نظمت لجنة التواصل والعلاقات العامة لحركة التوحيد والإصلاح اليوم الأحد فاتح يوليوز 2018 الملتقى الوطني الأول للكفاءات التواصلية بقاعة عبد الله بها بالمقر المركزي للحركة بالرباط.

عرف الملتقى عرضا للأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، في موضوع "السياسة العامة للحركة في مجال الإعلام والتواصل"، تبعه عرض للأستاذ عبد الرحيم شلفوات؛ عضو المكتب التنفيذي للحركة، في موضوع "صورة الحركة في المشهد الإعلامي والتواصلي، وعرض ثالث للأستاذ غسان بن الشيهب؛ إعلامي في شبكات التواصل الاجتماعي، في موضوع "استراتيجية التسويق الرقمي للمواقف والحملات".

كما شهد الملتقى عرضا للأستاذ جواد الشفدي؛ عضو ديوان رئيس الحركة، في موضوع "بعض القضايا المرتبطة بالصورة الرقمية للحركة"، ليختتم البرنامج بورشة  في موضوع "استخراج مقترحات البرنامج التواصلي الخاص بالجمع العام الوطني المقبل".

هدف الملتقى إلى استثمار الكفاءات التواصلية لحركة التوحيد والإصلاح وناقش إلى جانب المحاور المذكورة تجارب ناجحة في مجال التواصل واستفاد من الملتقى كفاءات مركزية وجهوية إلى جانب كفاءات موقع الحركة.

ي.ف/الإصلاح

انطلقت مساء اليوم السبت 30 يونيو 2018، أشغال الدورة التكوينية السابعة والأخيرة للفوج الأول الخاص ببرنامج تكوين الأطر والتي يشرف عليها القسم المركزي للتكوين بمركز التكوين لحركة التوحيد والإصلاح بالرباط.

استهلت الدورة التي تنظم يومي السبت والأحد 30 يونيو وفات يوليوز 2018، بتوجيه تربوي وتلا ذلك عروض للتقييم النهائي من قبل الأطر التي استفادت من هذا البرنامج طيلة أطواره تحت إشراف قسم التكوين المركزي.

كما تشهد الدورة في اليوم الثاني عرضين في مجال الكفايات الشخصية الأول حول "المبادرة والإبداع والإنتاج" والثاني "ورشة إبداعية"، ليكون خريجوا الفوج الأول على موعد مع اختتام التكوين وتوزيع الشواهد.

تعد هذه الدورة التكوينية السابعة من نوعها والأخيرة في سلسلة الدورات التي نظمها قسم التكوين المركزي في إطار تخريج الفوج الأول لبرنامج تكوين الأطر.

ي.ف./ الإصلاح

تفعيلا لدور المجتمع المدني في ترسيخ قيم الإصلاح و تعزيزا لقدرات الأعضاء العاملين في التخصصات والفاعلين المدنيين واهتماما بتجويد وارتقاء العمل المدني، وخصوصا في بناء المشاريع، نظم القسم الجهوي للعمل المدني بجهة القرويين لحركة التوحيد والإصلاح الملتقى الرابع للتخصصات تحت شعار: نجاح المشروع:"تخطيط وبرمجة.. انفتاح وتعاون ".

وذلك يوم الأحد 10شوال 1439 الموافق ل 24 يونيو 2018 بقاعة العروض التابعة لغرفة الصناعة التقليدية بمدينة مكناس.

أشرف على تنظيم هذه الدورة القسم الجهوي للعمل المدني بتنسيق مع لجنة العمل المدني بمنطقة مكناس تحت رئاسة الأستاذ  سمير بن يشو، وشارك في تأطيرها  الدكتور والخبير حسن مشهور من خلال عرضه لموضوع حمل عنوان: "هندسة المشاريع" .

أما الورشات التطبيقية فقد انقسم الحضور من أجل تنفيذها على ورشتين : واحدة لـ"إعداد المشروع وضمان استمراره" أشرف عليها الأستاذ الحبيب عكي عضو القسم الجهوي للعمل المدني،  والثانية في "حسن تدبير المشروع" أشرف عليها الدكتور حسن مشهور.

