Sunday, 12 March 2017 15:58

لا نريد أن تكون العربية عدوة لأي لغة - ابن كيران

في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الرابع للغة العربية تسائل ابن كيران رئيس الحكومة عن المشكل في المطالبة بإصلاح اللغة العربية؟ معتبرا أن اللغة العربية والأمازيغية لغتين رسميتين بنص الدستور وبالتالي فاللغة العربية لغة الأمة المغربية.

واعتبر ابن كيران أن من الهدف من خلق هذا المشكل هو تقطيع أوصال هذه الأمة، بخلق مشكل بين اللغة العربية والامازيغية من جهة وبين اللغة العربية والفرنسية من جهة أخرى وهذا ما لم ينجح.

 كما أكد ابن كيران أن اللغة العربية هي لغة الدين الإسلامي وهي صلة وصلنا مع ديننا ومع القران الكريم، وأن ضياع العربية يعني حرمان الأجيال القادمة من أن تسمع كلام الله وتفهمه.

واعتبر أن القطع مع اللغة العربية هو قطع مع التراث العربي والإسلامي، فنحن نعرف أن اللغة العربية هي من أبلغ اللغات عبر التاريخ، وبالتالي لا بد أن نستعملها ولا حرج في أن نتحدث لغات أخرى حسب قوله.

من جهة أخرى، أشار إلى أن من يريدون إضعاف اللغة العربية لا يحترمون المواطنين الذين يتكلمون اللغة العربية والدارجة التي هي جزء منها وأغلب كلماتها عربية وإن اختلف النطق بها، مؤكدا أننا لا نريد أن تكون اللغة العربية عدوة للغة أخرى كيفما كانت، وأن اللغة الصينية اليوم في الصدارة ولا بد أننا سنتعلمها وستتعلمها الأجيال القادمة فلا مشكل في ذلك.

وذكر ابن كيران بأن الملك الراحل الحسن الثاني وصانا باللغة العربية باعتبارها أحد الأساسيات التي بينت عليها الدولة المغربية، وأن في تهاوننا بهذا الأمر نغامر بأسس الدولة.

يذكر أن هذا المؤتمر الذي نظمه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بفضاء المكتبة الوطنية بالرباط، مساء اليوم الجمعة 10 مارس 2017، تمحور  هذه  السنة حول موضوع “اللغة العربية والإعلام: الواقع والرهانات”.

س.ز/ الإصلاح