الثلاثاء, 30 أيار 2017 16:53

الهلالي: يبسط دواعي مناقشة العلاقة بين الدعوي والسياسي

قال امحمد الهلالي رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة إن هناك عددا من الأسباب المعرفية والواقعية التي تدفع في اتجاه طرح موضوع العلاقة بين الديني والسياسي للنقاش.

واعتبر الهلالي أن أبرز هاته الأسباب "خلاصة مركزية ما فتئ المركز يصل إليها في دراساته وتقاريره لا سيما تقريره السنوي عن الحالة الدينية والذي يؤكد على العودة المتصاعدة للدين في الشؤون العامة، إضافة إلى الطلب العمومي على التدين، وهي ظاهرة كونية تتجاوز العالم العربي والإسلامي وهو ما تؤكده كل التقارير واستطلاعات الرأي في العالم".

وأشار الهلالي إلى أن "الدين لم يعد شأنا خاصا يوكل للإفراد وفي بعض الحالات للهيئات، ولكنه أصبح موضوعا للسياسات العمومية سواء في الدول التي ينص دستورها على علمانيتها، مستشهدا "بفرنسا ذات العلمانية الصارمة التي أصبحت رموز الدين تقع في صلب سياساتها العمومية".

واعتبر الهلالي من الأسباب التي تدفع إلى مناقشة موضوع العلاقة بين الدعوي والسياسي تصدر حركات اجتماعية وسياسية في الحكم أو المعارضة للمشهد تنهل من قيم الدين وأفكاره في تصوراتها.

جدير بالذكر أن المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة نظم يومي السبت والأحد 20-21 ماي 2017 مؤتمره الأول للباحثين في العلوم الإنسانية والاجتماعية حول موضوع "الديني والسياسي في السياق المعاصر بين سؤال الاتصال وجدل الانفصال".

الإصلاح/ احمد الحارثي