وقد تميزت الجلسة الافتتاحية بكلمة تربوية قدمها باسم مكتب منطقة مكناس لحركة التوحيد والإصلاح الأستاذ محمد شكيب الرمال وبكلمة قدمها الأستاذ سعيد الطالبي أبرز من خلالها الاهتمام الذي تخص به حركة التوحيد والإصلاح العمل المدني والأعضاء العملين في حقله. 

مراسلة من جهة القرويين الكبرى: عبد العالي السباعي

حددت حركة التوحيد والإصلاح تاريخ جمعها العام الوطني السادس أيام الجمعة والسبت والأحد 3-4-5 غشت 2018 الموافق لـ 20-21-22 ذي القعدة 1439هـ، بالعاصمة الرباط.

من المرتقب أن يشهد الجمع العام الذي يرفع شعار "الإصلاح أصالة تجديد"، مناقشة تقويم أعمال الحركة خلال المرحلة السابقة وانتخاب الرئيس والمصادقة على نائبيه والمنسق العام لمجلس الشورى وباقي أعضاء المكتب التنفيذي.

كما أنه من المنتظر أيضا مناقشة تعديل ميثاق حركة التوحيد والإصلاح ومراجعة واعتماد توجهات وأولويات خلال المرحلة المقبلة.

يذكر أن الجمع العام الوطني هو أعلى هيئة تقريرية لحركة التوحيد والإصلاح وينعقد بصفة عادية كل أربع سنوات بدعوة من المكتب التنفيذي وبحضور أغلبية أعضائه وبصفة استثنائية بدعوة من مجلس الشورى أو المكتب التنفيذي بحضور أعضاء مجلس الشورى وباقي أعضاء الجمع العام العادي السابق.

ي.ف./ الإصلاح

أحالت السلطات الفرنسية المختصة 10 أشخاص ينتمون إلى اليمين المتطرف، إلى القضاء بتهمة التخطيط لشن هجمات ضد المسلمين، حسب ما أفادت قناة "فرانس 24" (رسمية) اليوم الخميس.

ونقلت القناة عن مصدر قضائي فرنسي (لم تسمه) إنه "تم توجيه التهمة رسميًا مساء أمس الأربعاء إلى المتهمين بعد إلقاء القبض عليهم السبت الماضي".

وأضاف أن المتهمين "مثلوا أمام قاضي تحقيق باريسي بعد توقيفهم 4 أيام رهن التحقيق".

ووجهت السلطات إلى المتهمين وهم 9 رجال وامرأة تتراوح أعمارهم بين 32 و69 عامًا، تهمة "تشكيل عصابة إجرامية ذات أهداف إرهابية". كما تم وضع 4 منهم قيد الاعتقال الاحترازي، وفق المصدر ذاته.

وتم إلقاء القبض على المتهمين في سياق حملة مداهمات ضد مجموعة من اليمين المتطرف كانت السلطات تخشى "أن تنفذ عملًا عنيفًا ضد مسلمين".

ويقيم في فرنسا التي تضم أكبر عدد من المسلمين بين الدول الأوروبية، أكثر من 4 ملايين مسلم، معظمهم من شمال إفريقيا. فيما يبلغ إجمالي سكان فرنسا نحو 65 مليون نسمة.

المصدر: الأناضول

 أكد الملك محمد السادس، أن تسوية قضية القدس تتطلب إرادة سياسية حقيقية، وجهدا جماعيا منسقا، مشيرا إلى أن حل هذا النزاع يتطلب رعاية دولية أساسها التجربة، والنفوذ، والقدرة على التأثير، والحياد.

وأوضح الملك في رسالة موجهة إلى المشاركين في المؤتمر الدولي الخامس حول القدس، الذي افتتح أشغاله اليوم الثلاثاء بالرباط، أن “القدس ليست قضية تخص ديانة دون سواها، أو شعبا دون آخر، أو دولة بعينها، بل هي قضية شعبين ودولتين، وحلها يتطلب إرادة سياسية حقيقية، وجهدا جماعيا منسقا، ورعاية دولية أساسها التجربة، والنفوذ، والقدرة على التأثير، والحياد”.

واعتبر الملك محمد السادس أن هذا صراع قابل للتسوية، إذا ما تم التخلي عن الأوهام والحنين إلى الماضي، والتحلي بروح الواقعية والتطلع للمستقبل، مسجلا جلالته أن طول مدة هذا الصراع، والجمود السياسي الذي يطبعه، منذ سنة 2014، لا ينبغي أن يتحولا إلى عامل كلل أو ملل، أو يفسح المجال أمام مواقف سلبية وقرارات مجحفة، تعمق الشعور بالغبن والتذمر لدى الفلسطينيين، وتزج بهم في حالة من التطرف واليأس.

