تحت شعار قوله تعالى:" يا يحيى خذ الكتاب بقوة"، نظمت جمعية الرسالة للتربية والتخييم جهة فاس تافيلالت الدورة التربوية الرابعة، وذلك يومي السبت والأحد 22 و23 دجنبر الموافق ل 8 و 9 صفر 2012 بمدينة فاس، حيث استفاذ منها حوالي 30 مستفيذ ومستفيذة من مختلف فروع الجهة.

تركزت محاور هذه الدورة حول العدة البيداغوجية التي يحتاجها المسؤول التربوي في أداء مهمته على أحسن وجه، حيث كان محور العرض الأول حول المعينات البيداخوجية في الممارسة التربوية،الذي تطرقت فيه الأستاذة مريم باعزيز إلى أهمية المعينات الديداكتيكية وضرورة معرفتها من المسؤول التربوي، وكيفية توظيفها، بغية تجويد العملية التربوية، وتنويع أساليب العرض والإلقاء من أجل التأثير في المتلقي بشكل إيجابي، وبأسلوب مشوق.

أما العرض الثاني فقد تمحور حول قراءة في الرؤية التربوية للجمعية، حيث ركز الاستاذ محمد البوشيخي على أهمية استيعاب مضامين الرؤية التربوية ثم تطرق إلى مفهومها حيث اعتبرها بمثابة  عملية توقعية، تشكل الصورة الواضحة للمستقبل بشكل متناسق مع مبادئ وأهداف الجمعية وثقافتها، كما أنها توحد الممارسة التربوية على مستوى الجمعية، وتوجهها وتقننها وتؤطرها وفق سياقات محددة، كما تطرق إلى عوامل متعددة ساهمت في بلورتها، منها التحولات الدولية والوطنية والواقع الأسري والتربوي والتعليمي، إضافة إلى المنطلقات الرئيسية في الممارسة التربوية بالجمعية، وموصفات الفاعل التربوي، هذا وقد تخلل العرضين مجموعة من ورشات العمل التي عالج الحاضرون من خلالها مجموعة من الوضعيات المختلفة بهدف التمكن من مجموعة من المهارات في مجال التربية، وكيفية معالجة جملة من المشكلات أثناء الممارسة الميدانية.

وفي تصريح لموقع الإصلاح أكد مسؤول الدورة على أهمية مثل هذه الدورات التي يهدف من خلالها المكتب الجهوي إلى تأهيل العنصر البشري في المجال التربوي الذي يعد من بين المجالات الاستراتيجية في عمل لجمعية، لذلك ثم تزويد المستفيدين من هذه الدورة بعدة بيداغوجية متنوعة تساعدهم على تطوير الفعل التربوي بالجمعية.

 

محمد البوشيخي - لموقع الإصلاح

تحت شعار " وبالوالدين إحسانا " نظمت جمعية الوعي و الإصلاح النسوي بأرفود حملة البر بالوالدين في الفترة ما بين فاتح دجنبر 2012 إلى 23 منه . افتتحت فعاليات هذا النشاط بلقاء تعريفي بالحملة بدار الثقافة قدمت خلاله رئيسة الجمعية الاستاذة كلثوم الفضيل الخطوط العريضة و الهداف الكبرى للحملة و المتمثلة في بعث الشعور لدى الأبناء لدور العلاقة الطيبة بالوالدين في النجاح في الحياة كما حثت الجميع على الانخراط الفعال و المثمر لإنجاح هذه المحطة التوعوية .

