Thursday, 05 October 2017 16:49

باخوش: نأمل أن ترجع صورة ومكانة رجل التعليم لسابق عهدها

أكد جمال باخوش؛ أستاذ مبرز في اللغة العربية وعضو قسم الشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، على الدور الكبير الذي يلعبه رجل التعليم في المؤسسات التعليمية باعتباره المتدخل الأول الذي له علاقة تربوية مباشرة بالتلميذ وبمختلف الأطراف الأخرى المشتغلة والمهتمة بالمؤسسة التعليمية.

وأضاف باخوش في تصريح خص به موقع "الإصلاح" بمناسبة اليوم العالمي للمعلم والذي يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، أن رجل التعليم يضطلع فضلا عن هذا برسالة تربوية بانية للقيم ومساهمة في تنمية الوطن، ولا شك سيكون إسهامه جليا إن أحسن ذلك من خلال تخريج جيل من المتعلمين معتزين بقيمهم وهويتهم وانتمائهم، والذين سيحملون هم بناء الوطن وإصلاح الأوضاع فيه. وقد لعب هذا الدور ولازال كذلك .

واستعرض الأستاذ المبرز مكانة المدرس في المجتمع كونها مكانة متميزة أكدها بداية الدين الحنيف، وأن المعلم باعتباره رمزا للعلم والمعرفة رفع الله قدره، وأعلى شأنه نظرا للدور المنوط به، ويكفيه فخرا ما ورد في الأثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال : "إنما بعثت معلما"، بالإضافة إلى الاحتفاء الذي كان يحظى به والتقدير الذي يعنى بها من طرف الجميع داخل المجتمع، والدليل على ذلك من نظرة المجتمع المغربي له، فكان لا يؤخذ إلا بكلامه ولا يستشارأحد سواه، إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأت هذه الصورة تتراجع شيئا فشيئا وذلك راجع لعوامل ذاتية وموضوعية .

وأمل باخوش في أن ترجع صورة ومكانة الأستاذ إلى سابق عهدها، ولعل مثل هذه المناسبات قد تساهم في ذلك، لأنه لا تغيير - في اعتقاده - ولا تقدم ولا نهضة دون أن يكون الأستاذ أحد روادها، بل هو قائدها من خلال دوره الوظيفي والرسالي.

الإصلاح