وأضاف الملك أنه أصبح من واجب المنتظم الدولي الإسراع بتوحيد الجهود، من أجل وضع هذا الملف على طاولة التسوية التفاوضية المنصفة والآمنة، وفق مسار محكم، يقوم على رؤية واقعية وجدولة زمنية محددة، ويستند إلى المرجعيات القائمة، وينخرط فيه الطرفان بجدية وإرادة ومسؤولية.

وفي هذا الصدد قال ملك البلاد “يجب على القوى الدولية الوازنة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى القوى الإقليمية المؤثرة، القيام كل من موقعه، بدور مسؤول ومنصف”.

وبعد التذكير بقرار الولايات المتحدة الأمريكية المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل سفارتها إلى المدينة المقدسة وافتتاحها بتاريخ 14 ماي 2018، أكد الملك أن “انسداد الأفق السياسي للصراع الفلسطيني -"الإسرائيلي"، الذي تذكيه قرارات أحادية الجانب، وممارسات مستفزة للشعور الوطني الفلسطيني، هو السبب الرئيسي في خلق حالات الاحتقان، التي تؤدي إلى أعمال العنف المتبادل، والاستخدام المفرط للقوة من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

وأوضح الملك أن هذا التوتر كان واضحا خلال الأحداث المأساوية التي شهدتها مسيرات العودة، ذات الطابع السلمي والرمزي عند الشريط الحدودي للقطاع، والتي “ردت عليها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بإطلاق الرصاص الحي مباشرة على المتظاهرين. مما أدى إلى استشهاد العشرات، وجرح المئات، من بين الفلسطينيين المدنيين العزل”.

وقال رئيس لجنة القدس إن القدس “بحاجة إلى تسوية سياسية واقعية ومنصفة، تفضي إلى تحديد وضعها النهائي، من خلال مفاوضات مباشرة بين طرفي الصراع، وتستند إلى المرجعيات الدولية القائمة”، مشيرا جلالته في هذا الإطار إلى ضرورة “حشد كل الإرادات المخلصة، في إطار جامع يوحدها ويخضعها لآلية جماعية متوازنة”.

وتابع الملك بالقول إن هذه الآلية من شأنها مساعدة طرفي الصراع على الالتزام بالقانون الدولي، والشرعية الدولية، والاتفاقيات والتفاهمات الثنائية، مضيفا جلالته أنه يتعين “عدم استباق الحلول بخصوص أي من قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضايا القدس واللاجئين والحدود، والالتزام بالعمل على معالجتها في إطار مفاوضات الحل النهائي”.

وحسب الملك محمد السادس، فإن “القدس كانت وستظل فضاء للتعايش والتسامح، وتراثا جماعيا مشتركا لأتباع الديانات السماوية”، مؤكدا جلالته أنه يتعين على الجميع المساعدة على صونه والمحافظة عليه، بما يقتضيه الأمر من تعبئة هادفة، وجهود صادقة، وأفكار صائبة.

وخلص الملك إلى إنه، ومن أجل “إعطاء مضمون ملموس لهذا المفهوم الذي يعكس أهمية القدس ورمزيتها العالمية، فإني أدعو إلى النظر في إمكانية تنظيم بعض دورات هذا المؤتمر الدولي، في بلدان من خارج العالم العربي والإسلامي”.

احتشد عشرات المغاربة مساء اليوم الإثنين أمام البرلمان للتنديد بدعوة مجرم الحرب "موشي أميراف"  للمشاركة في ندوة حول القدس تحت إشراف وزارة الخارجية المغربية بالرباط أيام 26 و27 و28 يونيو.

