نظمت حركة التوحيد والإصلاح منطقة سيدي سليمان محاضرة تحت عنوان " التدافع القيمي عند حركة التوحيد والإصلاح " في إطار البرنامج التكويني المنطقي أطره الأخ محمد ابراهمي عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح ومسؤول قسم الدعوة فيها.

وقد تطرق فيه إلى مركزية القيم في المشروع الرسالي للحركة، والاعتبارات التي جعلت من قضية القيم تحتل هذه المكانة المركزية لدى حركة التوحيد والإصلاح، والتي حددها في ثلاثة اعتبارات أساسية، هي: الاعتبار المرجعي، والاعتبار الإنساني، والاعتبار الإصلاحي.

كما تطرق في معرض مداخلته لسياقات التدافع في مجال القيم والمتمثلة في الاختلاف في نماذج الرؤية والتفسير لقضيا الوجود إجمالا، وتجليات ذلك وانعكاساته في المشاريع الاجتماعية، كما أشار لسبب آخر يتعلق بالسياق المحلي للتدافع المجتمعي بين الفاعلين في المجتمع حول القضايا ذات البعد القيمي، كما فصل الأخ محمد ابراهمي الحديث في مداخلته عن بعض القضايا القيمية التي انخرطت الحركة في التدافع فيها كالقضية اللغوية، وقضايا الأسرة، والقضايا المتعلقة بتحصين الشباب من الغش والمخدرات والتطرف وترشيد الاستهلاك..، وتطرق في معرض مداخلته لآليات التدافع لدى الحركة، والتي ذكر منها الفعل المدني الجمعوي والعمل البحثي والعلمي والتواصل المجتمعي والإعلامي، والفعل الاحتجاجي، والترافع القانوني.

ولم يفت الأخ الابراهيمي الإشارة لبعض التحديات التي تواجه الحركة في فعلها التدافعي والمتعلقة بمحدودية الحضور في المجالات الإعلامية والفنية... وفي الحاجة لتطوير الأدوات التواصلية والتجديد في المقولات الفكرية.

الإصلاح

في هذا الحوار، استعرض الأستاذ عبد الإله دحمان الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المشاكل التي لازلت تعاني منها الأسرة التعليمية وملفاتها التي لازالت عالقة، والتي تؤثر بشكل كبير على العملية التعليمية، كما وضح في حوار خص به  "موقع الإصلاح" الإجراءات التي اعتمدتها الوزارة في الدخول المدرسي الحالي والتي لم تتجاوز أعطاب المدرسة العمومية.

أجرى الحوار : س.ز – الإصلاح

1 - كيف ترى نقابتكم الدخول المدرسي لهذه السنة ؟ وماهي انتظاراتكم  ؟    

انطلق الموسم الحالي على وقع الاحتقان بسبب وجود مجموعة من  الملفات  العالقة حيث الحوار القطاعي لم يكن بالمردودية التي بإمكانها امتصاص غضب نساء ورجال التعليم ، وعموما  أجزم أن وزارة التربية لا زالت خارج المقاربة التشاركية في عهد حصاد بحيث ما تعيشه الساحة التعليمية من احتقان كان يمكن التغلب عليه بمزيد من الإنصات والحوار، أقصد الحوار المسؤول الذي يبحث عن الحلول وعلى التوافقات لفك الحصار عن الكثير من الفئات التي لا زالت تعاني من موقعها الوظيفي ووضعيتها المهنية والإدارية ، وما كان لهذا الدخول المدرسي أن يكون مرتبكا بالنظر إلى التباين الحاصل بين ما سطر في المذكرات وبين واقع الحال لو تمت الإجابة لمطلب تصفية جملة من القضايا والفئات المتضررة من قبيل  ملف المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين وضحايا النظامين والمكلفين خارج إطارهم الأصلي ومسجوني السلم التاسع وملف الترقية بالشهادة ومسلك الإدارة والإدارة التربوية وملف الدكاترة والمبرزين وغيرها من الملفات المرتبطة بحسم وضعيات نساء ورجال التعليم وتصفية المشاكل العالقة من أجل التفرغ لمباشرة الملفات الكبرى، ضبط ومنهجية الحوار القطاعي ومأسسته والتسريع بإخراج وحسم ورش النظام الأساسي للشغيلة التعليمية، لذا تقييمنا الأولي يذهب إلى أن وزارة حصاد أخطأت المدخل الحقيقي للاستقرار في المنظومة ألا وهو المصالحة مع الشغيلة التعليمية وحل مشاكلها وإنصافها، أما انتظاراتنا فهي التعجيل بتصفية مجمل قضايا نساء ورجال التعليم من أجل التفرغ لمواجهة أعطاب النظام التربوي، لأن تسوية مشاكل الشغيلة التعليمية هو المدخل الأساس لولوج مرحلة تنزيل الاصلاح. 

