Thursday, 23 March 2017 02:13

الخلفي يكشف عن أول من رفع العلم المغربي بالجامعة المغربية

كشف مصطفى الخلفي عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح عن أن منظمة التجديد الطلابي كانت سباقة إلى رفع العلم الوطني بالجامعة المغربية بعد أن كان السلوك السائد في الساحة الجامعية هو رفع أعلام لبلدان أخرى وعدم إيلاء أي اعتبار للعلم الوطني، وهو ما اعتبره خطوة تجديدية جبارة في وعي الحركة الطلابية المغربية.
وقال الرئيس السابق لمنظمة التجديد الطلابي إن النضال الطلابي يعد بمثابة جامعة قائمة الذات، وأن الجامعة ما هي إلا مرحلة انتقالية في عمر الإنسان وهو ما يدعو إلى مواصلة العمل النضالي عبر الحفاظ على تسلم كل جيل طلابي المشعل من الجيل السابق.
واعتبر وزير الاتصال والناطق الرسمي السابق باسم الحكومة المغربية أن أعضاء منظمة التجديد الطلابي المشاركين في المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي يقومون بعمل مهم يتجاوز التفكير في الحاضر إلى التفكير في المستقبل.
وأكد الخلفي على صوابية خيار منظمة التجديد الطلابي وهو ما يؤكده الإبداع والتجديد الذي تقدمه المنظمة في الساحة الجامعية كإضافة نوعية للحركة الطلابية عموما والإسلامية على وجه الخصوص.
وأرجع الخلفي نجاح المنظمة إلى قيامها على أساس المرجعية الإسلامية بمنطق الرحمة ومخالطة الناس والتعاون على الخيرمع الغير، والابتعاد عن منطق الطائفية والتعالي على الناس.
ودعا الخلفي طلبة المنظمة إلى جعل الوحدة الوطنية أولوية في عملية الإصلاح، ورفض أي خطوة تجزيئية لأنها نابعة من الاستعمار كاشفا عن بيان للجماعة الإسلامية أيام التسعينات جندت إثره 250 من الدعاة للتعبئة على فكرة الوحدة ونبذ فكر التقسيم. ومذكرا بموقف طلبة القرويين من محاولة التقسيم القائم على التفرقة بين الأمازيغية والعربية التي تعرض لها المغرب مع الاستعمار الفرنسي إبان الثلاثينات.
وبخصوص التحدي الثاني حدده الخلفي في العلم وتخريج العلماء، معتبرا أن النهضة والتنمية لا يمكن أن تتحقق دون العلماء داعيا أعضاء المنظمة إلى المساهمة في إنقاذ الجامعة المغربية من خلال إعادة الاعتبار إلى الوظيفة العلمية للجامعة.
مداخلة الخلفي جاءت مساء أمس الأربعاء ضمن أشغال المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي في دورته التاسعة عشرة بالمؤسسات الجامعية بالرشيدية تحت شعار:"أي نموذج إصلاحي لمجتمع الكرامة".
الإصلاح