Thursday, 04 June 2015 10:34

أدوار أسرية في ظل ترسيخ قيم الإصلاح

نظمت منطقة سيدي عثمان بجهة الوسط لحركة التوحيد والإصلاح ملتقاها الأول أيام  30-31  ماي 2015   بالمقر الجهوي عين السبع الذي جمع قرابة 100 عضو ( ذكورا وإناثا) تحت شعار: "نحو أدوار أسرية في ظل ترسيخ قيم الإصلاح انطلاقا من قوله تعالى : "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" الفرقان 74

wasat2

فبعد استقبال المشاركين والمشاركات وإيوائهم وبعد الافتتاح بالقرآن الكريم أعلنت الأستاذة أسماء قوبع بداية أشغال الجلسة المسائية لتفسح المجال بكلمة توجيهية لمسؤول منطقة سيدي عثمان الأستاذ عبد الرحيم ريفلا والتي ذكر فيها بنعم الله تعالى علينا بدءا بنعمة الإيمان والهداية مرورا بنعمة الانتماء لهاته الحركة المباركة، كما حذر  من التقاعس والتخلف عن أعما الخير والبر مصدقا لقوله تعالى " وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر"

wassat3

بعد ذلك تم الانتقال إلى قراءة في شعار الملتقى أطرته الأستاذة فاطمة الزهراء بوشامة نائبة مسؤول المنطقة والتي ركزت على مجموعة من الأدوار الأسرية التي يجب اعتمادها والحرص عليها حتى تصبح أسرنا أسر إمامة وهداية وقدوة في المجتمع .

وبعد أداء صلاة المغرب استقبل الملتقى الأستاذة فاطمة النجار لتربط بين الأدوار الأسرية وترشيد التدين من خلال بناء العلاقات داخل الأسرة على الفطرية والبساطة والحميمية وبعث الأدوار والعودة إلى القيم الإسلامية التي طبعت وصنعت الأسرة الإسلامية في التاريخ  الإسلامي كما دعت الأسرة إلى الانفتاح على محيطها من خلال فتح البيوت للدعوة ...

wassat4

بعد ذلك تناولت الكلمة الأستاذة سميرة معروف لتعرض ورقة تصورية حول الإسهام الأسري في العمل الصيفي الحركي حيث أكدت أن هناك تصورا جديدا بديلا عن التصور التقليدي حول الصيف ليصبح صيف عطاء لا عطالة، صيف عمل لا كسل، صيف استرواح لكن بنكهة الطاعة

وانتهت الجلسة المسائية بمجموعة من المداخلات والأسئلة والردود ثم رفعت الجلسة لأداء صلاة العشاء وتناول وجبة العشاء.

واستأنف الملتقى أشغاله صبيحة يوم الأحد 31 ماي 2015 بإعطاء الانطلاقة للجلسة الصباحية والتي سيرها الأستاذ رشيد العكادي ليفتتح اللقاء بكلمة توجيهية للأستاذ ابراهيم أجدور " المسؤول التربوي للمنطقة " والتي تطرق فيها إلى مفهوم التقوى في الإسلام وكيف ينزل هذا المفهوم على الأسرة لتخلو من الشوائب وتعكس هذه الأسرة المظهر الأخلاقي الصحيح لأن بصلاح الأسرة صلاح المجتمع وبفساد الأسرة فساد المجتمع. بعد ذلك تم الانتقال إلى الندوة الثانية لهذا الملتقى الدعوي مع الأستاذ مولاي أحمد صبير الإدريسي مسؤول جهة الوسط لحركة التوحيد والإصلاح في موضوع : مرتكزات منهجية في مشروع حركة التوحيد والإصلاح والتي تطرق فيها الأستاذ الفاضل النقط التالية :

الحركة تولي اهتماما كبيرا لقضية المنهج وضرورة استيعابه لدى مختلف هيئات الحركة والعاملين بها باعتباره الضابط المرجعي .

واستعرض مجموعة من المرتكزات المنهجية عند التأسيس انطلاقا من الوحدة الاندماجية بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي من خلال مجموعة من الثوابت المنهجية وعلى رأسها المرجعية  للكتاب والسنة والمسؤولية بالانتخاب ثم القرار بالشورى الملزمة .

كما أشار إلى مجموعة من المميزات المنهجية في مبادئ الحركة ومنطقاتها دفعت إلى الإيمان بأن الإسلام هو الهدى في مقابل ما تدعو إليه بعض الحركات الإسلامية في اعتبار الإسلام هو الحل، وهذا الإيمان لن يحمل الإسلام فشل البرامج والمشاريع البشرية لمختلف الحركات أو المجتمعات الإسلامية، دون أن يغفل أهمية العمل الجماعي المنظم والالتزام بمبادئ الحرية والشورى والطاعة والانضباط .

wassat5

وختم عرضه بتحديد توجهات واختيارات الحركة للتأكيد على خيار الإصلاح في ظل الاستقرار وعدم الانجرار للمعارك الهامشية .

بعد ذلك جاءت مداخلة الأستاذة  سعيدة حرمل بعنوان " الهيكلة الجديدة : الفلسفة والأهداف " .

استهلت الأستاذة موضوعها بأن الحركة تتبلور مع الجديد وأنها تتعايش مع الواقع وتضع الحلول البديلة .

- من بين أهداف الهيكلة الجديدة هو توزيع المهام على الجميع باعتبار أن أي عضو في الحركة هو داعية إلى الله تعالى.

- لا بد لأي فرع محلي أن يكون مهيكل ومنظم حتى يتسنى له العمل بشكل منظم .

- الهيكلة الجديدة عرت عن أخطاء تنظيمية ودعوية قديمة فكان لا بد من التجديد في البرامج والهيئات انسجاما مع الجديد في واقعنا .

- الهدف من هذه الهيكلة هو : التوسع أكتر + أعضاء جدد + الانتقال من العمل المغلق إلى العمل المنظم الفاعل + الجودة في العمل الدعوي .

وبعد انتهاء الندوتين فتح المجال للمناقشة والجواب على بعض الأسئلة .

وفي الأخير تطرق المسؤول التربوي المنطقي الأستاذ ابراهيم أجدور إلى برنامج رمضان لهذه السنة، والإعداد الجيد لهذا الشهر العظيم لما فيه من فضل وأجر، كما دعا إلى إقامة افطارات جماعية سواء داخل المجالس أو خارجها

وفي الأخير أكد المسؤول التربوي المنطقي أن شهر رمضان فرصة ومناسبة لتزكية النفس والارتقاء بها على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع .

وختم اللقاء بالدعاء وصلاة الظهر.