ورفع المحتجون شعارات ترفض هذه الزيارة وتدعو الخارجية المغربية إلى التراجع عن هذه الدعوة، كما رفعت شعارات مناهضة للتطبيع ومعبرة عن دعم الشعب المغربي للشعب الفلسطيني ونضالاته وللمقاومة الفلسطينية والتحام المغاربة بالقدس والمسجد الأقصى وبباب المغاربة ومنددة بالجرائم المرتكبة من الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

شهدت الوقفة التي دعا لها سابقا الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع حضور الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح وعضو سكرتارية مجموعة العمل من أجل فلسطين بالإضافة إلى المناضل عبد القادر العلمي منسق مجموعة العمل من أجل فلسطين والناشط اليهودي المغربي سيون أسيدون المعروف بالدفاع عن القضية الفلسطينية وعدد من الشخصيات ومسؤولي الهيئات المناهضة للتطبيع والمناضلة من أجل القضية الفلسطينية.

وعرفت الوقفة تلاوة الرسالة التي وجهها الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع الموجهة إلى وزارة الخارجية المغربية ألقاها المناضل محمد الغفري، عبرت فيها عن رفض هذه الدعوة التي تدخل في باب التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وداعية إلى التراجع عن هذه الخطوة، تبعها كلمة باسم الائتلاف المغربي ألقاها المناضل أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.

يذكر أن الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع تضم في مكوناتها 12 هيئة مدنية وحقوقية من بينها المبادرة المغربية للدعم والنصرة.

الإصلاح

المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدعو اليوم الإثنين 25 يونيو،للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط الساعة الخامسة والنصف مساء؛

تنديدا بدعوة مجرم الحرب الصهيوني "موشي ...." الذي شارك في حرب احتلال القدس عام 67، والذي أشرف كنائب رئيس بلدية القدس المحتلة على تنفيذ جرائم التطهير العرقي والاستيلاء على عقارات وبيوت المقدسيين؛ وهو الآن مدعو للمشاركة في ندوة حول القدس تحت إشراف وزارة الخارجية المغربية بالرباط أيام 26 و27 و28 يونيو.

لنحضر بكثافة لإدانة استمرار الدولة المغربية في التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتبييض مجرمي الحرب الصهاينة.

المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدعو اليوم الإثنين 25 يونيو،للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط الساعة الخامسة والنصف مساء؛

تنديدا بدعوة مجرم الحرب الصهيوني "موشي ...." الذي شارك في حرب احتلال القدس عام 67، والذي أشرف كنائب رئيس بلدية القدس المحتلة على تنفيذ جرائم التطهير العرقي والاستيلاء على عقارات وبيوت المقدسيين؛ وهو الآن مدعو للمشاركة في ندوة حول القدس تحت إشراف وزارة الخارجية المغربية بالرباط أيام 26 و27 و28 يونيو.

لنحضر بكثافة لإدانة استمرار الدولة المغربية في التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتبييض مجرمي الحرب الصهاينة.

عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة

انعقدت صباح اليوم الأحد 24 يونيو 2018، أشغال لقاءات اللجن الوطنية لحركة التوحيد والإصلاح، في إطار سلسلة لقاءاتها الدورية العادية، بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح بالرباط، بمشاركة أعضاء الأقسام المركزية ومسؤولي الجهات.

يتعلق الأمر باللجنة الوطنية للتكوين برئاسة الدكتور أوس رمّال، واللجنة الوطنية للدعوة برئاسة الدكتور محمد البراهمي، واللجنة الوطنية للتربية برئاسة الأستاذ محمد سالم بايشى، وقسم الشباب برئاسة الأستاذة إيمان نعاينيعة والكتابة العامة برئاسة المهندس خالد الحرشي.

بايشا يدعو إلى الاعتراف بمن لهم الفضل

انطلقت اللقاءات بجلسة عامة، افتتحت بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بكلمة تربوية ألقاها الأستاذ محمد سالم بايشى؛ مسؤول القسم المركزي للتربية، انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم "إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة"، استنبط منه مجموعة من الدروس حيث دعا فيها الحاضرين إلى فهم الطبيعة البشرية للناس والتعامل معها كما هي والتعاون جميعا من أجل الارتقاء نحو الأفضل وأن أهل الدعوات والرسالات الذين انتدبوا أنفسهم للأعمال الكبرى ينبغي أن يحملوا أنفسهم بمواصفات الرواحل المذكورة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يجتهدوا في ذلك بالتزكية والتكوين والتقوية حتى يكونوا أهلا لمن انتدبوا لهم.