حيث ابتدأت الحملة بتوزيع مطويات تحسيسية بأهمية هذا الخلق الحسن داخل المؤسسات التعليمية و بالشارع ، و لتقريب المواطنين أكثر من هذا العمل نصبت بخيمة بشارع محمد الخامس تواصل بداخلها الشباب و الآباء و الأمهات و عرضت فيها أقراص مدمجة و مطويات و مطبوعات و للوحات ، في حين استفاد التلاميذ من ورشات للرسم .كما تمت تنظيم زيارة إلى مركز رعاية العجزة  بارفود حيث قدمت مجموعة من الهدايا الرمزية إلى قاطني المؤسسة و نظم حفل شاي بقاعة الاستقبال بالمركز تخلله نقاش حميمي بين الحضور و في اليوم الموالي تم التواصل مع رواد المركز النسوي بارفود . و في يوم الأحد 16 دجنبر تابع الجمهور محاضر بعنوان كيف يتفنن الأبناء في الإحسان للآباء حيث قدم الأستاذ عبد الواحد هاشمي  أهم معالم هذا الفن في إدراك أهمية طاعة الوالدين ثم ربط هذه الطاعة بطاعة الله و القول الحسن و الطاعة في المعروف و أخيرا تقدير الفارق في السن و شعور الوالدين وقد حضر هذا النشاط أكثر من 300 فرد .

و اختتمت الحملة بأمسية فنية بدار الشباب تابع خلالها الجمهور لوحات فنية و أناشيد و مسرحيات نالت إعجاب الجميع. وفي تصريح لرئيسة الجمعية قالت أن هذه الحملة حققت المبتغى و ذلك بإثارة هذا الموضوع لدى الشباب حيث تواصل أكثر من 300 شخص عبر صفحة الفيسبوك كما وزعت أكثر 4000 مطوية و200 قرص مدمج وزار الخيمة أكثر من 1200 شخص.

 

موقع الإصلاح

 

تحت شعار "مجلس الذكر روضة من رياض الجنة"، نظم فرع حركة التوحيد والإصلاح بمدينة العرائش دورة دعويةلفائدة أعضاء المجالس التربوية، يوم الأحد 09 صفر 1434هـ الموافق لـ 23 دجنبر 2013م.

الدورة كانت من تأطير الأستاذ رشيد سودو صاحب كتاب "مقاصد المجلس التربوي في العمل الإسلامي" ، وكانت أبرز فقرات هذه الدورة عرض ومناقشة موضوع "المقاصد الكبرى للمجالس التربوية" ورشة تفاعلية في موضوع "آليات الارتقاء بالمجالس التربوية".

وقد عرفت الدورة حضورا جيدا وخلفت أصداء طيبة برزت من خلال كلمات المتدخلين التي أكدت أهمية موضوع الدورة وعن كونه جاء في الوقت المناسب.

 

موقع الإصلاح

 


يتوجه الدكتور أحمد الريسوني، بداية شهر يناير القادم إلى دولة قطر للعمل أستاذا زائرا بكلية الدراسات الإسلامية بمؤسسة قطر للثقافة والتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتدريس طلبة "الماستر" ثلاثة مواد هي ( مقاصد الشريعة وأصول الفقه والسياسة الشرعية) وذلك لمدة أربعة أشهر تشمل فترة الامتحانات أيضا.
وقبل بدء مهمته العلمية سيشارك أحمد الريسوني، مدير مركز المقاصد للدراسات والبحوث، مابين 5 و7 يناير في مؤتمر حول الأخلاق والطب سينظمه مركز التشريع الإسلامي والأخلاق الذي يديره الدكتور طارق رمضان، وستقدم خلال هذا المؤتمر ثلاثة أوراق بحثية واحدة منها سيقدمها أحمد الريسوني تحت عنوان "الأخلاق والطب تأسيس مقاصدي" وهو أول مؤتمر لهذا المركز.  
يذكر أن طارق رمضان كتب تقديم النسخة الفرنسية من كتاب الريسوني حول " الكليات الأساسية لمقاصد الشريعة الإسلامية"، كما يشار إلى أن الريسوني تلقى عرضا من طرف مؤسسة قطر؛ للاشتغال الدائم معها غير أنه اقترح الاشتغال كأستاذ زائر بالنظر لانشغالاته ومهامه داخل المغرب.

 

محمد لغروس

    نظم المكتب الجهوي التابع لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال يوم الأحد 16 دجنبر 2012 زيارة عمل إلى مدينة شفشاون، حيث التقى بأعضاء مكتب المنطقة وتدارس معهم واقع العمل الدعوي بالإقليم.

