أعلن الوفد المغريي ثلاثي التركيب (حكومة،نقابات،باطرونا) المشارك في الدورة 46 لاجتماع منظمة العمل العربية بالقاهرة برئاسة وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم تبنيه مبدأ التضامن مع العمال الفلسطينيين في البيان الختامي للدورة 46 والتزامه للقيام به بتنسيق مع الدول الأعضاءـوذلك خلال الجلسة الخاصة التي نظمتها منظمة العمل العربية حول أوضاع عمال وشعب فلسطين بحضور الدكتور نبيل شعت ممثل الرئيس الفلسطيني .

الجلسة المذكورة تميزت بإلقاء كلمات بالمناسبة منها كلمة وزير القوى العاملة والهجرة المصري محمد محمود سعفان الذي أكد دعم مصر الكامل لقضية العرب الاولى والمحورية وموقف أطراف الانتاج الثلاث الثابت تجاه القضية وإدانتهم للممارسات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني بصفة عامة وضد عمال فلسطين بصفة خاصة. 

أجرت الصحفية "كيارا بياجيوني" "CHIARA BIAGIONI" حوارا مع الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح،  لصالح وكالة "agensir" الإيطالية المهتمة بالأخبار المسيحية وذلك على هامش زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس إلى المغرب.

ورحب رئيس الحركة في معرض حواره بزيارة البابا فرانسيس للمغرب آملا في أن تكون الزيارة رسالة قوية إلى الحركات اليمينية المتطرفة في أوربا وأمريكا التي تشهد تنامي خطابات الكراهية التي تتحول في كثير من الأحيان إلى أعمال عنف خطيرة في تلميح منه إلى الهجومين المسلحين الإرهابيين اللذين تعرض لهما مسجدان في نيوزيلندا مؤخرا يوم الجمعة 15 مارس 2019.

واعتبر شيخي أن مثل هذه الزيارات بين الحكماء المسيحيين ونظرائهم المسلمين يمكن أن ترسل رسالة تعزيز الحوار والتقارب بين الأديان وتساعد على تخفيف التوترات القائمة بين ضفتي المتوسط.

واستعرض الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ خلال هذا الحوار والمنشور بموقع الوكالة الإيطالية، مسار حركة التوحيد والإصلاح منذ تأسيسها ومجالات عملها ورؤيتها القائمة على الوسطية والاعتدال ونبذ ومكافحة التطرف ونشر قيم الإسلام المعتدل بالإضافة إلى مجالات عملها المتمثلة في الدعوة والتربية والتكوين، كما أشار إلى نظرة الحركة في موضوع العلاقة بين المسلمين والمسيحيين القائمة على الفهم الصحيح للدين الذي يدين "جميع أشكال العنف والهجوم على الحياة وعلى سلامة الأبرياء.

الإصلاح

أسدل الستار يوم الجمعة 12 أبريل على الدوري الاقليمي لكرة القدم الذي نظمته لجنة الشباب لحركة التوحيد والاصلاح بوجدة، وقد عرف الدوري مشاركة ستة فرق من مختلف انحاء مدينة وجدة تباروا في مجموعتين طيلة شهر مارس ليتأهل فريق القدس وفريق الرجاء في الله الى المباراة النهائية والتي مرت في اجواء رياضية ممتعة ومشوقة.

56931915 2339685579428563 7057000243673432064 n

وفاز فريق القدس على فريق الرجاء في الله بحصة 11 هدفا مقابل 4 وتأهل بذلك الى اقصائيات الدوري الجهوي والتي ستجمعه بكل من ممثلي مدينة الناظور ومدينة تازة.

57434215 653833925053491 7586158751619481600 n

جدير بالذكر أن الفريق الفائز في محور وجدة-تازة-الناظور سيشارك في البطولة الجهوية والتي ستنظم هذه السنة بمدينة فاس.

وقعت منظمة التجديد الطلابي (عبر فضائها البحثي منتدى الباحثين الشباب)، أمس الخميس، اتفاقية شراكة للتعاون العلمي والبحثي مع مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون، ضمن فعاليات النسخة العاشرة للجامعة الربيعية للطلبة الباحثين، التي تنعقد هذه السنة في الفترة ما بين 07 و13 أبريل بالدار البيضاء.

56862357 334301847237527 4857541791970230272 n

وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون العلمي بين الطرفين على نحو يحقق أهدافهما المشتركة التي تتمثل أساسا في تبادل الخبرات وتوفير الدعم للطلبة الباحثين في سلكي الماستر والدكتوراه، سيما المتخصصون منهم في مجال المعرفة الأسرية.

57213803 477987049406639 3494680838530924544 n

وقد حضر حفل التوقيع من جانب المنظمة عضو لجنتها التنفيذية ومدير منتدى الباحثين الشباب الأستاذ مصطفى العلوي، فيما مثل مركز الدراسات الأسرية نائب رئيسته ومشرفه العلمي الدكتور فريد شكري.

56907804 887163271665055 3388450736634331136 n

وقد أشار الأستاذ مصطفى العلوي في معرض تعليقه على توقيع هذه الاتفاقية، بأنها تأكيد على التراكم الإيجابي الذي حققه العمل العلمي لمنظمة التجديد الطلابي منذ سنوات، بالقدر الذي أضحى يؤهل المنظمة إلى عقد اتفاقيات مع مراكز ومؤسسة بحثية رائدة في مجال تخصصها. كما أشاد الدكتور فريد شكري من جانبه بالأدوار العلمية والثقافية التي تضطلع بها المنظمة داخل الجامعة المغربية، معبرا عن سرور مركز الدراسات الأسرية بعقد شراكة مع المنظمة، وثقته في جدارتها العالية.