وأشار بايشا إلى أنه دائما من اتصف بالقوة وكان نفعه أقرب للحق سبحانه وتعالى أكثر خيرية من غيره، لذلك كانت الحاجة إلى القوة في الإيمان و القوة في العمل و في التخطيط والتنفيذ والوصول لأعلى ما وصلت إليها الإنسانية في كسبها في مختلف المجالات، مستدركا إلى أن كل هذا حتى إن عملنا به يجب أن نرد كل شيء إلى الله سبحانه وتعالى وإذا تحققت النتائج نشكر الله سبحانه وتعالى عليها وإن كانت هناك إخفاقات نستفيد منها وحتى نواصل المسير ولا نقف عند لو فإن لو تفتح عمل الشيطان ويعمل الداعية على أن تشيع فيه مواصفات الرواحل ويشيعها بين إخوانه ومن يتعامل معهم وهو فاهم لطبيعتهم حتى يكونوا فعلا على المسار الصحيح.

وأوضح مسؤول قسم التربية المركزي لحركة التوحيد والإصلاح أن فهم هذه الطبيعة البشرية ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار مع من نتعامل معهم في التكاليف سواء في الأقسام أو في اللجن أو المناطق أو غيرها حتى يستطيعوا فعلا أن يواصلوا وهم يحسون بأن أعمالهم مثمنة وبأن جهودهم مقدرة اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان دافئ العلاقات ويتسم بالأخلاق الرفيعة، حيث يشير إليها القرآن الكريم في تثمين جهود الآخرين مثل الزكاة حيث أن الإنسان حتى ولو قدم أي خدمة أو مساعدة أو معروف ينبغي أن يحس بهذا الجانب حيث ندعو له ونثمن عمله ولا تكون علاقتنا به فقط إدارية فيجب أن يكون هذا الجانب بيننا حتى نشجع الناس على أن يواصلو.

كما دعا بايشا إلى ضرورة التواصي بالحق والصبر بين المؤمنين العاملين على طريق الحق سبحانه وتعالى وحاجتهم إلى ذلك والتثمين والتذكير الدائم حتى يستطيعوا أن يجدوا هذا الدافع والنفس الذي يشيع في إخوانه وجماعته وهيئاته ويدفعه ذلك لمواصلة عمله وتجديد نيته.

ومن بين الدروس المستفادة من حديث الرواحل، أشار بايشا إلى ضرورة الاعتراف بمن لهم الفضل، "فتلك الرواحل" يضيف المتحدث " أحيانا قد يتقدم بهم العمر وقد تنتابها المشاكل والمشاغل وتذبل بعد حرارة وعطاء وإذا نسيناها فقد تبتعد عنا ونبتعد عنها لذلك ينبغي أن نرد الفضل لأهله لمن أسسوا هذا العمل واجتهدوا فيه سواء على مستوى المناطق أو على مستوى المجالس التربوي أو على مستوى القيادات، لا بد أن نجد دائما الرابط القوي بيننا وبينهم سواء كانوا في هذه الحركة أو في مقدمتها أو تقدمت بهم ظروف معينة ولم تعد لهم مهام داخل التنظيم ولا بد أن نعيد لهم المكانة ولا بد أن نستفيد من خبراتهم ونقدر مكانتهم".

وأضاف القيادي في الحركة "هذه الرواحل ينبغي أن تكون مشروعا داخل حركتنا سواء من خلال بنائها أو تكوينها ومن هنا ينبغي أن نشتغل في مجال الشباب بشكل خاص بحيث نعد هؤلاء لكي يكونوا أهلا للمسؤولية بحيث نفوض لهم الأعمال ويحسون أنهم داخل هذه الهيئات معطائين ومقدرين وهذا لا ينبغي فقط أن يبدأ من الشباب ولكن ينبغي أن يزرع في الطفولة حتى يشعر هذا الطفل أنه يحمل شيئا عظيما يهتم له الكبار والعلماء فيتشجع على ذلك ويواصل، فإذا كان هذا ديدننا مع نشئنا ومع شبابنا لا شك أنهم هم من سيكونون هؤلاء الرواحل وبدل أن تكون القلة القليلة تكون مع الزمن كثرة كثيرة".