2 - ماهي أهم الخطوات التي تعتزم النقابة القيام بها كشريك للوزارة لتدبير دخول جيد ؟

لابد من إقرار حقيقة أن وزارة حصاد قفزت على الإشراك في مواجهة أعطاب المدرسة العمومية واتخذت قرارات انفرادية لا تلامس جوهر الإشكالات المطروحة والتي يمكن التغلب عليها بشكل جماعي على اعتبار التربيّة والتكوين شان مجتمعي ينبني على التوافق ولا يمكن لأي سلطة مهما كانت قدرتها ان تقرر فيه لوحدها، لذلك لو السلطة التربوية انفتحت على شركائها كان يمكن تجاوز الكثير من الاختلالات المسجلة مع الدخول المدرسي الحالي، ونحن كنقابات تعليمية صبرنا بِما يكفي ولا يمكن ان نستوعب في جلسات استماع مارطونية لا تفضي الى معالجة حقيقية للمشاكل التي تتخبط فيها المدرسة المغربية والأسرة التعليمية ، إذ في حالة عدم تجاوب الوزارة الوصية مع مطالبنا فسنكون مضطرين بمعيّة التنسيق النقابي إلى تغيير استراتيجية التعامل مع الوزارة الوصية ورفع سقف النضال بما يضمن الحقوق ويبقى المخرج من هذه الورطة التي عمرت في صلب العلاقة مع السلطة التربوية وعمقتها، اعتماد مقاربة للشأن التعليمي عبر إجراء  حوار قطاعي وفق الرؤية المنصوص عليها في مراسلة رئيس الحكومة أي ربط الحوار القطاعي بالحوار المركزي من أجل تجاوز العراقيل التي نواجهها مع بعض القطاعات الحكومية .

3 - كيف ترى الجامعة إجراءات وزير التعليم الجديدة؟  وهل يمكن أن تساهم في إصلاح المنظومة التربوية وبالتالي تسهم في نجاح الموسم ؟

المغرب جرب وصفات كثيرة للإصلاح وإصلاح الإصلاح هل تعتقدون وصفة حصاد قادرة على حل الأزمة، منهجيا منطق التدبير والتعامل مع الإصلاح وادارته لن يتغير وحصاد لا زال سجين مقاربة تقنوية انتقائية تعتمد على تسليط الضوء على بعض القضايا التدبيرية اليومية دون النفاذ إلى عمق وكنه المعضلات التي تعيشها المنظومة التربوية التكوينية، ثم أي إصلاح مهما تم التوافق على خططه وإطاره العام ما لم يتم إنجاز تعبئة حقيقية داخل الأسرة التعليمية وإشراكها بشكل مسؤول  في تنزيل الاصلاح وهو ما يستلزم تصفية مشاكلها باعتبارها مدخلا ورافعة للإصلاح، ثم لا بد من تنويع مداخل الاصلاح التربوي اذ الملاحظ منذ الخمسينيات إلى الآن استمرار إلارتهان الى المدخل القطاعي في مقابل مدخل الجودة أو الحكامة مثلا .

فالنظام التربوي المغربي تعتريه  مظاهر التردي وهي ليست جديدة، حيث غذا الاصلاح في حاجة إلى الإصلاح وتعددت مبادراته وتكررت ولم لم تخرجه من أزمته البنيوية  بل زادت من تفاقم وتعمق مظاهر الأزمة. كما أن هذا القطاع  كما يروج في النقاش العمومي كان ضحية منظور رسمي يهدف إلى تكريس منظور نخبوي يضرب مجانية التعليم وجودته ومحاصرة الفكر النقدي في مقابل منظور منشود مجتمعيا يحقق العدالة في ولوج التعليم وقادر على دمقرطته ومحافظ على مجانيته باعتباره خدمة عمومية ، مما سيجعل النظام التربوي في قلب معادلة الصراع العام في المجتمع، وبالتالي انقاد المدرسة في حاجة توافق مجتمعي ينهي الصراع حول المدرسة ووظائفها وعلاقتها بمجتمعها .

وهنا اسمحوا لي أن أسجل أن جملة من الإجراءات التي يتم تنزيلها بعيدة عن مقتضيات الرؤية الاستراتيجية بل هناك دينامية استباقية لفرض واقع تعليمي قد يعرقل أي تنزيل للقانون الإطار ويضرب روح الالزامية فيه خصوصا فيما يتعلق بتدريس اللغات وتضخيم حجم وامتداد اللغة الفرنسية داخل النظام التربوي والتمكين لها وجعلها لغة تدريس العلوم في قفز تام على المقتضيات الدستورية في هذا الإطار وعلى دور اللغة الأم في تثبيت أركان الهوية الوطنية والمشترك الوطني مما يهدد الأجيال المستقبلية في علاقتها بالوطن في ظل التحديات الأمنية والتحولات القيمية ومقتضيات الانتماء .

