الأربعاء, 08 تشرين2/نوفمبر 2017 16:51

الأستاذ اشبابو يدلي بتوضيحات بخصوص موضوع البيــعة

توصل "موقع الإصلاح" بتوضيح من الأستاذ عبد الله اشبابو بخصوص ما أثاره الدكتور محمد جبرون حول "البيعة"، وفيما يلي نص التوضيح:

بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح

 قرأت نص استقالة أخي الكريم الفاضل الدكتور محمد جبرون من حزب العدالة والتنمية قراءة متعجلة نظرا لمؤثرين اثنين:

1 ــ مفاجأتي بالقرار الذي اتخذه الأخ الكريم، مع ما أعرفه عنه من سعة صدر في الحوار مع مخالفيه في الرأي، ومن حلمه في الرد على منتقديه، ومن صموده في الدفاع عن آرائه.

2 ــ اختياره لهذا الظرف العصيب الذي يمر فيه الحزب لتقديم استقالته .

ومن ثم لم أنتبه الى ما ذكره الأخ الكريم عند عرض ذكريات انتظامه بصفوف الحركة إلا بعد أن اطلعت على بعض التعاليق على استقالته، فكان علي أن أعود الى قراءة نصها قراءة متأنية. فلفت نظري ما أورده عن ذكريات انتظامه بصفوف الحركة، حيث ذكر أنه انتظم أمامي في صفوفها في جو "طقوس خاصة" وعلى أساس تقديم "البيعة ".

وهنا لابد أن أعلن للرأي العام ولكل قارئ لنص الاستقالة أن ما ذكره الأخ الكريم عن "الطقوس" و"البيعة" لا علم لي به أبدا، ولا أذكر أنني ـ طيلة مسؤوليتي التنظيمية في الحركة منذ انفصال رافدها "جمعية الجماعة الإسلامية عن "الشبيبة الاسلامية" سنه 1983 قد اشترطت على أحد عند عرض العضوية عليه تقديم البيعة لأحد، ولا كان عرض العضوية على الأفراد يجري في إطار طقوس معينة، بل كان يعتمد على التعريف بالحركة و مبادئها وأهدافها ، ويجري في لقاء عادي لهذا الغرض مع المتعاطفين، بعد اجتيازهم مرحلة تربوية يكونون قد تلقوا فيها دروسا ومواعظ في العقيدة والعبادات والأخلاق والسيرة النبوية، وأبدوا استعدادهم للانضمام .

وفيما يخص التلاميذ كان لا يعرض عليهم الانضمام إلى الحركة إلا بعد بلوغ سن الرشد. وأخيرا أؤكد مرة أخرى أنني وجميع من عرفته من مسؤولي الحركة لم نتداول مفهوم "البيعة" في جلساتنا التربوية ولقاءاتنا التنظيمية وعند عرض العضوية منذ تقلدنا المسؤولية، وأن الحركة قطعت منذ سنة 1983 مع أي مفهوم أو مصطلح تربوي أو تنظيمي قابل للتأويل المغرض .

وعلى ذلك الأساس غيرت اسمها ـ قبل الوحدة المباركة ـ من اسم " جمعية الجماعة الاسلامية " الى "حركة الاصلاح والتجديد" سنة 1992، وظلت تراجع وثائقها باستمرار منذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا.

عبد الله اشبابو

عضو الحركة ومسؤول سابق