يتقدم المكتب الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بسوق أربعاء الغرب-بلقصيري أصالة عن نفسه ونيابة عن جميع الأعضاء وكافة المتعاطفين بأحر التعازي والمواساة لأخينا سي هشام المصطفي نائب مسؤول اقليم سوق اربعاء الغرب في وفاة والدته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وينعم عليها بعفوه وغفرانه، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يتقبلها في عداد عباده الصالحين الطيبين، وأن يلهم جميع عائلة المصطفي وذويهم جميل الصبر والسلوان. 
وإنا لله وإنا اليه راجعون.

تابعت حركة التوحيد والإصلاح منذ البداية النقاش الدائر حول مشروع القانون الإطار، وسجلت الحركة عددا من الملاحظات حول هذا المشروع خاصة ما يتعلق بمجانية التعليم ولغة التدريس.

ويحاول موقع "الإصلاح" من خلال هذه الكرونولوجيا التوثيقية عرض عدد من المحطات المهمة والتي واكبت الحركة من خلالها قضية إصلاح التعليم سواء من خلال الرؤية الاستراتيجية للتعليم أو القانون الإطار 51.17.

ونعرض هذه المحطات عبر مستويات سواء على مستوى المواقف من خلال بياناتها وبلاغاتها وتصريح قياداته أو المقترحات من مذكرة رؤيتها بخصوص إصلاح التعليم أو ترافعها حول هذه القضية بلقاءاتها مع عدد من الأحزاب السياسية والنقابية وممثلي الأمة بالسلطة التشريعية.

6 يناير 2018

التوحيد والإصلاح ترفض أي إجراء يمس مجانية التعليم وترفض فرض التدريس بلغة أجنبية بدل اللغة الرسمية. (بلاغ)

11 فبراير 2018

بايشا يؤطر محاضرة بعنوان "النظام التربوي المغربي: نماذج من التحولات من خلال الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار"برواق الحركة ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالبيضاء.

1 شتنبر 2018

التوحيد والإصلاح تصدر بلاغا حول عدد من القضايا الوطنية والدولية قرر فيه تتبع مستجدات قطاع التربية والتكوين تزامنا مع إحالة مشروع القانون الإطار على البرلمان.

6 شتنبر 2018

الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، يكتب: رسالة في الدخول المدرسي.

8 شتنبر 2018

بعد رسالة الدخول المدرسي، رئيس التوحيد والإصلاح يعلق من جديد على جدل المقررات الدراسية ويحذر مما هو أخطر(السعي إلى ترسيم المواد العلمية باللغة الفرنسية في أسلاك التعليم العمومي الإعدادي والثانوي).

25 شتنبر 2018

التوحيد والإصلاح ترفض إدراج الدارجة في المناهج الدراسية، وتتمسك بالثوابت الدينية والوطنية والاختيارات الدستورية (بيان  في شأن التعليم بمناسبة الدخول المدرسي والجامعي 2018-2019).

16 أكتوبر 2018

شيخي: المغرب لن يعجز على رفع التحدي بأن يعرب التعليم في المستوى الجامعي وما بعده.

25 نونبر 2018

البيان الختامي للدورة الأولى لمجلس شورى التوحيد والإصلاح يؤكد على أنه لا يمكن أن يظل مشروع إصلاح التعليم محل تدبير ارتجالي أو تقاطب إديولوجي.

29 نونبر 2018

التوحيد والإصلاح تنظم لقاء صحفيا تواصليا لعرض مذكرتها حول إصلاح التعليم

29 نونبر 2018

قراءة في مذكرة حركة التوحيد والإصلاح بخصوص إصلاح التعليم (موقع الإصلاح)

30 نونبر 2018

أصداء مذكرة التوحيد والإصلاح حول إصلاح التعليم ببعض وسائل الإعلام

1 دجنبر 2018

مقترحات الحركة في مشروع القانون الإطار لإصلاح التعليم على المستوى المنهجي (موقع الإصلاح)

1 دجنبر 2018

مذكرة التوحيد والإصلاح: مقترحات في مشروع القانون الإطار على مستوى المضمون (موقع الإصلاح)

10 دجنبر 2018

التوحيد والإصلاح تعقد ندوة علمية في موضوع :"قراءات في الإصلاح التربوي التعليمي المغربي"، بالمقر المركزي  الحركة بالرباط.

18 دجنبر 2018

التوحيد والإصلاح تتواصل مع فريقي الاستقلال والعدالة والتنمية بالبرلمان حول مذكرتها بخصوص إصلاح التعليم

20 دجنبر 2018

موقع الإصلاح ينشر الملخص التنفيذي لمذكرة الحركة المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي

22 دجنبر 2018

الأستاذ محمد سالم بايشى؛ مسؤول لجنة التعليم بحركة التوحيد والإصلاح في حوار لموقع الإصلاح بشأن مذكرة الحركة حول رؤيتها لإصلاح التعليم.

16 يناير 2019

قيادة الحركة تواصل لقاءاتها مع الفرق البرلمانية بخصوص مذكرتها حول إصلاح التعليم بلقاء فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين.

21 يناير 2019

لقاءات قيادة التوحيد والإصلاح تتواصل مع الفرق البرلمانية بخصوص مذكرتها حول إصلاح التعليم بلقاء الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية بمجلس المستشارين.

24 يناير 2019

الأستاذ محمد سالم بايشى؛ مسؤول لجنة التعليم بحركة التوحيد والإصلاح، يدلي بتصريح لموقع "الإصلاح" بمناسبة تخليد العالم لأول مرة "اليوم العالمي للتعليم": أملنا أن يكون اليوم الدولي للتعليم فرصة لانطلاق أوراش فعلية لإصلاح التعليم ببلادنا.

29 يناير 2019

قيادة الحركة في لقاء تواصلي جديد لعرض مذكرتها حول إصلاح التعليم بلقاء فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين.

2 فبراير 2019

بلاغ جديد لحركة التوحيد والإصلاح تؤكد فيه: لا للمس بالدستور ولا للمس باللغتين الرسميتين ولا للتراجع عن المجانية.

