترف فكري وتنظير ونضال بالوكالة يقوم به أصحاب الأرض فرض عين فيتحول كفاية على الآخرين وخمدت جذوة التصعيد والتواتر لشعب وقضية لا تملك الانطفاء حتى يتحقق التحرير، وما بين الانتفاضتين وبعدهما انشغلنا في غربتنا الروحية عن حالة الاستعداد الدؤوب ودخلنا دوامة تكوين الأسرة والعمل وطموحات المستقبل وتوارى عند الكثيرين الهدف الواضح الذي يجب أن تصب في مصلحته كل الأعمال ودخلنا مرحلة الازدياد من كل متع الدنيا وكأن ليس يثقل كاهلنا أوطان محتلة ومقدسات مدنسة وأعراض منتهكة، وضعنا الضمير في حالة سبات قد يستيقظ أحيانا في الدعاء وبذل فضول المال رفعا للحرج عن نفس كانت في عز شبابها تنام وتقوم على أخبار الشهادة والشهداء وتعلق صورهم كالنجوم وتترنم بنشيدهم وسيرتهم!

لا ريب أن للأزمنة شرف ويزيد شرفها ما يفعله الإنسان حينها وللزمان كذلك انتكاسة يوم يخذله البشر بالتخلي والخنوع والذلة ولبصمات الأجيال عناوين في التاريخ فجيل دخل تحت اسم النكبة وظل يحمل تبعاتها وبعضهم عاش ومات منكوبا ولم يكن تابعيهم أفضل حالا في نكستهم ثم جاء جيل الانتفاضة الذي جعل من الطفل عملاقا يرهب عدوا مدججا، لم يختلف الاحتلال ولكن اختلف البشر تربية وعملا فدار الزمان دورة العز في ركابهم

الشباب شهود الانتفاضتين أصبحوا الآن جيلا على أبواب الأربعينات وجاوزها بعضهم والانتفاضة الآن إن قامت أو تحضرت لما هو أعظم فتلك فرصتهم الأخيرة لإظهار معدنهم واختبار تربيتهم لسنين من الغرس طالت كثيرا وقد ودع بعضهم الدنيا بموت الفجأة وما زال الإيمان سلبيا لم يتفعل وما زال في النفس شوق لموقف عز و خروج من دكة الاحتياط إلى ميدان الاستخدام في عين الشمس وعين العاصفة لا في وارف الظلال ودعة الأركان!

عندما نتمنى أن تقوم الانتفاضة وتتحرك المياه الراكدة أين نرى أنفسنا؟! متفرجين مشجعين أم عاملين مضحين؟! نحتفي بالشهداء ونطنطن لهم أم نعد أنفسنا وأبنائنا لنكون التالين؟ نطلب من الناس التضحية دون أن نحس بكسر اليتيم وفقد الأم ووحشة الأرملة أم نحمل معهم أوجاعهم بعد نسيان الناس وتفرقهم؟!

يا جيل الانتفاضتين لقد اكتمل شبابكم وبلغتم أشدكم وهذا ناقوس الفرصة الأخيرة يدق أبوابكم تنبيها وتذكيرا فهل لنا عظة في أبي ذر تأخر عن الركب ولكنه التحق بالنهاية مع كبر سنه وضعف قوته وعمرو بن الجموح يقتنص الفرصة الأخيرة في عمره في معركة أحد ليدخل بعرجته الجنة؟!

ما أشده من تقريع للراغب الاصفهاني يضع الموازين في نصابها في جردة حساب العمر " ومن لم يصلح لخلافة الله تعالى ولا لعبادته ولا لعمارة أرضه فالبهيمة خير منه" أو يكون هذا آخر المطاف أن نتساوى والبهائم في الميزان؟!

هذا الزمان زمان الاستدارة وتمكين الضعفاء وقد طالت أعمارنا لنكون إما من المصطفين أو من المتروكين.

إنها الفرصة الأخيرة فهل من مدرك؟! إنها الفرصة الأخيرة فمن يقبل على الاقتناص؟

دعت منظمة التجديد الطلابي والمبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان عموم الطلبة في الجامعات المغربية إلى إحياء "يوم الغضب الطلابي"، وذلك يوم الجمعة 8 دجنبر 2017 تحت شعار: "القدس قضية وطنية".