   ترأس الاجتماع الأستاذ محمد عليلو رئيس المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال، ركز في كلمته على الهوية الدعوية للحركة، مبرزا الفرص التي ينبغي اغتنامها وتوظيفها لصالح المشروع الدعوي، مؤكدا على استعمال كل الوسائل المتاحة والمشروعة، كما طالب من الحاضرين المبادرة والاجتهاد والعمل المتواصل في أفق تطوير الأداء بالمنطقة.

   من جهته،  قدم زكي بن عياد  مسؤول المنطقة بشفشاون تقريرا عن أهم الأعمال التي تم تنظيما بالإقليم، مبرزا المجالات التي تنشط فبها الحركة والتي سجلت فيها أعمالا متميزة سواء على المستوى الدعوي أو التربوي أو الشبابي، ثم عرج على ذكر بعض الاختلالات التي لازالت تنتظر التدخل و المعالجة، كما استعرض أيضا الآفاق والرؤية الإستراتجية للعمل الدعوي والتربوي بالمنطقة.

 

موقع الإصلاح

 

 

 

 

عدد المسيحيين يتراجع واليهود أقل المجموعات الدينية في العالم

رسمت دراسة لمؤسسة «بيو» الأمريكية لأبحاث الأديان والحياة العامة صدرت أمس، صورة بارزة عن استمرار ارتفاع عدد المسلمين بالموازاة مع نمو الساكنة، وتوسع الإسلام في العالم مقارنة مع الأديان والجماعات الدينية الأخرى التي يتقلص عدد المنتمين إليها في أغلبها، وكشفت الدراسة بعنوان «المشهد الديني العالمي: تقرير عن حجم وتوزيع المجموعات الدينية في العالم اعتبارا من سنة 2010»،  أن 84 في المائة من سكان العالم يعتنقون الأديان السماوية أو ينتسبون إلى الجماعات الدينية التي ابتكرها البشر، أي حوالي 5.8 مليار من أصل 6.9 مليار شخص يسكنون الكرة الأرضية. وأوضحت أن عدد المسلمين يبلغ 1.6 مليار شخص ويشكل 23.2 في المائة من إجمالي سكان العالم، مبرزة تراجعا في عدد المسيحيين الذين يشكلون 31.5 في المائة بعد أن كانوا يشكلون 35 في المائة من ساكنة العالم ويصل عددهم إلى 2.2 مليار شخص قبل قرن.

وحسب خريطة الأديان، فالهندوس الذين يتركزون في دول جنوب آسيا يعتبرون الجماعة الدينية الثالثة بنسبة 15 في المائة، يليهم البوذيون بنسبة 7 في المائة، ويعتبر اليهود أقل المجموعات الدينية في العالم، إذ يشكلون 0.2 في المائة ولا يتجاوز عددهم 14 مليون شخص. بينما يتبنى 6 في المائة من سكان العالم (حوالي 400 مليون شخص) الممارسات الدينية الشعبية المختلفة بما في ذلك الأديان الإفريقية والصينية التقليدية وأديان سكان أمريكا وأستراليا الأصليين. ويعتنق 58 مليون شخص (1 في المائة) البهائية والطاوية والسيخية والشنتوية والزرادشية.

وبينت الدراسة الديمغرافية لأكثر من 230 بلدا وإقليما، أن 16.3 في المائة من سكان العالم (1.1 مليار شخص) غير منتسبين إلى أي دين (ملحدون أو لاأدريون)، ولفتت إلى أن نسبتهم في العالم العربي ضعيفة جدا لا تتعدى 0.2 في المائة (حوالي مليونين و100 ألف شخص)، ومقارنة مع التعداد السكاني للعالم العربي فهم يشكلون 0.6 في المائة من الساكنة التي تبلغ 34 مليون و20 ألف شخص.