20 مارس 2019

الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح يكتب: لغات التدريس : نقاش مثمر أم ترويج للمغالطات؟

30 مارس 2019

التوحيد والإصلاح تصدر بيانا بشأن لغة التدريس في مشروع القانون الإطار 51.17

31 مارس 2019

رئيس حركة التوحيد والإصلاح من ضمن 150 شخصية وطنية يطلقون عريضة شعبية من أجل المطالبة بتعديل القانون الإطار تحت عنوان: “من أجل عدالة لغوية”.

1 أبريل 2019

الدكتور أوس رمّال؛ نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح في توضيح حول بيان الحركة بشأن مشروع القانون الإطار 51.17

3 أبريل 2019

الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح في حوار مع موقع "اليوم24" حول موضوع لغة التدريس في مشروع القانون الإطار 51.17

5 أبريل 2019

الحركة تصدر بيانها بشأن لغة التدريس في مشروع القانون الإطار باللغتين الفرنسية والإنجليزية

الإصلاح

د.إدريس جنداري – باحث

جاء التنصيص على مفهوم "التناوب اللغوي" في مشروع القانون الإطار الخاص بمنظومة التربية و التكوين و البحث العلمي، في المادة الثانية من الباب الأول: "التناوب اللغوي مقاربة بيداغوجية و خيار تربوي يستثمر في التعليم المزدوج أو المتعدد اللغات، يهدف تنويع لغات التدريس، و ذلك بتعليم بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد باللغات الأجنبية قصد تحسين التحصيل الدراسي فيها". و في المادة 31 من الباب الخامس: إعمال مبدأ التناوب اللغوي من خلال تدريس بعض المواد، و لا سيما العلمية و التقنية منها أو بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد بلغة او لغات اجنبية" .

  • التناوب اللغوي بين تقرير المجلس الأعلى للتعليم و الإصلاح الاستراتيجي
  • التناوب اللغوي تقرير المجلس الأعلى للتعليم

     من بين المحاور الأساسية التي تناولها تقرير المجلس الأعلى للتعليم( 2015) حول منظوره للإصلاح، محور الهندسة اللغوية، و لعل البعد المفاهيمي الموظف ليشي بطبيعة المقاربة الموظفة في الإصلاح اللغوي المنشود، حيث تم التركيز على البعد التقني (هندسة) في تناول قضية خطيرة جدا في تاريخ منظومة التعليم في المغرب، هذه القضية التي يحاول التقرير تعويمها ضمن شعارات جوفاء من قبيل التعددية، التناوب، الانفتاح ...

    لكن هذا البعد التقني الموظف في المقاربة يضمر أكثر مما يعلن، فهو من جهة يحاول تحقيق الإيهام بأن مقاربة الإشكالية اللغوية في المغرب لا تنطلق من تصور إيديولوجي بل تركز على البعد التقني/الهندسي، و ذلك بهدف إقصاء أي نقاش يمكن أن يوظف البعد الهوياتي المنصوص عليه دستوريا، في علاقة باللغة العربية ذات الطابع الرسمي بمنطوق الدستور، مما يؤهلها قانونيا للعب الدور المحوري في العملية التعليمية التعلمية.

   ومن جهة ثانية، يتم توظيف هذا الادعاء التقني لفرض تصور لغوي بديل تحتل فيه اللغة الفرنسية مكانة محورية، و هذا ما يفضح الخلفية الإيديولوجية المتحكمة في اللوبي الفرنكفوني الذي وجه النقاش اللغوي داخل المجلس، و تمكن من صياغة التقرير من منظور أجنداته الإيديولوجية الخاصة.

     ولعل من بين المؤشرات التي تفضح ادعاء العلمية و التقنية و الهندسية في صياغة التقرير، هو المكانة المركزية التي احتلتها الفرنسية ضمن هذا التقرير الإيديولوجي الملغوم، فبادعاء التعددية و التناوب اللغوي قفزت الفرنسية، بقدرة قادر، من لغة الانفتاح، كما هو شأن جميع اللغات الأجنبية في جميع منظومات التعليم عبر العالم، إلى لغة أساسية تتمتع بحق الترسيم الواقعي، و لعل التناقض الخطير الذي وقع فيه التقرير هو اعتباره أن الفرنسية لغة انفتاح، بينما فرضها كأمر واقع، بادعاء التناوب اللغوي، حيث تم إدماجها ضمن التعليم لأولي والابتدائي، كمرحلة يجب التركيز فيها على اللغة الأم، و بالإضافة إلى ذلك تمت ترقيتها إلى لغة أساسية في تدريس بعض المواد الدراسية (المواد العلمية و التقنية غالبا) ابتداء من مرحلة التعليم الإعدادي، و بالتأكيد المرحلة الثانوية و الجامعية كاستمرار لسابقتهما.

  • التناوب اللغوي في الإصلاح الاستراتيجي

    إن هذا التوجه الفرنكفوني الواضح، الساعي إلى فرض اللغة الفرنسية كأمر واقع على منظومة التعليم في المغرب يتناقض مع توجه الإصلاح الاستراتيجي الذي يمثله الميثاق الوطني للتربية و التكوين نفسه، حيث كان التوجه نحو تفعيل الطابع الرسمي للغة العربية في التعليم الجامعي في علاقة بالتخصصات العلمية و التقنية، و ذلك لتحقيق الانسجام بين لغة التدريس في الثانوي و الجامعي، في أفق توحيدها في اللغة العربية كلغة رسمية للدولة بمنطوق الدستور. و لذلك نجد الدعامة التاسعة من الميثاق تقدم تصورا واضحا لهذا التوجه الخاص بإدماج العربية كلغة أساسية للتدريس في جميع أسلاك التعليم .

  • يتم تجديد تعليم اللغة العربية و تقويته، مع جعله إلزاميا لكل الأطفال المغاربة في كل المؤسسات التربوية العاملة بالمغرب مع مراعاة الاتفاقيات الثنائية المنظمة لمؤسسات البعثات الأجنبية.
  • يستلزم الاستعداد لفتح شعب للبحث العلمي المتطور و التعليم العالي باللغة العربية، و إدراج هذا المجهود في إطار مشروع مستقبلي طموح ذي أبعاد ثقافية و علمية معاصرة.