وتأتي هذه الدعوة تنديدا بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني على إثر القرار اللامسؤول الذي اتخذته الإدارة الأمريكية، وأعلن عنه رئيسها يوم الأربعاء 6 دجنبر بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو القرار الذي أسفر عن موجة غضب في العالم العربي والإسلامي وتنديد عالمي واسع.

الإصلاح- س.ز

اعتبر عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن وقفة الشعب المغربي أمام البرلمان في العاصمة الرباط مع كافة القوى الشعبية والإسلامية والمدنية هو إبلاغ لرسالة الشعب المغربي ضد القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس باعتباره قرار عدواني ومرفوض، وأن القدس عاصمة فلسطين كل فلسطين إلى الأبد.

وأضاف شيخي في تصريح له خلال الوقفة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، أن هذه الرسالة  ستستمر وستتوج بمسيرة شعبية يوم الأحد من أجل إبلاغ صوت الشعب المغربي القوي والداعم للقضية الفلسطينية والرافض للاحتلال الصهيوني ومن يدعمه.

وفي نفس السياق أكد شيخي أن أمريكا اليوم بهذا القرار تقف إلى جانب الكيان الصهيوني المحتل والغاصب وتكرس الظلم على الشعب الفلسطيني، في الوقت التي تدعم فيه كل القوى الحية في المغرب خيار المقاومة، مقاومة هذه القرارات ومقاومة هذه الخيارات من أجل أن تتراجع عنها وتسقطها.

يذكر أن هيئات مدنية نظمت أمس الخميس 7 دجنبر 2017 وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط ضد القرار غير المسؤول بنقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس.

الإصلاح- س.ز

تواصلت ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية المنددة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء أمس الأربعاء والخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة ل"إسرائيل" ونقل سفارة بلاده إليها، رغم التحذيرات من أن هذه الخطوة ستقوض استقرار المنطقة وتهدد جديا مستقبل عملية السلام.

حيث وصفت دول عديدة قرار ترمب بأنه انحياز فاضح للاحتلال "الإسرائيلي"، وانتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية، بينما اعتبر الفلسطينيون أن واشنطن لم تعد جديرة بتأدية دور الوسيط في حل الأزمة، أشاد الإسرائيليون بالقرار ووصفوه بأنه تاريخي.

وفيما عبرت الدول العربية والإسلامية بلا استثناء عن رفضها المطلق لهذا القرار، كانت ردود الفعل الدولية متباينة، حيث عبر كل من مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوربي عن قلقهما البالغ من القرار وتداعياته السياسية في المنطقة، فيما عبرت كثير من الدول كروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والنرويج وكندا عن عدك موافقتها على هذا القرار معبرة عن قلقها من احتمال تفجير الوضع في المنطقة.

من جهتها اعتبرت منظمة "التعاون الإسلامي" في بيان لها اليوم الخميس القرار بمثابة "خروج عن الإجماع الدولي"، معربة عن أسفها الشديد إزاء الخطوة، التي تمثل "استفزازًا لمشاعر المسلمين"، معتبرة أن القرار "مخالفة صريحة للقوانين والقرارات الدولية، وخروج عن الإجماع الدولي تجاه وضع القدس الشريف"، مؤكدة موقفها الثابت تجاه القدس باعتبارها جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

من جهته دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى إطلاق انتفاضة فلسطينية جديدة وإنهاء مسار أوسلو وعملية السلام عقب القرار الأميركي باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

ووصف هنية القرار بأنه عدوان على الشعب الفلسطيني ومقدساته وعلى الشعوب العربية والإسلامية. وأكد أن القرار قبر اتفاق أوسلو وعملية السلام، وطالب الدول العربية والإسلامية بوقفة جادة، مؤكدا أنه لا يمكن القبول بما سمي "صفقة القرن"، في إشارة إلى ما تردد عن خطة للإدارة الأميركية الحالية تتوافق والرؤية الإسرائيلية لتسوية نهائية.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة اندلعت مواجهات عنيفة في عدة نقاط تماس مع الاحتلال في محافظة الضفة الغربية وقطاع غزة، عقب التظاهرات الغاضبة التي خرجت ظهرا في شوارع وأزقة المدن الفلسطينية. حيث عرفت مدن الضفة : الخليل وبيت لحم وبلدة تقوع ورام الله وطولكرم وقلقيلية مظاهرات لشبان فلسطينيين رفعوا خلالها شعارات رافضة لقرار ترامب أسفرت عن مواجهات مباشرة مع قوات الاحتلال الصهيوني