وأبرزت الدراسة، أن 73 في المائة من المسلمين يعيشون أغلبية؛ وذلك في 49 بلدا بما فيها 19 من أصل 20 بلدا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،  والنسبة المتبقية يعيشون أقلية في باقي دول العالم، وأكدت الدراسة، انحصار «التبشير» خلال السنتين الماضيتين، وعدم تواجد الهندوس والمسيحيين إلا كأغلبية، فالمجموعة الأولى تعيش في ديارها (الهند والنيبال وموريشوس) بنسبة 97 في المائة ، والثانية بنسبة 87 في المائة.

وعن متوسط عمر الأديان، كشفت الدراسة الأمريكية، أن متوسط عمر المسلمين لا يتجاوز 23 سنة، وهي الأقل مقارنة مع كل الأديان الأخرى السماوية وغير السماوية، بينما تعد كل المجموعات الدينية الأخرى باستثناء الهندوس من كبار السن، حيث يبلغ متوسط عمر المسيحيون 30 سنة وتجاوز متوسط عمر اليهود 36 سنة، ولفتت الدراسة، إلى أن متوسط عمر المسلمين أصغر من متوسط عمر سكان العالم الذي هو 28 سنة.

 

محمد كريم بوخصاص - التجديد

 

 

 

اختتمت الأحد الماضي الدورة التدريبية التي نظمتها جهة القرويين الكبرى بتعاون مع مركز أريج نور للتدريب والاستشارة، لفائدة أطرها المنحدرين من مدن فاس تازة تاونات صفرو.

الدورة التدريبية التي تمت بفضاء جمعية الإمام ورش، دامت لمدة يومين، وعرفت مشاركة حوالي 30 متدربا ومتدربة، من تأطير المدربين عبد العزيز بومارت عن قسم التكوين بالجهة، وعمر جيد، وسمير التلمساني عن مركز أريج نور للتدريب والاستشارة.

تعرف المشاركون خلال اليوم الأول على خطوات المراحل الخمسة للنظام التدريبي وبعض مهارات العرض والتقديم عبر تمارين ميدانية، وفي اليوم الثاني كانت العروض بشكل مركز حول مهارات العرض والتقديم بالإضافة إلى صياغة الأهداف التدريبية حسب تصنيف "بلوم" ومهارات التدريب والتعليم.
تميز هذا اللقاء بتمكين المتدربين من أحدث تقنيات التعارف والمشاركة الفعالة بالإضافة إلى فنون التواصل الفعال، ومهارات الاسترخاء لتجديد الحيوية والنشاط في المشاركة التدريبية.

وأوضح المنظمون لهذه الدورة أنها موجهة بالخصوص إلى إعداد مدربين قادرين على تدريب أطر الحركة على تنزيل المنظومة التربوية في الواقع بما ينسجم والتطلعات والأهداف المرجوة من منظومة التربية والتكوين للحركة.

 

جمال اشطيبة - فاس

 

 

تحت شعار الدعوة أولا،  نظمت حركة التوحيد والإصلاح بمنطقة الأطلس بمدينة خنيفرة، يوم الأحد الماضي، دورة تربوية لفائدة الهيئات الشريكة حيث عرفت الدورة حضورا مميزا عبر محاضرتين هامتين أطرهما كل من محمد شهبون في موضوع "رباعيات النجاح في طريق الإصلاح، ومحاضرة ثانية تحت عنوان "مواصفات القائد الناجح" من تأطير عبد العالي حميتي.

وتناول حميتي المواصفات التي يجب أن يتسم بها من رشح لقيادة ما وما عليه من مسؤوليات تقتضي مراعاة مجموعة من الشروط اعتبرها جوهرية في حياته الشخصية وجديرة من أن ترفع من عطاءاته، والوقوف في وجه التحديات التي تعترض سبيله.

وطرح محمد شهبون في محاضرته "رباعية النجاح في طريق الإصلاح"، ركائز مبدئية تندرج تحت كل واحدة منها أربع معالم تصب جميعها في الدفع بمن تحلى بها إلى المساهمة الفعالة في ترسيخ أهمية المشاركة بشكل معقول في عملية الإصلاح، حسب الجهد المستطاع في واقع هو في أمس الحاجة إلى مصلحين أقوياء وأمناء.