و لتنزيل هذا التوجه الاستراتيجي تم التنصيص على إحداث أكاديمية اللغة العربية، ابتداء من السنة الأكاديمية 2000-2001 باعتبارها مؤسسة وطنية ذات مستوى عال مكلفة بتخطيط المشروع و تطبيقه و تقويمه بشكل مستمر.

  • التناوب اللغوي في القانون الإطار و خرق التوافق الوطني

    كل هذا التنظير الاستراتيجي المتوافق عليه وطنيا، و النابع من توجهات وطنية صرفة يقودها الموقع الرسمي للغة العربية في جميع التعديلات الدستورية، كل هذا يبقى حبرا على ورق، و ذلك لأننا نعيش على وقع مفارقة غريبة بين التوجه الدستوري و النصوص القانونية الداعمة للطابع الرسمي للغة العربية في مختلف المجالات، و بين واقع عنيد يتحكم فيه اللوبي الفرنكفوني الذي تمكن من تحقيق استمرارية المشروع الكولونيالي في المغرب، على المستوى اللغوي و الثقافي، و ذلك في إطار توجه عام نحو رهن مستقبل المغرب بمشروع ثقافي و لغوي فاشل على المستوى العالمي.

      هذا يتجسد من خلال إفشال مشروع أكاديمية محمد السادس للغة العربية، التي كانت جزءا من اسراتيجية تأهيل اللغة العربية لتقوم بمهمتها الدستورية في التعليم، بمختلف أسلاكه، و قد كان إجهاض هذا المشروع الأكاديمي الطموح مقدمة لإجهاض مشروع إدماج اللغة العربية كلغة أساسية في التدريس، خصوصا في علاقة بالمواد العلمية و التقنية، و ذلك لأن  جميع اللغات الحية في العالم هي في حاجة إلى تأهيل علمي لتقوم بدورها الفعال في مجال التعليم و البحث العلمي، و ذلك ما حدث مع مجموعة من التجارب الأسيوية الناجحة، و كذلك مع اللغة العبرية التي كانت ضمن اللغات الميتة، و تم إحياءها لتقوم بدورها المدرسي و العلمي.

  • التناوب اللغوي في أفق فرنسة التعليم المغربي
  • قراءة في سياق المفهوم

     في سياق الحملة الفرنكفونية الشرسة، التي تسعى إلى تحقيق الترسيم الواقعي للغة الفرنسية وإفراغ الطابع الرسمي للغة العربية من محتواه يطل علينا، من حين إلى آخر، بعض الخبراء الذين يحاولون تبسيط الأمور عبر الاستناد إلى تجارب مقارنة ( مع أن المقارنة لا تصح مع وجود الفارق) و يستندون في ذلك إلى التجربة الأوربية في تدريس المواد الدراسية باعتماد لغات أجنبية، و التي يرمز لها بالإنجليزية (CLIL)

Content and language integrated learning

و يرمز لها بالفرنسية (EMILE)

L­­’enseignement d’une Matière Intègré a une Langue étrangère

     و قد ظهرت البوادر الأولى لتجربة تدريس المواد المقررة بلغة أجنبية في كندا، إبان مرحلة السبعينات و الثمانينات، حيث كان مفروضا على الكنديين الأنجلوساكسون الذين يريدون الإقامة في منطقة الكيبك. و قد تطورت التجربة، فيما بعد، عند انتقالها إلى الفضاء الأوربي الذي يتميز بالتعددية اللغوية، مما دفع صناع القرار إلى التفكير في نقل التجربة الكندية و تطويرها بهدف تحقيق تداول لغوي ناجح داخل الفضاء الأوربي، و هكذا تم تدشين هذه التجربة إبان عقد التسعينات، و تطورت فيما بعد إلى أن وصلت إلى مرحلة النضج، و استطاعت أن تحل إشكالا لغويا و ثقافيا عويصا كان يعانيه الاتحاد الأوربي، في علاقة بغياب الانسجام الثقافي و اللغوي بين مكوناته، مما كان يساهم في عرقلة المسار التنموي.

( يمكن الاطلاع على تحقيق صادر في الموضوع بعنوان:

L­­’enseignement d’une Matière Intégré a une Langue étrangère (EMILE) a L’école en Europe- Eurydice- Direction Générale de L’éducation et de la culture- Commission  Européenne

  • تساؤلات مشروعة

و هنا يمكن أن نتساءل مع هؤلاء (الخبراء) الذين يجنون في سلة اللوبي الفرنكفوني عبر ادعاء الخبرة التقنية:

  • هل هناك من مشترك بين التجربة المغربية في التدريس، و بين التجربة الأوربية التي يتم نسخها من أصلها و لصقها ضمن بيئة ثقافية و لغوية مغايرة ؟
  • هل يتعلق الأمر، ضمن الفضاء الأوربي، بتبادل لغوي بين تجارب تعليمية متكافئة، أم إن هناك ميتروبول استعماري يسعى إلى توظيف لغته لتحقيق الهيمنة و السيطرة ثقافيا و لغويا في البدء، ثم اقتصاديا و سياسيا في المنتهى ؟ !
  • هل هناك من نظام تعليمي، داخل الفضاء الأوربي، تخلى عن سيادته اللغوية الموثقة دستوريا لصالح لغة بديلة، أم إن الأمر يتعلق فقط بالانفتاح على لغات إضافية دون المساس بالسيادة اللغوية لأية دولة ؟
  • ما دام المجلس الأعلى للتعليم، و معه خبراؤه، يسعون إلى ربط التعليم المغربي بالتجارب العالمية الناجحة، من خلال توظيف اللغات الأجنبية في التدريس، أليس الأولى أن تعطى الأسبقية للغة الإنجليزية، التي يجب أن تأخذ مكانة اللغة الفرنسية، و ذلك من منظور قانون السوق اللغوية Le marché linguistique بتعبير السوسيولوجي الفرنسي بيير بورديو ؟
  • لماذا تم إعطاء الأولوية للغة الفرنسية كلغة أساسية في التدريس منذ التعليم الأولي، و بالتأكيد إلى حدود التعليم الجامعي، دون الالتفات إلى وضعية هذه اللغة في السوق اللغوية العالمية، حيث تعيش على وقع تراجع خطير جدا يعترف به الفرنسيون أنفسهم، و يسعون إلى توظيف اللغة الإنجليزية في التدريس ؟
  • و في المقابل، لماذا عبّر المجلس الأعلى للتعليم عن انفتاح محتشم على اللغة الإنجليزية، حيث تم تأجيها إلى السنة الأولى إعدادي، بينما كان الأحرى أن تأخذ مكانة الفرنسية، ما دام أن التفكير منصب حول تحقيق انفتاح حقيقي على العلوم و المعارف الإنسانية المتداولة عالميا ؟
  • بين تجربة التناوب اللغوي و تجربة المدارس الفرنسية-البربرية