أما في غزة فقد أصيب 3 شبان جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحدود شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد أن اندلعت بين شبان وقوات الاحتلال قرب السياج الفاصل شرق خانيونس غضباً ورفضاً للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل".

الإصلاح – س.ز

دعا المسؤول الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح ببني ملال صباح هذا اليوم، جميع أعضاء الحركة ومتعاطفيها إلى المشاركة في الوقفة ضد القرار الأمريكي بجعل القدس عاصمة للكيان الغاصب ودعما لنضالات الشعب الفلسطيني في معركة التحرير والمقاومة ومناهضة للتطبيع ببلادنا وتحت شعار "مستمرون في دعم القضية الفلسطينية".

والوقفة ستنظم مساء اليوم الخميس 07 دجنبر 2017 من الساعة السادسة مساءا إلى الساعة الثامنة بساحة المسيرة الخضراء.

محمد نجاح

دعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني كافة أبناء الشعب المغربي وقواه الحية السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية للمشاركة في مسيرة الشعب المغربي يوم الأحد 10 دجنبر 2017 الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. و ذلك تحت شعار:

" من أجل القدس.. مع المقاومة..  وضد كافة أشكال التطبيع.. مسيرة الشعب المغربي"، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، انطلاقا من باب الأحد بالرباط.

من أجل التصدي للقرار الصهيو- أمريكي الذي يستهدف مقدساتنا وثوابتنا باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني عبر الإعلان عن ما يسمى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس على أساس كونها "عاصمة للكيان الصهيوني "..

الإصلاح

نظم فرع القصيبة للحركة ببني ملال يوم الخميس 11ربيع الأول 1439الموافق30 نونبر 2017، لقاء دعويا مفتوحا إحتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف. وعرف اللقاء مناقشة موضوع " منهج النبي في الدعوة إلى الله تعالى " من تأطير الأستاذ الحسين ألكريش.

افتتح اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم عرض الأستاذ ألكريش للموضوع بعد كلمة الشكر التي توجه بها للحضور وأعضاء الحركة في فرع القصيبة .

وجاء في ثنايا عرضه أن الرسول  صلى الله عليه وسلم قد سلَك في دعوته إلى الله، خطة الرشيد وسياسة الحكيم مما يدل على بعد نظره وسلامة تفكيره صلى الله عليه وسلم، فهو الذي اصطفاه الله من بين خلْقه واصطنَعه لنفسه، ورباه بعنايته ورعايته فأحسَنَ تربيته وأدَّبه فأحسن تأديبه،وهيأه لتحمل رسالته.

IMG 20171130 WA0025

واغتنم الفرصة لتذكير الحاضرين بأن دعوته صلى الله عليه وسلم كلها رفق وسهولة، كلها لين وعطف، كلها حكمة وسياسة، لم يعتمِد فيها على قوة ولا جبروت، وإنما اعتمد على ماضيه الناصع وتاريخه المجيد، وما له من المنزلة في نفوس الناس من قبل.

كما أكد في الأخير على أنه صلى الله عليه وسلم كان أشد الحرص على إسلامهم، وأسف على إعراضهم عن دعوته ونفورهم منه أشد الأسف حتى صبره الله.

وقد عرف اللقاء تفاعلا إيجابيا ونقاشا بين الحاضرين حول الموضوع، واختتم بالدعاء الصالح.

محمد نجاح

دعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة للوقفة المزمع تنظيمها يوم  الخميس 7 دجنبر 2017 على الساعة السادسة مساء أمام البرلمان بالرباط.

وتؤكدان انخراطهما في كافة الفعاليات النضالية الشعبية من أجل الدفاع عن القدس والمقدسات .