والجدير بالذكر فقد عرفت الدورة حضور ممثلي كل من حزب العدالة والتنمية والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمدينة خنيفرة ونواحيها.

 

عبد الرزاق بورجيع - خنيفرة

في إطار أنشطتها التواصلية، استضافت الحركة بمنطقة الخميسات، الأحد الماضي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح الأستاذ المهندس محمد الحمداوي بدار المواطن بمدينة تيفلت.

 وكان الحمداوي على موعد مع مداخلتين همت التلاميذ الرواحل لمنطقة الخميسات، المداخلة الأولى تحت عنوان " الشباب و التدافع القيمي "، ثم مداخلة ثانية تحت عنوان " ممارسة الأعمال التنظيمية بنية العبادة يساهم في علو الهمة "، وذلك بمناسبة تخرج الفوج الأول من التلاميذ الرواحل.

وأكد الحمداوي في مداخلته، أن الالتزام بالعمل المنظم في إطار جماعي يساهم في الرفع من مردودية الدعوة إلى الله، والانتماء الناجح لتنظيم معين يرتكز على عناصر خمس وهي، الإدراك و الاستيعاب، انتماء العمل أي انتماء العطاء والفاعلية، الارتقاء، المدافعة و التنافسية، الصبر و مجاهدة النفس.

كما عرض الأستاذ المهندس في نفس السياق جديد الحركة في مجال الشباب من خلال وجوب الانفتاح على جميع شرائح الشباب المتفوقين منهم أوالمنقطعين عن الدراسة، موضحا أن التدافع المنشود هو في توسيع دائرة الصلاح وليس في اكتساب ممانعة قوية، منوها إلى أن الإصرار على التقدم والارتقاء ونشر الصلاح صفات لابد منها في جيل التمكين.

ومن جهة أخرى، كان رئيس الحركة على موعد مع لقاء تواصلي مع مكتب منطقة الخميسات، ركز من خلال كلمة ألقاها بالمناسبة على خصوصية السنة الدعوية الحالية في ظل مستجدات الساحة الدولية والوطنية، بالإضافة إلى الإقبال المتزايد لعموم الناس على منتوج الحركة.

وأوضح الحمداوي أن العوامل الحالية، أصبحت تستدعي من الحركة ضرورة إعادة التموقع من أجل استيعاب المتغيرات وذلك من خلال جعل الخطاب الدعوي ملامسا لهموم الناس، والانتقال إلى مستوى تقديم الخدمة التربوية باعتبارها مستوى أعلى.

وشدد رئيس الحركة إلى ضرورة أن تتمتع الأعمال في المجال المدني بالمرونة الكافية حتى يتأتى مواكبة جميع القضايا المجتمعية المستجدة بين الحين والآخر.

وخلال الفترة المسائية كان للأستاذ المهندس موعد مع عموم أعضاء الحركة بمنطقة الخميسات تفضل خلاله بإلقاء محاضرة تحت عنوان "الربيع العربي وفرصتنا في الاقلاع الحضاري".

وتطرق الحمداوي في محاضرته إلى الربيع العربي والفجر الاسلامي بعد سقوط أنظمة الفساد والاستبداد وفشل خيار الاستئصال، داعيا إلى ضرورة اغتنام فرصة الإقلاع الحضاري، عبر الوعي باللحظة الحضارية حتى يكون الإقلاع بالشكل السليم، من خلال استيعاب قانون الأطوار وسنة الاستئناف، وإدراك عناصر القوة في الفعل الحضاري، مؤكدا أن التدافع سنة مستدامة تحول دون الفساد في الأرض عبر ثلاث مستويات للتدافع وهي السلطة والثروة والقيم.

وعرفت المحاضرة تفاعلا مستفيضا من طرف الأعضاء خصوصا الأسئلة الراهنة حول المستجدات الحالية.