    من حق أي متابع أن يتساءل، حقيقة، عن الخلفيات المتحكمة في هذا التقرير الإيديولوجي الملغوم، الذي يمارس لعبة خطيرة حينما يغامر بمستقبل التعليم في المغرب، و يرمي به في أحضان فرنسا التي تمتلك رصيدا جد محترم في استئصال الخصوصيات الثقافية و اللغوية لمجموعة من المجتمعات الإفريقية التي تمت فرنستها بالكامل، لكن ذلك كان جزءا من المشكلة السياسية و التنموية في إفريقيا، و لم يكن جزءا من الحل.

    و في علاقة بالمغرب، يجب أن نذكر بأن المشروع الذي (يبشرنا) به المجلس الأعلى للتعليم فيما يخص المسألة اللغوية، هو نفس المشروع الكولونيالي السابق الذي سعت فرنسا إلى استنباته في المغرب، عبر تجربة المدارس الفرنسية-البربرية التي كانت توظف اللغة الفرنسية كلغة أحادية في التدريس، منذ المراحل التعليمية الأولى، مع منع اللغة العربية من العملية التداولية برمتها.

     إن اللوبي الفرنكفوني المهيمن على المجلس الأعلى للتعليم، و هو يوصي بتعليم الفرنسية ابتداء من التعليم الأولي، مع توظيفها لتدريس بعض المواد الدراسية ابتداء من المرحلة الإعدادية، يكون قد نجح في إجهاض المشروع المجتمعي الوطني المنشود تحقيقه في المغرب، و الذي تلعب فيه اللغة العربية دورا محوريا، و في المقابل يكون قد نجح في فرض أجندته الخاصة عبر الولوج من بوابة التعليم، بعدما حقق اختراقا لمنظومة الإعلام و ساهم في توجيه فئات عريضة من المجتمع المغربي إلى الوجهة لفرنسية، ضدا على إرادتها و طموحها في الانفتاح على تجارب عالمية مغايرة و ناجحة.

هل يجب أن نستسلم لهذه الوضعية الجديدة المدعومة بقوة الرأسمال المادي و الرمزي ؟  

     تعلمنا التجارب السابقة أن الشعب المغربي كان دوما عصيا على الاختراق، و قد جربت فرنسا جميع الوصفات لإخضاعه لكنها كانت دائما تفشل في تحقيق رهانها، لقد تسرب إلى اللاشعور الاجتماعي المغربي نوع من الفرنس-فوبيا، و لا يمكن لأي مغربي يقيم علاقة تصالح مع ذاته الجماعية أن يقبل أية وصاية ثقافية أو لغوية فرنسية، و هنا يجب أن نذكر بأن الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي لا تقيم علاقة ود مع اللغة و الثقافة الفرنسية لأنها واعية بأنها جزء من المشروع الكولونيالي السابق الذي تطور، اليوم، إلى مشروع نيوكولونيالي يوظف أسلحة رمزية لتحقيق نفس الأهداف الاستعمارية السابقة.

     لذلك، يجب على الفاعلين الثقافيين و السياسيين و المدنيين الوطنيين أن يستثمروا هذه الحالة النفسية و الاجتماعية لخلق حركية مقاومة للمشروع الفرنكفوني في المغرب، من خلال فضح جميع المحاولات التي توظف مؤسسات الدولة لإعلان حرب مكشوفة على مكونات الهوية الوطنية التي تشكل اللغة لعربية محورها الأساس. نعم للانفتاح على اللغات العالمية الحية التي تساهم في تقدم الدولة و المجتمع مثل: الإنجليزية و الألمانية و الصينية في الطريق، و لا للفرنسية التي ساهمت في تخريب كل الامتداد الإفريقي عبر استئصال ذاكرته الجماعية و تخريب حاضره السياسي و الاقتصادي. أبدا لن نكون فئران تجارب مرة أخرى .

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح مؤخرا النسخة الرسمية لميثاق حركة التوحيد والإصلاح (طبعة 1440 هـ/2019م) والذي تم اعتماد تعديلاته المدرجة خلال الجمع العام الوطني السادس المنعقد في شهر غشت من العام الماضي.

ويحدد الميثاق مرجعية حركة التوحيد والإصلاح ويوضح مبادئها ومنهجها ومقاصدها ومجالات عملها، ويكون الأساس الذي تبنى عليه الوثائق التفصيلية الخاصة بالتصورات وبرامج العمل.

وسنستعرض في هذه الحلقة الجزء الثاني من الخصائص المنهجية للحركة وهي سبعة (7) خصائص بعدما استعرض منها في الجزء الأول ثلاثة خصائص:

  • رابعا: المشاركة الإيجابية

إننا إذ نعتمد في حركة التوحيد والإصلاح منهجا وفكرا مقاصديين، ننظر بهما في المآلات ونوازن بين المصالح والمفاسد، ونسدد ونقارب فيما يستجد لنا من ظروف، متجهين صوب مقاصدنا الكبرى نروم تحقيقها، فإننا نسعى إلى مشاركة غيرنا في مختلف مشاريع الإصلاح متى ما كانت مشاركتنا مشاركة إيجابية تبشر ولا تنفر، وتقرب ولا تبعد، وتصلح ولا تفسد، ونراها أوْكَدَ في مشاريع الإصلاح، وألْيَقَ بالدعاة المصلحين من الوقوف على أطراف الحياد السلبي أو المفاصلة العملية والميدانية التي تتيح للفساد أن يستشري وللباطل أن يستمر.