الإصلاح

يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورساليم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم. واشتقت من هذه التسمية كلمة "أورشليم" التي تنطق بالعبرية "يروشاليم" ومعناها البيت المقدس، وقد ورد ذكرها في التوارة 680 مرة. ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله. ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان.

سكان القدس الأصليون

سكنت قبيلة اليبوسيين -أحد البطون الكنعانية العربية- المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس.

العصر الفرعوني (16 - 14 ق.م)

خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو "الخابيرو" وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م.

العصر اليهودي (977 – 586 ق.م)

دام حكم اليهود للقدس 73 عاماً طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة. فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها مدينة داود وشيد بها قصراً وعدة حصون ودام حكمه 40 عاماً. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاماً.

وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى "أورشليم" وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم. (سفر التكوين- 14: 18-20، والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:20،7:1-5).

العصر البابلي (586 – 537 ق.م)

احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه.

العصر الفارسي (537 - 333 ق.م)

ثم سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس.

 العصر اليوناني (333 – 63 ق.م)

استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور، وتأثر السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية.

القدس تحت الحكم الروماني (63 ق.م – 636م)

استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي Pompeji على القدس عام 63 ق.م وضمها إلى الإمبراطوية الرومانية. وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة، ففي الفترة من 66 إلى 70م قام اليهود في القدس بأعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود، وعادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة. ثم عاود اليهود التمرد وإعلان العصيان مرتين في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة، إلا أن الإمبراطور الروماني هدريان تعامل معهما بعنف وأسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانية، وأخرج اليهود المقيمين فيها ولم يُبق إلا المسيحيين، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى "إيلياء" واشترط ألا يسكنها يهودي.

كنيسة القيامة

نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م.

عودة الفرس

 انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي عام 636م.

الإسراء والمعراج (621م/ 10هـ)

في عام 621 تقريباً شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماوات العلى.

العصر الإسلامي الأول (636 إلى 1072م)

دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية. وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود.

واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون (661 - 750م) والعباسيون (750 - 878م) وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان  في الفترة من 682 - 691م، وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م.

القدس إبان الحملات الصليبية

سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم.

العصر الإسلامي الثاني

استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها.

الصليبيون مرة أخرى

ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فريدريك ملك صقلية، وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م.

المماليك

وتعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م.

العثمانيون

دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق (1615 - 1616م) وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة. وفي الفترة من عام 1831 - 1840م أصبحت فلسطين جزءًا من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى. وأنشأت الدولة العثمانية عام 1880 متصرفية القدس، وأزيل الحائط القديم للمدينة عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الألماني وليام الثاني وحاشيته أثناء زيارته للقدس. وظلت المدينة تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى التي هزم فيها الأتراك العثمانيون وأخرجوا من فلسطين.

الاحتلال البريطاني (1917 - 1948م)

سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 - 9/12/1917 بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920 - 1948). ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في عهد جديد كان من أبرز سماته زيادة أعداد المهاجرين اليهود إليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1917.

مشروع تدويل القدس

أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس.

إنهاء الانتداب البريطاني

في عام 1948 أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحب قواتها، فاستغلت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة الإسرائيلية. وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة، في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/ حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي.

ـــــــــــــــــ

المصادر:

- مصطفى مراد دباغ، بلادنا فلسطين.

- القدس.. قصة مدينة، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، ط1، ص 24 والعسلي، الموسوعة الفلسطينية، المجلد...، ص 813.

- التغيرات الجغرافية والديمغرافية، مركز دراسات المستقبل، جامعة أسيوط، 1996، ص 833.

- التكوين التاريخي لفلسطين، التقرير الأسبوعي "قضايا دولية"، العدد 261، 2/1/1995.

- موقع منظمة التحرير الفلسطينية على الإنترنت.

- الموسوعة الفلسطينية، المجلد الثالث، القدس.

المصدر : الجزيرة نت

إن ما يجري الآن في مدينة القدس -من انتهاكات جسيمة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي- يُعتبر خرقا فاحشا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وذلك نظرا لمحاولات إسرائيل فرض سياستها المخالفة للقانون الدولي.