 

موقع الإصلاح

قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الصورة التي تقدم  عن المرأة في الإعلام هي صورة نمطية  سواء في الأخبار أو باقي البرامج، وهي  لا تعكس واقع المرأة الحقيقي، وأن الجهود التي بذلت محدودة إن لم  نقل أنها منعدمة، وأضاف أن  من النقاط الأساسية  التي تمت  مناقشتها  عند الإعداد لدفتر التحملات كان طبيعة حضور المرأة في الإعلام، و طرح إشكال كيفية  تتبع هذا الحضور وتم الاتفاق على أن تعد القناتين تقرير سنوي للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، كما تم التنصيص على لجنة الأخلاقيات، بالإضافة إلى الاتفاق هذه السنة على  إحداث مرصد وطني كآلية لرصد شكل ونوعية حضور المرأة في الإعلام العمومي وأضاف الخلفي أن الدستور المغربي قد نص على إحداث هيئة لمكافحة جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ومن أهمها محاربة الصور النمطية عن المرأة المغربية والتي تظهر كرديف، للشعوذة والجنس والسخرة، وهذا التزام داخلي دستوريا ودولي في الآن نفسه لأن المغرب صادق على محاربة الاتجار في البشر، وبالنسبة لنا في الحكومة ينبغي أن يكون هذا الأمر فوق المزايدات السياسية  والجمعوية وغير ذلك.

 

وأكد وزير الاتصال أن الدولة ملتزمة دستوريا بحماية الجمهور الناشئ  إلى جانب المرأة التي يعد عدد الصحفيات حوالي  %27  أما عدد الناشرات فلا يتجاوز قرابة % 5 . ليشير بعدها أن المرصد  المرتقب إحداثه سيكون من مهامه أيضا القيام بالتكوين والتثقيف للمشتغلين بهذا المجال، مع ضرورة سن ميثاق لضبط الاختلالات كما طالب بذلك مجموعة من الفاعلين بالمجتمع المدني .

 

وختم  الخلفي مداخلته بالقول أن ربح  رهان المناصفة في ظل وجود صور نمطية للمرأة، ينبغي معه رفع الجهود المبذولة، بالإضافة الى الجهود الموجودة وضرورة تقديم عرض تنافسي مضاد لغزو القنوات الأجنبية.

 

كان هذا في إطار الندوة التي نظمتها جمعية الشقائق مساء يوم السبت 15 دجنبر بقاعة الإسماعلية بمكناس، والتي عرفت كذلك مداخلة  للإعلامية سمية المغراوي والتي عملت مدة 23 سنة في العمل التلفزي بالقناة الثانية، والتي قالت بأن الفضائيات اليوم بمثابة  " تسونامي إعلامي " يهاجم بيوت المغاربة باعتبار أن القنوات التلفزية تحض بنسبة معتبرة من المشاهدة، لا ننفي إيجابيتها ولكن سلبياتها وشرورها أكثر خاصة بالنسبة للمتلقي الغير الواعي .

 

وأوضحت  المغراوي هناك حديث عن برامج نسائية  لكنها بدورها تكرس الصورة النمطية للمرأة حيث تربطها بالمطبخ والديكور رغم أن هناك جانب ايجابي محدود، إلى جانب وصلات إشهارية تقدم المرأة " كديكور " وإنسانة مغلوبة على أمرها والباحثة عن الزواج، وأضافت أن المغاربة يعرفون المرأة الإعلامية بأنها  هي تلك التي تقدم الإخبار والبرامج، في غياب للمرأة المحجبة التي يقتصر وجودها كمستجوبة إن وجدت.

 

وختمت المغراوي مداخلتها  بالقول أن هذا الوضع تتحمل المرأة بدورها جزء من المسؤولية، وكذلك المجتمع المدني والفاعلين المعنيين وأثنت على فكرة المرصد الذي أشار إليه الخلفي متمنية أن يخرج سريعا للوجود.

 

 

يوسف  عشمان