شيخي يؤكد على ضرورة الاستمرارية والاستقامة الظاهرة والباطنة

بعد ذلك، ألقى الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، كلمة أكد فيها على أن العمل متواصل ومستمر ودعا المسؤولين والأعضاء في هيئات الحركة إلى التحلي بالنفس الطويل والكبير وأن يستحضروا أن هذا العمل في جميع الحالات لله سبحانه وتعالى واستحضار هذه النية في أعمالنا كلها خصوصا في الأعمال التي نتكلف بها، وأكد رئيس الحركة أن عملنا ليس بالسهل وما نبتغيه من أجر مرتبط بالدار الآخرة وليس بمتاع من الدنيا قليل.

 ودعا رئيس الحركة أعضاء اللجن الوطنية إلى ضرورة الاستقامة في القول والعمل وتعضيد القول والإيمان والعمل والقناعة بالاستقامة الظاهرة والباطنة ، خصوصا "مما نراه في إخواننا والجهود التي يبذلونها، وأن يكون لهذا العمل له قيمة وله أثر ذاتي وفي المجتمع إذا كانت النية خالصة وإذا كان تحرى فيه الصواب ما استطاع إلى ذلك سبيلا. والاستمرار في العمل كأنه ليست هناك أية استحقاقات وأنه مازال هناك عمل مع ضرورة استشعار المسؤولية واستحضارها وقدوتنا في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك عدد من نماذج إخواننا القيادات التي بدأت هذا العمل ومازالت مستمرة فيه بنفس الحماس والأهمية والاهتمام ومازالت تعطي حسب وسعها واستطاعتها وتنفع أبناء حركة التوحيد والإصلاح ومجتمعها وأمتها والإنسانية جمعاء".

كما شهد اللقاء عرضا للمهندس خالد الحرشي؛ الكاتب العام لحركة التوحيد والإصلاح، لمشروع التقرير الأدبي للمرحلة الحالية 2014/2018، من أجل المناقشة والمقرر عرضه على المنتدبين خلال الجمع العام الوطني السادس، وبعدها انطلقت أشغال اللجن الوطنية والأقسام، حيث اشتغلت كل واحدة منها على جدول أعمالها.

الإصلاح

زار رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، أمس السبت 23 يونيو 2018، المستشفى الميداني المغربي الذي أقيم في قطاع غزة.

وتوجه هنية، في كلمة له خلال الزيارة، "بالشكر للملك محمد السادس وقراره بإنشاء مستشفى ميداني في قطاع غزة". وقال هنية: "القرار الملكي يعبر عن عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمغربي وهو خطوة لتأكيد التضامن بين الشعبين".

وأضاف القيادي في حركة حماس: "غزة المحاصرة تقف في الخندق المتقدم للدفاع عن القضية الفلسطينية فقدمت مئات الشهداء آلاف الجرحى استكمالا لمشوار شعبنا النضالي ضد المحتل".

ولفت إلى أن "الحصار "الإسرائيلي" أثّر بشكل كبير على قطاع الصحة؛ فهناك نقص حاد في الأدوية والأجهزة الطبية، وهذا يؤثر على القدرة في مواكبة التطورات الخطيرة التي نشاهدها".

بدوره، قال العقيد أحمد بونعيم، الطبيب المسؤول عن المستشفى، خلال كلمة للصحفيين، إن إقامة مستشفى ميداني في غزة يدخل في إطار التضامن من المغرب.

وأضاف بونعيم: "نأمل من خلال المستشفى توفير إضافة للقطاع الصحي في غزة ونكون في مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني والمغربي وحسن ظن الجميع". ولفت إلى أن المستشفى "مستعدة لإجراء كافة العمليات الطارئة ومساندة الشعب الفلسطيني".

وفي 28 مايو الماضي، قالت وزارة الخارجية المغربية، إن "الملك محمد السادس، قرر إقامة مستشفى ميداني في قطاع غزة، بالأراضي الفلسطينية"، بغرض المساعدة في تقديم العلاج للجرحى الفلسطينيين الذين يصابون برصاص الجيش "الإسرائيلي "شرقي قطاع غزة.

ويعاني القطاع الصحي بغزة من تدهور غير مسبوق جرّاء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، بحسب وزارة الصحة.

ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمهر آلاف الفلسطينيين، قرب السياج الفاصل بين القطاع و"إسرائيل"، ضمن المشاركة في مسيرات "العودة" للمطالبة بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها قسراً عام 1948. 

المصدر: محمد ماجد / الأناضول/ الإصلاح بتصرف