4 - هل لديكم ملاحظات حول الدخول المدرسي الحالي ؟ 

يجب عدم تضخيم حزمة التعليمات التي رافقت الدخول المدرسي ولم تستطع إضفاء التميز عليه بالمقارنة مع المواسم الفارطة، ثم لمعرفة مدى نجاعة هذه الإجراءات في تجاوز أعطاب الدخول المدرسي التي تتكرر عند بداية كل موسم دراسي فلابد من الوقوف عند ما التزمت به السلطة التربوية من التزامات في الوثائق المرجعية المنظمة للدخول المدرسي والتساؤل عن مدى احترامها وإنجازها، وهنا لابد أن ننوه بالعمل الجبار الذي قامت به الادارة التربوية التي اعتكفت طيلة العطلة الصيفية من أجل إنجاز المطلوب منها والذي لم يكن جديدا أو خارقا  بل أطر الادارة التربوية كانوا دائما في صلب إنجاح الدخول المدرسي، هذا الأخير هو ضحية للمتابعة الإعلامية المكثفة والمخدومة التي واكبته والتي لم تكن متوفرة في الماضي، وللإجابة عن مدى قدرة الإجراءات  المنصوص عليها في مقرر تنظيم الدراسة والمذكرة 60 /17 والبرنامج متعدد السنوات من تجاوز اختلالات الدخول المدرسي، فلابد من الوقوف عند المنجز منها وهنا نسجل دون تبخيس للجهد المبذول، أن هذا الدخول المدرسي تجاوز أشكالية الاكتظاظ بشكل نسبي لكن ليس بشكل ينهي الأزمة لأن ما توفر من متعاقدين (35 الف متعاقد ومتعاقدة ) لا يمكن توفره في المستقبل بالنظر إلى تطور منسوب تعميم التعلم وإحداث التعليم الأولي عدم وضوح الرؤية حول منهاج السنوات الأربع الأولى للتعليم الابتدائي ، عدم الخصاص في الأطر الإدارية حيث مؤسسات تعليمية بدون مدراء بل ومديريات إقليمية وحتى جهوية ، نقص في تعميم بعض المواد خصوصا في الإعدادي، استمرار النقص والعجز الحاصل في تجهيزات المختبرات بمؤسسات الثانوي التأهيلي، استمرار مشكل التوجيه لحد الساعة، أين تفعيل الإطار المرجعي للتعليم الأولي ؟ أين تكوين أطر التعليم الأولي وعدتهم الديداكتيكية ؟ كيف سيتم تطوير تدريس اللغة العربية بالسنة أولى ابتدائي ؟ وبأي معايير سيتم إدراج الفرنسية في السنة أولى ابتدائي ؟ وبأي منظور شفهي ؟ غياب بعض الكتب المدرسية ؟ ما العمل في طبع كميات كبيرة من كتب مدرسية تم تجاوزها بقرار فردي ؟ ما الذي تم في عملية الإعداد لمراجعة البرامج والتوجهات البيداغوجية والأطر المرجعية للامتحانات ...... هذه وغيرها من الملاحظات التي نعتبرها التزامات لم تحقق وبالتالي هو دخول عاد تحت أشعة الإعلام المحابي.

 

Garanti sans virus. www.avast.com

تميز الحفل الذي نظمت لجنة العمل الشبابي فرع زيز الزيتون لحركة التوحيد والاصلاح منطقة مكناس بعد عصر يوم الاحد 10 شتنبر 2017م بمقرها في حي الانارة مكناس بتقديم هدايا وشواهد تقديرية لمجموعة من شباب الحركة بالفرع والذين نالوا الدرجات الاولى في مستوياتهم الدراسية وكذا تكريم بعض أطر الحركة الذين كان لهم الدور الكبير في خدمة شباب الفرع.

الحفل الذي يأتي هذه السنة في نسخته الثانية عرف مجموعة من الفقرات الفنية الابداعية المميزة بعد عرض لابرز انشطة شباب الفرع ،و لاقت استحسانا كبيرا من الحضور ،والذي بلغ عدده حوالي 120 شابا وشابة من مختلف الاعمار.

و تنوعت الفقرات المقدمة والتي منها المسرح والسكيتش والإنشاد ولوحة الظل وغيرها من الأعمال الفنية الهادفة التي عبر من خلالها الشباب في الفرع عن طاقات وقدرات عالية اشاد بها الحضور.

received 1484801248252911

يذكر أن الكلمات الافتتاحية التي انطلق بها الحفل ،"حفل التفوق والابداع " كما سماه المنظمون، اشادت بعد الافتتاح بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم بمجهودات شباب الفرع والمشهود لهم برصيد كبير من التربية والأخلاق، كما دعت باقي الشباب الحاضرين لاغتنام فرصة شبابهم لترك بصمة يذكرون بها عند كبرهم واختتم النشاط بعد اربع ساعات من انطلاقه بشكر الجميع وبالدعاء.