إلاّ أنّنا نريدُها "مشاركة إيجابية" تحقِّقُ النفعَ للمسلمين، وتنصلح بها أحوالُ البلاد والعباد؛ فلا نريدُها لذاتها، ولا نسعى إليها بغير ما رؤية وقناعَة وفَهْم، إذِ الشَّأنُ الرسالة والدعوة والإصلاح. وإذا كانت رساليتنا تقتضينا مشاركة غيرنا في كل ما هو صلاح وإصلاح، فإنها تقتضينا الاحتراز من أن نصبح مساهمين في فساد أو متظاهرين على إفساد. فهي مشاركة إيجابيةُ المبعث، إيجابية المسعى، إيجابية المقصد، وليست سلبيةً بحال من ال

  • خامسا: التعاون على الخير مع الغير

وهذه من أهم خصائص عملنا القائم على إيمان عميق بأن جميع المشاريع الإصلاحية التي نعمل فيها أو نطمح إليها إنما هي حقٌّ للجميع وواجب على الجميع، وما نحن فيها إلا شركاء ومتعاونون، وأصحاب أسهُم تزيد أو تنقص؛ وأنَّ جهودَنا في أي مجال مهما بلغت ومهما نجحت، فلن تكون كافية ولا مستغنية عن جهود غيرنا وطاقاتهم وعطاءاتهم. فحيثما كان خيرٌ يتاح لنا فيه بعضُ مساهمة إلا ورأينا بأنَّه من واجبنا أن نتعاون عليه مع غيرنا.

وإنَّ رؤيةَ الحركةِ لمشروعِها باعتباره عملا إسلاميا تجديديّا لإقامَةِ الدِّينِ وإصلاحِ المجتمع لا تعني أننا نرشِّحُ أنفسنا وحدنا لإنجاز هذا المشروع، وإنما تعني أننا نضع أنفسنا ضِمْنه وعلى سِكَّته وفي خدمته، ونأخذ بنصيبنا منه وبسهمنا فيه. وبناء عليه، فالحركة تسعى -بحسب جهدها واجتهادها- إلى توظيف ما أمكنها من الطاقات الإصلاحية داخل المجتمع، وإلى تمليكها هذه الأدوار الإصلاحية التي تضطلع بما أمكنها منها. وذلكم هو المنهج الرسالي لحركتنا الذي يلخِّصُه شعار:"وحدة المشروع عِوض وحدة التنظيم".

  • سادسا: الأصالة المغربية

إن حركتنا حركة متجذرة في مجتمعها ووطنها وأمتها، وأصيلة في ثقافتها وبيئتها، نابتة من تربتها، ماتحة من ينبوعها، قاصدة لصلاح أهلها وبلدها والأقرب فالأقرب من أمتها والناس أجمعين. وهي أصالة تتجلى في منهجها الإسلامي الأصيل المعتمد على أصول الدين الحنيف، والتفاعل الإيجابِي مع إجماع الأمة، والاعتزاز بالاختيارات المغربية في التدين والتمذهب دونما تعصب ولا انغلاق، والتّمسك بثقافة مجتمعها المغربية بمختلف روافدها وتجلياتها.

ولقد كان من أوائل اختيارات حركة التوحيد والإصلاح أن جنحت إلى عدم تبعيتها لأية حركة إسلامية من خارج المغرب؛ دونما انغلاقٍ دونها، ولا تَنَكُّرٍ لاستفادتها من مدارسها المختلفة وأعلامها الرواد، ولا جحودٍ لسَبْقِها وفضلها. فنحن نؤمن بأن بلدَنا بلدٌ عريق في إسلامه، عظيم في عطائه الحضاري، وأنه كان وما يزال مصدر إشعاع وإلهام في محيطه الإقليمي والدولي، باعتباره أحد أقطار الإسلام الكبرى.

  • سابعا: السننية

يعلمنا القرآن الكريم أن الله تعالى خلق الكون وبثَّ فيه سننا ظاهرة وباطنة يسير عليها. وأمرنا بالسير في الأرض وفق هذه السنن، وتلمس آثارها واستكشافها والتعبد بذلك. وقد قدَّرَ الله سبحانه نواميسَها وهدانا إلى معرفتها، فقال عز من قائل: «(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَعْلَى، الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى)(الأَعلى 1-3)»، وقال: «(مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ)(الأَحقاف2)».

وإن العمل الدعوي والإصلاحي اليوم لفي حاجة إلى اتباع هذا المنهج الرباني النبوي؛ لأن الاستخفاف بالسنن، وعدم الأخذ بالأسباب، والقفز على طبائع الأشياء، والتصرف المعتمد على الارتجال وردود الأفعال، يُفضي عادة إلى مصائب وكوارث تعود أضرارها على الدعوة والأمة، وترجع بها إلى الوراء. بل إن في ذلك قلة أدب مع الله سبحانه وتعالى الذي برأ هذه الأكوان؛ وفطرها على ما هي عليه؛ وأودعها هذه النّواميس والأسباب.

إننا نعني بـ"السننية" إجمالا حسنَ الفهم عن الله في مشيئته، وحسنَ الفهم عنه في شريعته. وهو ما يلزم المسلم بشكل عام، والعامل في مجال الدعوة والإصلاح بشكل خاص حتى يكون أقرب إلى الوفاء بمقصوده، ونيل مطلبه ومرغوبه. وإن "السننية" خصيصة ملازمة لنظر حركة التوحيد والإصلاح في مقاربتها لظواهر مجتمعها، وثابتة في تعاطيها معها، تنطق بذلك طرائق عملها واستفراغها وسعها تنظيرا وتأطيرا، وتخطيطا وتحضيرا، وتسييرا وتدبيرا، متوكلة على الله سبحانه من قبل ومن بعد، وسائلة التوفيق منه سبحانه وتعالى.