وهو ما يتطلب موقفا وآليات قانونية فلسطينية وعربية ودولية، عبر التأكيد على القيمة القانونية لقرارات الأمم المتحدة بكافة أجهزتها الرئيسية والفرعية، والتي لا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على مدينة القدس، ولا بالإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم من خلال ضم مدينة القدس بقرار من الكنيست.

وكل هذه الإجراءات في مدينة القدس -المتخذة من قبل إسرائيل كدولة محتلة- تعتبر باطلة، ولا تترتب عليها أية آثار قانونية وفقا لاتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

إن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يرتب لسلطاته أية حقوق أو آثار على حق السيادة الأصلي للشعب الفلسطيني، لأن الاحتلال لا يخوِّل بنقل السيادة على القدس إلى الدولة المحتلة، لأنه مؤقت ومحدود الأجل وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

واستنادا إلى الإجراءات الإسرائيلية الباطلة في مدينة القدس، وقرار سلطات الاحتلال بضم المدينة، وبسبب تأثير الحركة الصهيونية العالمية؛ فقد أصدر مجلس الشيوخ الأميركي (بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول 1995) قراراً بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.

ويُعتبر هذا القرار اعترافا من الولايات المتحدة بقرار الاحتلال الإسرائيلي ضم مدينة القدس المحتلة إلى إسرائيل، وحاليا تقوم الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب بإعلان عزمها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

إن هذا القرار الأميركي -إن صدر بالفعل- يُعتبر مخالفا للقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الأرض المحتلة ومنها القدس، ومخالفا لاتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

واستنادا إلى مبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني؛ سأبدي هذه الملاحظات القانونية بشأن القرار الأميركي المحتمل بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ وذلك على النحو التالي:

أولاً: إن القرار الأميركي يُعتبر اعترافا من واشنطن بأن القدس عاصمة دولة إسرائيل، وهذا تجسيد وتكريس للقانون الإسرائيلي القائل بأن القدس -بشطريها الغربي والشرقي- موحدة بصفتها عاصمة أبدية لإسرائيل.

ثانياً: إن القرار الأميركي يعتبر مخالفا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، الذي يحرم احتلال أراضي الغير بالقوة، بل ويحرم الميثاق مجرد التهديد باستخدام القوة في العلاقات الدولية.

ثالثاً: القرار الأميركي يعتبر مخالفا لقرار التقسيم الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947، والقاضي بقيام دولتين (يهودية وفلسطينية) ومنح القدس وضعاً قانونياً خاصاً تحت وصاية الأمم المتحدة.

رابعاً: القرار الأميركي مخالف لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، علما بأن هناك العديد من القرارات التي تخص القدس كأرض عربية محتلة، وتنص على تحريم وإبطال الإجراءات التي تتخذها دولة إسرائيل بشأن القدس. وأذكر هنا بعض تلك القرارات:

- قرار رقم 2253 الصادر عام 1967 عن الجمعية العامة، والذي ينص على دعوة إسرائيل إلى إلغاء التدابير المتخذة لتغيير وضع مدينة القدس.

- قرار مجلس الأمن بتاريخ 25 سبتمبر/أيلول 1971 الذي يقول: "يؤكد المجلس -بأبسط وأوضح صورة ممكنة- أن كل الإجراءات التشريعية والدستورية التي تتخذها إسرائيل لتغيير معالم المدينة، بما في ذلك مصادرة الأراضي ونقل السكان، وإصدار التشريعات التي تؤدي إلى ضم الجزء المحتل من المدينة إلى إسرائيل؛ كل ذلك باطل ولا أثر له، ولا يمكن أن يغير وضع المدينة".

- قرار رقم 50/22 (ألف، باء) الصادر بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول 1995 عن الجمعية العامة، والمتضمن "شجب انتقال البعثات الدبلوماسية إلى القدس، وإعادة تأكيد معاهدتيْ لاهاي وجنيف على الجولان السوري".

خامساً: القرار الأميركي المحتمل مخالف لاتفاقية أوسلو والمعاهدات العربية الإسرائيلية.