محمد طاهيري

أعلنت عدة هيئات مغربية خروجها للاحتجاج بمجموعة من المدن، غدا الجمعة وبعد غد السبت، تنديدا بالمجازر التي ترتكبها سلطات ميانمار ضد مسلمي الروهينغا بإقليم أراكان، والتي خلفت آلاف القتلى والمشردين، حيث أعلن كل من الائتلاف المغربي للتضامن الذي يضم مجموعة من الفعاليات، والمبادرة المغربية للدعم والنصرة، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تنظيم وقفات تضامنية بالرباط والدار البيضاء ومدن أخرى.

وستخرج غدا الجمعة، وقفات تضامنية مع لاجئي الروهينغا في أزيد من7 مدن، تحت شعار “جمعة الغضب”، ويتعلق الأمر بمدن تطوان، طنجة، وجدة، أكادير، تازة، بركان، إضافة إلى الرباط والدار البيضاء.

ودعا بلاغ للائتلاف المغربي للتضامن، ساكنة البيضاء إلى المشاركة القوية في الوقفة التضامنية مع المشردين والنازحين من الأطفال والنساء من مسلمي الروهينغا، وذلك يوم السبت على الساعة السابعة بساحة الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي “تضامنا مع مسلمي الروهينجا المعرضين لحرب الإبادة الجماعية على يد جيش مينامار العنصري، وأمام الصمت الدولي على جرائم الإنسانية في حق شعب مسلم أعزل”.

وفي نفس الصدد، دعت كل من الهيئة المغربية للنصرة قضايا الأمة والمبادرة المغربية للدعم والنصرة، لوقفة شعبية بالرباط ضد مجازر ميانمار ضد مسلمي الروهينغا، معلنة استنكارها “بحرب الإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا المرتكبة من طرف قوات جيش مينامار والتي خلفت مجازر ومذابح فظيعة وتشريد الآلاف من الأبرياء خاصة الأطفال والنساء والشيوخ، وذلك يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء أمام البرلمان بالرباط.

وكانت هيئات إسلامية مغربية، قد دخلت على خط المجازر التي ترتكبها في حق مسلمي الروهينغا، حيث راسلت حركة التوحيد والإصلاح الأمين العام للأمم المتحدة تضمن دعوة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة وعاجلة لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، داعية مجلس الأمن الدولي لتشكيل لجنة تحقيق لتوثيق هذه الجرائم وتقديم الجناة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

كم طالبت المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان من الحكومة المغربية التدخل لإدانة عمليات الإبادة الجماعية وبذل كل المساعي للتعجيل بإغاثة مسلمي الروهينغا، كما دعت جماعة العدل والإحسان، جميع دول العالم خاصة الدول الإسلامية، إلى التحرك العاجل والضغط من أجل إيقاف هذه المأساة.

ومنذ 25 غشت المنصرم، يرتكب جيش ميانمار حملة عنف غير مسبوقة ضد مسلمي الروهينغيا في أراكان.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن المجلس الأوربي للروهينغيا أعلن، في 28 غشت الماضي، مقتل ما بين ألفين و 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط، بينما قالت الأمم المتحدة إن نحو 146 ألف شخص من مسلمي الروهينغيا لجأوا إلى بنغلاديش.

المصدر : العمق المغربي

شهدت عواصم إندونيسيا وباكستان والسودان وقفات ومظاهرات احتجاجا على ما يتعرض له مسلمو الروهينغا على أيدي جيش ميانمار (بورما) من قتل وتهجير، وسط تنديد دولي ومطالبات بوقف الانتهاكات بحقهم.

فقد قال مراسل الجزيرة في إندونيسيا صهيب جاسم إن المئات نظموا وقفة احتجاجية أمام سفارة ميانمار، ضمن حراك شعبي بدأ منذ نحو أسبوع.

وقد شددت الشرطة إجراءاتها الأمنية بمحيط السفارة الميانمارية، وقال المتظاهرون إن ما يحدث بشمال أراكان انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وطالبوا بتدخل أممي فاعل في تأمين حياة المواطنين ووقف حد للصراع الدائر هناك.

كما طالب المحتجون حكومتهم وحكومات دول جنوب شرق آسيا بدور أكثر تأثيرا في هذه الأزمة الإنسانية التي تشهد مزيدا من أعداد الضحايا ومئات الآلاف من النازحين.

وتشهد العديد من المدن الإندونيسية برامج تضامنية مع الروهينغا، وحملات لجمع التبرعات للاجئين منهم في بنغلاديش.

وفي باكستان، قال مراسل الجزيرة أحمد بركات إن العاصمة إسلام آباد ومدنا أخرى شهدت مظاهرات من مختلف الأحزاب تطالب حكومتهم بقطع العلاقات مع حكومة ميانمار وإغلاق سفارتها لإجبارها على وقف المذابح التي تتعرض لها أقلية الروهينغا في ميانمار.