الإصلاح

تابعت حركة التوحيد والإصلاح منذ البداية النقاش الدائر حول مشروع القانون الإطار، وسجلت الحركة عددا من الملاحظات حول هذا المشروع خاصة ما يتعلق بمجانية التعليم ولغة التدريس.

ويحاول موقع "الإصلاح" من خلال هذه الكرونولوجيا التوثيقية عرض عدد من المحطات المهمة والتي واكبت الحركة من خلالها قضية إصلاح التعليم سواء من خلال الرؤية الاستراتيجية للتعليم أو القانون الإطار 51.17.

ونعرض هذه المحطات عبر مستويات سواء على مستوى المواقف من خلال بياناتها وبلاغاتها وتصريح قياداته أو المقترحات من مذكرة رؤيتها بخصوص إصلاح التعليم أو ترافعها حول هذه القضية بلقاءاتها مع عدد من الأحزاب السياسية والنقابية وممثلي الأمة بالسلطة التشريعية.

6 يناير 2018

التوحيد والإصلاح ترفض أي إجراء يمس مجانية التعليم وترفض فرض التدريس بلغة أجنبية بدل اللغة الرسمية. (بلاغ)

11 فبراير 2018

بايشا يؤطر محاضرة بعنوان "النظام التربوي المغربي: نماذج من التحولات من خلال الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار"برواق الحركة ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالبيضاء.

1 شتنبر 2018

التوحيد والإصلاح تصدر بلاغا حول عدد من القضايا الوطنية والدولية قرر فيه تتبع مستجدات قطاع التربية والتكوين تزامنا مع إحالة مشروع القانون الإطار على البرلمان.

6 شتنبر 2018

الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، يكتب: رسالة في الدخول المدرسي.

8 شتنبر 2018

بعد رسالة الدخول المدرسي، رئيس التوحيد والإصلاح يعلق من جديد على جدل المقررات الدراسية ويحذر مما هو أخطر(السعي إلى ترسيم المواد العلمية باللغة الفرنسية في أسلاك التعليم العمومي الإعدادي والثانوي).

25 شتنبر 2018

التوحيد والإصلاح ترفض إدراج الدارجة في المناهج الدراسية، وتتمسك بالثوابت الدينية والوطنية والاختيارات الدستورية (بيان  في شأن التعليم بمناسبة الدخول المدرسي والجامعي 2018-2019).

16 أكتوبر 2018

شيخي: المغرب لن يعجز على رفع التحدي بأن يعرب التعليم في المستوى الجامعي وما بعده.

25 نونبر 2018

البيان الختامي للدورة الأولى لمجلس شورى التوحيد والإصلاح يؤكد على أنه لا يمكن أن يظل مشروع إصلاح التعليم محل تدبير ارتجالي أو تقاطب إديولوجي.

29 نونبر 2018

التوحيد والإصلاح تنظم لقاء صحفيا تواصليا لعرض مذكرتها حول إصلاح التعليم

29 نونبر 2018

قراءة في مذكرة حركة التوحيد والإصلاح بخصوص إصلاح التعليم (موقع الإصلاح)

30 نونبر 2018

أصداء مذكرة التوحيد والإصلاح حول إصلاح التعليم ببعض وسائل الإعلام

1 دجنبر 2018

مقترحات الحركة في مشروع القانون الإطار لإصلاح التعليم على المستوى المنهجي (موقع الإصلاح)

1 دجنبر 2018

مذكرة التوحيد والإصلاح: مقترحات في مشروع القانون الإطار على مستوى المضمون (موقع الإصلاح)

10 دجنبر 2018

التوحيد والإصلاح تعقد ندوة علمية في موضوع :"قراءات في الإصلاح التربوي التعليمي المغربي"، بالمقر المركزي  الحركة بالرباط.

18 دجنبر 2018

التوحيد والإصلاح تتواصل مع فريقي الاستقلال والعدالة والتنمية بالبرلمان حول مذكرتها بخصوص إصلاح التعليم

20 دجنبر 2018

موقع الإصلاح ينشر الملخص التنفيذي لمذكرة الحركة المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي

22 دجنبر 2018

الأستاذ محمد سالم بايشى؛ مسؤول لجنة التعليم بحركة التوحيد والإصلاح في حوار لموقع الإصلاح بشأن مذكرة الحركة حول رؤيتها لإصلاح التعليم.

16 يناير 2019

قيادة الحركة تواصل لقاءاتها مع الفرق البرلمانية بخصوص مذكرتها حول إصلاح التعليم بلقاء فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين.

21 يناير 2019

لقاءات قيادة التوحيد والإصلاح تتواصل مع الفرق البرلمانية بخصوص مذكرتها حول إصلاح التعليم بلقاء الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية بمجلس المستشارين.

24 يناير 2019

الأستاذ محمد سالم بايشى؛ مسؤول لجنة التعليم بحركة التوحيد والإصلاح، يدلي بتصريح لموقع "الإصلاح" بمناسبة تخليد العالم لأول مرة "اليوم العالمي للتعليم": أملنا أن يكون اليوم الدولي للتعليم فرصة لانطلاق أوراش فعلية لإصلاح التعليم ببلادنا.

29 يناير 2019

قيادة الحركة في لقاء تواصلي جديد لعرض مذكرتها حول إصلاح التعليم بلقاء فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين.

2 فبراير 2019

بلاغ جديد لحركة التوحيد والإصلاح تؤكد فيه: لا للمس بالدستور ولا للمس باللغتين الرسميتين ولا للتراجع عن المجانية.