سادساً: هذا القرار مخالف للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بخصوص الجدار، والذي أكد انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

سابعاً: إن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدف إلى تسهيل ممارسة السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس المحتلة، وبهذا لا يجوز نقل السيادة على القدس المحتلة إلى إسرائيل كدولة محتلة. ولا يجوز -وفق القانون الدولي- أن تقوم واشنطن باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، كدولة محتلة تمارس أبشع الانتهاكات الجسيمة ضد الشعب الفلسطيني في القدس.

وبالتالي؛ بدلا من تحميل إسرائيل المسؤولية القانونية الدولية من جراء انتهاكاتها لحقوق السكان المدنيين بمدينة القدس؛ فإنها تكافأ بالاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لها.

وبدلا من الاعتراف؛ لا بد من اتخاذ الإجراءات القانونية لسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، بسبب انتهاكاته لقرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

ثامناً: إن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل يعني الإبقاء على الوضع الراهن القائم على الاحتلال، وتوحيد المدينة تحت السيادة الإسرائيلية تنفيذا لقرار ضم المدينة الصادر عن الكنيست الإسرائيلي، والإقرار بضم الأراضي بالقوة؛ وهو أمر يناقض مبادئ جواز اكتساب الأقاليم عن طريق الحرب.

تاسعاً: إن نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعزز ويدعم السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية والغربية، بناء على قرار الكنيست الإسرائيلي بضم المدينة بصفتها "العاصمة الأبدية" لإسرائيل، وفقا لمقررات المؤتمرات الصهيونية العالمية.

عاشراً: نقل السفارة الأميركية يشرّع -من ناحية قانونية- ما أقامته إسرائيل من استعمار استيطاني في القدس، وخاصة أن هناك مباحثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن اتفاقية إيجار بين الطرفين تتعلق بالسفارة الأميركية، وهذا سيؤثر على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في المدينة. والاعتراف الأميركي ونقل السفارة يناقض الالتزامات والتأكيدات الصادرة عن جميع الإدارات الأميركية السابقة.

حادي عشر: الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل مخالف لمبدأ عدم الاعتراف بالأوضاع الإقليمية غير المشروعة، وهذا المبدأ يؤكد على جميع دول العالم عدم الاعتراف بأي تصرف مخالف لمبادئ القانون الدولي، وهو التزام على دول العالم بالامتناع عن الاعتراف بأي مكاسب إقليمية غير مشروعة.

وهذا ما أكدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الإعلان المتعلق بالعلاقات الودية والتعامل بين الدول، والصادر عنها عام 1970؛ فقد جاء فيه أن "أية مكاسب إقليمية تم الحصول عليها عن طريق استخدام القوة أو التهديد باستخدامها لا يمكن الاعتراف بشرعيتها".

ثاني عشر: إن القرار الأميركي يخالف الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحُول دون تمكينه من حق تقرير المصير بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وهذا الموقف يعتبر حالة من حالات انتهاك قواعد القانون الدولي، وينبغي أن تتكاتف جميع الجهود الدولية -في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية- لوقفه.

ثالث عشر: إن قرار الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمةً لإسرائيل يفتح الباب أمام دول العالم المساندة لإسرائيل باتخاذ قرارات مماثلة لما اتخذته الولايات المتحدة.

المقترحات:

1 - دعوة الجمعية العامة ومجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأميركي بكون القدس عاصمة لإسرائيل، ومنع الدول من نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس.

2 - دعوة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز وكافة المنظمات الإقليمية والدولية؛ إلى اتخاذ آليات قانونية وقرارات لإبطال القرار الأميركي.

3 - دعوة البرلمانات العالمية للضغط على الولايات المتحدة لكي تلتزم بتعهداتها السابقة المتعلقة بمدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية.

4 - دعوة الدول الأطراف السامية في اتفاقية جنيف الرابعة إلى إلزام إسرائيل باحترام هذه الاتفاقية، وتطبيقها على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

5 - مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأميركي إن صدر، والطلب من محكمة العدل الدولية تقديم رأي استشاري بشأن مدى قانونية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إلى القدس.