وقد حشدت الحكومة المئات من رجال الأمن لمنع المحتجين من الوصول إلى المنطقة الحمراء التي تضم سفارة ميانمار.

وكانت الحكومة أعربت أمس الخميس عن إدانتها الشديدة لـ الإبادة الجماعية التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي إن "حكومة باكستان تدين الإبادة الجماعية والوحشية المرتكبة بدم بارد ضد مسلمي الروهينغا".

وفي العاصمة السودانية الخرطوم، نظمت "منظمة رعاية الطلاب الوافدين السودانية" وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة تنديدا بما يتعرض له المسلمون الروهينغا بإقليم أراكان من أعمال قتل وتشريد على أيدي البوذيين.

وندد المشاركون عبر هتافاتهم بما سموه جرائم الإبادة الجماعية ضد نحو عشرة ملايين من المسلمين الروهينغا، ورفعوا شعارات تطالب بحمايتهم، وحملوا حكومة ميانمار مسؤولية ما يحدث هناك ضد الأبرياء المسلمين.

وشن المتحدثون بالوقفة هجوما عنيفا على الأمم المتحدة والحكام المسلمين وجامعة الدول العربية، ووصفوا مواقفها تجاه ما يجري بإقليم أراكان بالمتخاذلة. ودعوا الشعوب العربية إلى إعلاء راية الجهاد لرد الظلم عن المسلمين الروهينغا.

تنديد دولي

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن عدد القتلى منذ بدء حملة جيش ميانمار بولاية أراكان الشهر الماضي ربما تجاوز الألف. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 270 ألف شخص من الروهينغا وصلوا بنغلاديش خلال الأسبوعين الماضيين.

وتواصلت الإدانات الدولية لما يعانيه الروهينغا، فبينما أعلنت الولايات المتحدة عن قلقها تجاه ما يجري، اتهمت الخارجية الروسية سلطات ميانمار بإساءة معاملة المسلمين، ودعت السلطاتُ الكندية المجتمعَ الدولي إلى التحرك لوقف المجازر والانتهاكات بحق الروهينغا.

من جهته، طالب التحالف الوطني الحاكم بماليزيا الأمم المتحدة في وقت سابق بعقد جلسة طارئة لـ مجلس الأمن الدولي، واتخاذ قرار يضع حدا نهائيا لعمليات الاضطهاد التي تتعرض لها أقلية الروهينغا.

المصدر : الجزيرة

نظمت  منطقة البرنوصي سيدي مومن بمنطقة "واد لو" نواحي تطوان، مخيمها الصيفي الشبابي والذي نظم خلال الفترة  من 19 غشت إلى غاية 28 منه تحت شعار " المخيم فضاء للتربية والإبداع ".

حيث عرف برنامج المخيم عروض وأنشطة مزجت بين التربية والترفيه والمتعة والإبداع والسباحة.

الجانب التربوي كان حاضرا بقوة بالمخيم من خلال "رحاب الايمان "، وفقرات " مجلس الاخوة" أطرها خيرة الأطر من داخل المخيم.

في الجانب التنظيمي الحركي استفاد المشاركون من عرض تفاعلي حول " ماذا تريد الحركة من شبابها " الذي أطرته الأستاذة إيمان نعينيعة  مسؤولة قسم الشباب الوطني حيث تطرقت لميزة الحرية التي ميز الله بها الانسان كمخلوق مخير كلفه الله بعمارة الارض والاستخلاف فيها، هذه الحرية مقرونة بالمسؤولية كما عبرت في مداخلتها على أن من أهداف الحركة: تخريج شباب صالح في ذاته مصلح في محيطه وبيئته، متفوق في دراسته، محافظ على قيمه الاسلامية و أصالته الحضارية و مساهم في الحضارة الانسانية.

 كما تضمن المخيم مناظرة شبابية حول الهاشتاك_الفني'' الفن والقيم''، وعرض " مدارسة كتاب الخصائص العامة للإسلام " ثم مناظرة شبابية بعنوان "التدين عند الشباب بين المظهر والجوهر" أطرها مدير المخيم الدكتور عمر بلاطيف.

 كما عرف المخيم سهرات ليلية وبرلمان المخيم الذي عبر فيه المستفيدين من رأيهم بحرية تجاه المخيم كما طالبوا بحقوقهم وورشات حول التوجيه الدراسي، الإسعافات الأولية، الأعمال اليدوية، العمل المؤسساتي، الإنشاد والمسرح ونادي القراءة الذي تمت فيه قراءة رواية عشاق الصحراء  للكاتبة زبيدة هرماس الهدف منه تحبيب القراءة لدى الشباب وزرعها كقيمة وعادة لما تشكل من أهمية في رفع المستوى الثقافي والفكري و نادي البيئة و نادي المتحدث البارع، وجولة دعوية وزع خلالها القرآن الكريم ومجموعة من المطويات.

