Tuesday, 07 July 2015 13:49

حفظ القرآن وتعلم قواعد التجويد

هل يجوز حفظ القرآن الكريم بدون معرفة قواعد التجويد؟

 

جواب فضيلة الدكتور مولاي عمر بن حماد:

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: حفظ القرآن من الطاعات التي يتقرب العبد بها لربه، وفضل القرآن وفضل حفظه وتلاوته مما اشتهر وعلم وحسبنا هنا التذكير بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب" وفيه تحذير شديد من هجر القرآن، وقد علم الله أن الناس يتفاوتون في التلاوة فجعل لكل واحد أجرا بحسب مستوى إتقانه لها، ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران). وعليه فالذي يجتهد في حفظ القرآن الكريم نقول له بارك الله سعيك وعملك المبرور، والتجويد مما يتعلم، فعليك ان تجتهد في تحسين أدائك للقرآن، والتوازن بين التقدم في الحفظ والمعرفة بالتجويد، أما الذي يقرأ أو يحفظ القرآن ولا يتقن قواعد تجويده، وهو ما عبر عنه الحديث النبوي الشريف بـ : "يتتعتع فيه وهو عليه شاق"، فهو مأجور عند الله تعالى بأجر القراءة وأجر المشقة الذي يجده في القراءة. والله تعالى أعلى وأعلم.