20 مارس 2019

الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح يكتب: لغات التدريس : نقاش مثمر أم ترويج للمغالطات؟

30 مارس 2019

التوحيد والإصلاح تصدر بيانا بشأن لغة التدريس في مشروع القانون الإطار 51.17

31 مارس 2019

رئيس حركة التوحيد والإصلاح من ضمن 150 شخصية وطنية يطلقون عريضة شعبية من أجل المطالبة بتعديل القانون الإطار تحت عنوان: “من أجل عدالة لغوية”.

1 أبريل 2019

الدكتور أوس رمّال؛ نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح في توضيح حول بيان الحركة بشأن مشروع القانون الإطار 51.17

3 أبريل 2019

الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح في حوار مع موقع "اليوم24" حول موضوع لغة التدريس في مشروع القانون الإطار 51.17

5 أبريل 2019

الحركة تصدر بيانها بشأن لغة التدريس في مشروع القانون الإطار باللغتين الفرنسية والإنجليزية

الإصلاح

ترجمت حركة التوحيد والإصلاح بيانها بشأن لغة التدريس في مشروع القانون الإطار 51.17 إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية والذي كان قد أصدره مكتبها التنفيذي خلال اجتماعه العادي ليوم السبت 30 مارس 2019.

وكان البيان قد ناقش ما راج مؤخرا من سعي لاعتماد صيغة تُنْقِصُ من مكانة اللغة العربية كلغة رسمية وجب أن تكون أساسا للتدريس، وفيما يلي نص البيان مترجما باللغتين الفرنسية والإنجليزية :

 

Communiqué de Presse

 relatif à la langue d’enseignement dans le projet de la loi cadre 17.51

 

Le Comité exécutif du Mouvement Unicité et Réforme (Harakat Attawhid wal’Islah) a tenu sa réunion ordinaire à la date de 23 Rajab 1440 / 30 mars 2019. Il a débattu de nombre de questions nationales, et s’est arrêté tout spécialement pour discuter de l’actualité relative au projet de la Loi Cadre 17.51 sur la réforme du système d’éducation, de la formation et de la recherche scientifique. Le comité a discuté les tentatives visant à faire une formulation qui amoindrit la position de la langue arabe comme langue officielle en adoptant une autre langue comme langue d’enseignement, il a discuté également le prétendu consensus pour appliquer «l’alternance linguistique» avec une langue étrangère dans l’enseignement de certaines matières, surtout scientifiques et techniques.Dans ce cadre, un appel a été lancé pour tenir une session extraordinaire au parlement pour approbation du projet de la Loi Cadre malgré les observations émises et détaillées dans les mémorandums, les écrits et les déclarations rejetant ce projet en raison de ses points noirs et appelant à réviser, rectifier et réformer ce qui nécessite la réforme dans cette loi. 

Nous, au sein du Mouvement Unicité et Réforme (Harakat Attawhid wal’Islah), après avoir suivi toutes ces évolutions, réprouvons et dénonçons ce repli identitaire au niveau des constantes nationales, énoncées dans la Constitution qui fut votée par les marocains. Nous considérons que ce pas n’a pour objet que de compromettre nos jeunes générations dans un avenir déconcerté et confus et déclarons ce qui suit :

- Nous rejetons totalement toutes les décisions dont l’objet vise à porter atteinte à la position de la langue arabe comme langue de base dans l’enseignement, à côté de la langue Amazighe.

- Nous réprouvons et dénonçons fortement l’adoption des langues étrangères comme langues d’enseignement, contrairement aux données et faits réels et les expériences internationales qui ont montré que les pays développés les mieux classés en matière d’enseignement à travers le monde sont les pays qui adoptent leurs langues nationales dans l’enseignement.

- Nous appelons à une ouverture réelle sur l’apprentissage des langues les plus courantes dans le monde et à mobiliser les moyens matériels, pédagogiques et les ressources humaines nécessaires à l’accomplissement de cet objectif.

- Nous invitons les différents groupes parlementaires et les partis politiques représentés au parlement à assumer la responsabilité historique de leur engagement à respecter la constitution du pays, qui donne une place spéciale aux deux langues officielles: l’arabe et l’amazighe.

 

 Rédigé à Rabat à la date de 23 Rajab 1440 / 30 mars 2019

Signature : Abderrahim Cheikhi

Président du Mouvement Unicité et Réforme (Harakat Attawhid wal’Islah)


 


Press release      

Related to the language of instruction in  the framework-law 51.17.

 

The executive board of the Movement of Unification and Reform (Harakat Attawhid Wal'Islah), on Rajab 23, 1440/ March  30, 2019,  examined several national issues, especially the latest updates on the framework-law 51.17 to reform the system of education, training and scientific research.

The board dicussed  the circulated news on a certain consensus to adopt a particular linguistic version that depreciates Arabic, the official language, as a medium of instruction, and to implement a linguistic rotation to teach some school subjects, especially scientific and technical ones, in a foreign language. 

In this regard, an exceptional session of the Moroccan parliament has been convened to pass the framework-law, despite all the remarks, debates and writings that uncover its setbacks and recommend rectifications to refine the law.
While monitoring these  developments, we in the Movement of Unification and Reform denounce this decline in meeting constitutional prerogatives on which the Moroccan people voted, and we consider that this step would involve young generations in an agitated and twisted future.  And we announce as follows:

- Our utter rejection of all decisions to impact the value of Arabic as a fundamental language in addition to the Amazigh language. 

- Our strongest indignation of adopting foreign languages as medium of instruction, contrary to the practical reality and international experiences which show that leading countries in education worldwide depend on their national languages in teaching. 

- Our call for a real openness towards learning globally-spoken languages, and providing all  necessary pedagogical and human resources for that.

- Our call to the parliamentary groups and represented  parties in the parliament to assume their historical responsibilities in being committed to the country's constitution that privileges Arabic and Amazigh as official languages.

 

Rabat, on Rajab 23, 1440 / March 30, 2019    

Abderrahim CHEIKHI

President of the Movement of Unification and Reform