وفي مجال التنافس والمسابقات عرف المخيم تنظيم مسابقة في حفظ سورة الحجرات، وكذا مسابقة "ماستر شاف" كما اختتم المخيم باللعبة الكبرى جيمكانا.

وقد استفاد المشاركون والمشاركات من خرجة سياحية كبرى إلى أقشور وشفشاون.

وفي الحفل الختامي عاش المشاركون والمشاركات أجواء من البهجة والسرور مع فقرات إنشادية ومسرحية من إبداع الشباب حول قضايا الأمة، واختتم بتوزيع الجوائز على الفائزين والفائزات.

وتجدر الاشارة الى انه استفاد من هذا المخيم الى جانب شباب المنطقة شباب من عين السبع وسيدي عثمان وسطات برشيد و الحي المحمدي.

توفيق الابراهيمي

بعودة يافعيه من أكادير، يكون فرع حركة التوحيد والإصلاح بمدينة سلا قد اختتم المحطة التخييمية لصيف 2017 والتي عرفت مثل سابقاتها - خلال السنوات الثلاث من هذه المرحلة - تنظيم مخيمين لفائدة فئة اليافعين وكذا لفئة الشباب.

البداية كانت مع مخيم الشباب الذي احتضنت فعالياته منطقة "واد لو" نواحي تطوان، خلال الفترة الممتدة من 31 يوليوز إلى 7 غشت، محطة اختار لها المنظمون  شعار: "شباب الإصلاح استقامة وهمة لخدمة الأمة" ، شعار  يختزل رؤية الحركة وأهدافها التكوينية  وشمولية استيعابها لهموم وطموحات الشباب،  وتميزت باستضافة  نخبة من الأطر الوطنية  في مجالات مختلفة من داخل فلك الحركة وخارجها.

 وفي مرحلة ثانية،  احتضنت مدينة أكادير مخيما لليافعين  خلال الفترة ما بين  19 و28 غشت ، تحت شعار " المخيم فضاء للتربية والإبداع ". حيث تميزت هذه المحطة على غرار سابقاتها بتنوع أنشطتها التربوية والتكوينية ، كما شهدت إبداعا في برمجتها الترفيهية حيث عرفت تنظيم ألعاب ومسابقات ثقافية تبرز مواهب وقدرات الشباب اليافع في مجالات الخطابة والإلقاء إلى جانب الفن الهادف .

 وتجدر الإشارة  إلى أن مخيمات الحركة بفرع سلا عرفت إقبالا مُلفتا وتكللت بفضل من الله بنجاح تجاوز صداه أسوار سلا، نجاح يأتي تتويجا لمسار من الإعداد القبلي والانخراط الفعال والمسؤول لمختلف الفاعلين في الحقل الشبابي بالمنطقة وهيئاتها الشريكة .

لتختتم  نسخة هذه السنة بعزم جاد على استكمال مشوار التطور وتجويد المخيمات الشبابية ، شعار المسؤولين في ذلك : الاستمرارية والعطاء.. التجديد والإبداع.

المامون حساين

إنها قصة أصحاب الأخدود الخالدة في القرآن الكريم، تتكرر اليوم ذاتها في ميانمار بكل صورها المؤلمة وأحداثها المؤسفة ومشاهدها المروعة، وكأن الأمس الأليم ينهض اليوم وهو حزين، إذ تتكرر محنة المؤمنين فيه من جديدٍ، بقسوتها وضراوتها وشدتها ومرارتها، حيث يغيب الإنسان بحسه وعقله ومشاعره وأحاسيسه، ويحل مكانه في استعداء الضعيف وقهر المسكين، وحوشٌ ضاريةٌ وكائناتٌ غريبةٌ لا تشبع من الدم، ولا يضطرب قلبها لمشاهد القتل والذبح والغرق والسحل، إنها حربٌ جديدةٌ على الدين والهوية، يُسعَّرُ أوارُها وتُذكي نارُها بحقد الكفار ولؤم المشركين، وعناد المستكبرين وتآمر الحاقدين، وضغينة البوذيين وخبث الجيران المتآمرين، فهي حربٌ قانونها القتل أو الهجرة والرحيل، والتخلي عن الأرض والوطن والذكريات والممتلكات، حيث لا مكان لمسلمٍ بينهم، ولا وجود لأهل القرآن معهم، ولا متسع لعمار المساجد فيهم.

العالم كله بعواصمه الكبرى وحواضره الحرة وقيادته المتحضرة، ومؤسسات الإنسانية والحقوقية، يقف أمام هول محنة المسلمين في ميانمار متفرجاً ساكتاً، لا يعترض ولا يستنكر، ولا يشجب ولا يرفض، ولا يحاول الصد أو الرد أو المنع، ولا يهدد بتحركٍ جماعي أو عقابٍ أممي، رغم هول ما يرى، وصدمة ما تنقله وسائل الإعلام، وفظاعة ما يرويه الناجون من اللاجئين منهم إلى بنغلاديش أو أندونيسيا، بل يكتفي المراقبون منهم برصد الجريمة وتوثيقها، وتعداد ضحاياها، وتحديد زمانها ومكانها، ولكنهم لا يعملون على منعها، ولا يسعون لحماية ضحاياها، رغم أنهم يبادون ويستأصلون، ويذبحون ويحرقون، ويقتلون ويسحلون.

لا يمكن السكوت عما يجري في ميانمار، كما لا يمكن الصمت إزاء الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الإعلامي المختلفة، فلا الصمت جائزٌ ولا العجز مبررٌ، إذ أن الصور فاضحة، والجرائم صادمة، والمسؤولية الحكومية واضحة، وتورط الجيش مكشوف، وموافقة الحكومة معلومة، ومساهمة السلطات المحلية معلنة، ورجال دينهم يشاركون في الجريمة ويباركونها، وعامة المواطنين يساهمون فيها بالقدر الذي يستطيعون، وبالحقد الذي يملكون، وعجز المجتمع الدولي بائنٌ ومخزي، وصوته ضعيفٌ وفعله غير مجدي، إذ يبدو قطعاً أن ما يجري لا يعنيه ولا يهمه، رغم دعوات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي ندد بالمجازر، ودعا حكومة بورما إلى الاعتراف بالروهينيغيا كأقليةٍ مسلمةٍ، ومنحهم هوية بلادهم وجنسيتها، ووقف جرائم الإبادة العنصرية التي تنفذ بحقهم.

ليس في التاريخ الحديث جريمة تطهيرٍ عرقي وديني كما يحدث اليوم في ميانمار، ولا تشبهها تلك الحادثة التي خلدتها سورة البروج، التي انتصر فيها المؤمنون وهلك الملك والمشركون، فقد شقت فيها الخدودُ بعلم الدولة، وأضرمت فيها النار بمسؤولية الحكومة، وحرقت البيوت أمام وسائل الإعلام، وقتل المسلمون أمام أنظار الكون كله، وحرق الأطفال والتلاميذ المسلمون في مدارسهم، وشرد أهلهم من مناطقهم، وأخليت المدن والتجمعات منهم، وأغرقوا في البحار والأنهار أثناء هروبهم ومحاولات نجاتهم، فيما بدا أنها إرادةٌ حاقدة، عمياء متعصبة، سوداء مقيتة، وممارساتٌ وحشيةٌ عنيدةٌ، وسياسةٌ عنصريةٌ بغيضة، لها من يعينها، ومعها من يساندها ويتآمر معها، إذ لا يقوى البورميون على ارتكاب هذه الجرائم الفظيعة لولا الصمت الدولي المريب، والموافقة الأممية المشبوهة، والتآمر الإقليمي وتحريض الجوار وتأليب قادة وحكومات دول المنطقة.

السلطة الحاكمة في ميانمار تتحمل المسؤولية الكاملة إزاء ما يتعرض له المسلمون في بلادهم، إذ أن الذي يحرق البيوت والمتاجر، ويطرد السكان ويقتل المواطنين، أو يجبرهم على التخلي عن دينهم، والتحول إلى البوذية وهي دين الدولة الرسمي، إنما هم جنودٌ نظاميون، وعناصر شرطة بلباسهم الرسمي وأسلحتهم النظامية، والذي يجبرهم على العمل بالسخرة في الثكنات العسكرية، وفي شق الطرق وبناء الجسور وحفر الأنفاق، إنما هو جيش الدولة والسلطة الحاكمة، حيث يرتكبون هذه الجرائم المنظمة وفق تعليماتٍ واضحة، وتوجيهاتٍ مباشرة من قيادتهم العليا، وبمباركةٍ علنيةٍ من رجال الدين البوذيين، الذين يرون في الإسلام في بلادهم عدواً يجب استئصاله، وفي الهوية المسلمة خطراً ينبغي شطبها أو تغييرها.

ألا ترى الصين ما يجري بالقرب منها، وعلى حدودها وفي مناطق نفوذها، وهي التي ترعى حكومة ميانمار وتساندها، وتشترك معها في تجارةٍ واستثمار، وترتبط معها بمصالح ومنافع، ألا ترى وهي واحدة من القوى العظمى المنوط بها حفظ السلم والأمن الدوليين، وصيانة حقوق الإنسان وضمان عدم الاعتداء على معتقداته، أن ما يجري من حليفتها في ميانمار إنما هو جريمة كبيرة، واعتداءٌ غاشمٌ على الإنسان، ألا تملك القدرة على وقف الظلم ومنع القتل، والانتصار للقيم الإنسانية التي تدعو لها.

إنها الصين وروسيا واليابان ومعهم الهند ودول العالم التي تدعي الحضارة والمدنية والتطور، إنهم جميعاً شركاء في الجريمة، ومسؤولون أمام العالم عما يجري في هذه البقعة الصغيرة المجاورة لهم، ضد مسلمين ضعفاء، ومواطنين عزل من كل سلاح، فعليهم أن يتحركوا بسرعة لوقف الجريمة، وإعادة الحقوق لمسلمي ميانمار، وضمان الأمن لهم في المستقبل، وإلا فإنهم شركاء متعاونون، وجيرانٌ متآمرون، وأعداء مشتركون.

يجب على المسلمين أن يرفعوا الصوت عالياً ضد بكين تحديداً، التي تدعم الحكومة البورمية، وتقدم لها السلاح، وتدعم سياستها العنصرية أمام المحافل الدولية، فالمسلمون في بورما يقتلون بإرادةٍ صينية، ويعدمون بمظلةٍ بوذيةٍ تنمو وتترعرع عندهم، والعلاقات العربية والإسلامية مع الصين كبيرة جداً، فينبغي استغلالها للضغط على حكومتهم، لترفع الغطاء عن الحكومة في ميانمار، التي تمارس القتل وتسكت عنه.

المسلمون مطالبون قبل غيرهم، بالأصالة عن أنفسهم، بالوقوف إلى جانب إخوانهم المسلمين ونصرتهم، وتأمين حياتهم، والعمل على رفع الظلم عنهم، وإعادة الحقوق إليهم، وتحريك المجتمع الدولي كله لنصرتهم وإغاثتهم، إذ أنهم لا حول لهم ولا قوة، ولا عندهم بأسٌ ولا منعة، فقد حرمهم البوذيون من كل حقوقهم، وجردوهم من كل امتيازات البشر وحقوق الإنسان، وجعلوا منهم هدفاً للقتل، وسبيلاً للتطهر، ما جعل نصرتهم واجبة، والوقوف إلى جانبهم فرضٌ لا يسقط إلا بسقوط الظلم عنهم، وإعادة الحقوق إليهم، وإلا فإن الأمة الإسلامية كلها مدانةٌ مذنبةٌ مقصرة.

نظم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين ورابطة علماء فلسطين وقفة علمائية احتجاجاً على الجرائم ضد المسلمين في بورما، وشارك في الوقفة لفيف من العلماء والقضاة وأساتذة الجامعات من كلية أصول الدين والشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، وعدد من الوجهاء والمخاتير، وذلك اليوم الأربعاء في مقر الرابطة الرئيس بمدينة غزة.

وقد تلا بيان العلماء رئيس الرابطة ورئيس فرع الاتحاد د. مروان أبو راس أكد فيه أن علماء فلسطين ينظرون بخطر بالغ إلى هذه النظرة الدونية لحياة أطفال ونساء وشيوخ وشباب ورجال المسلمين.

وتساءل د. مروان أبو راس ماذا يختلف ما يفعله المجرمون في بورما عما فعله النازيون والفاشيون في أوروبا ؟، إننا نعتبر كل من يقف متفرجاً على ما يجري في بورما مع هذه الفئة المسالمة التي لا جريمة لها؛ إلا أنها تدين بالإسلام الحنيف هو شريكاً للمجرم في إجرامه.

وأكد أن المطلوب من الأمم المتحدة التي سحبت موظفيها من هناك، هو أن تقوم بدورها الذي تدعي دائماً أنها تقوم به.

وطالب منظمات حقوق الإنسان أن تغير سياستها تجاه المسلمين، وأن تخلع عن نفسها ثوب التبعية لليهود أعداء الإنسانية.

كما وطالب دول العالم أن تتعامل مع هؤلاء البوذيين المجرمين على أنهم مجرمو حرب ويقترفون جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.

ووجه رسالة إلى علماء الأمة قال فيها: " اتقوا الله في دينكم وقولوا كلمة الحق التي ترضون بها ربكم، وكونوا للحكام أمناء لا أجراء، أنصروا الدين وأهله، وعد الله تعالى قادم لا محالة فماذا أنتم قائلون؟؟

ودعا جماهير المسلمين إلى أن تكون لهم غضبة عارمة نصرة لإخوانهم المسلمين في بورما.

الإصلاح

نظمت لجنة الشباب لحركة التوحيد والإصلاح بتارودانت مساء يومه الأحد 03 شتنبر 2017 حفل تخرج الفوج الأول من مشروع فسيلة لإعداد الخلف - فوج يوسف بن تاشفين.

الحفل الذي احتضنته جنبات قاعة الخزانة البلدية عرف حضور المتخرجين وعائلاتهم وعددا من أعضاء الحركة ومتعاطفيها، وقد تميز بتتويج خريجي المشروع وتكريم شخصيتين شبابيتين.

وفي الختام ضرب الجميع موعدا مع الفوج الثاني من مشروع فسيلة خلال السنة الدعوية 2018/2017.

الإصلاح