Saturday, 18 February 2017 14:55

انطلاق أشغال الجامعة الشتوية للقيادات الطلابية بالبيضاء

انطلقت أشغال الدورة الخامسة عشرة من فعاليات الجامعة الشتوية للقيادات الطلابية مساء اليوم بمقر حركة التوحيد والإصلاح عين السبع بالبيضاء. والتي تنظمها منظمة التجديد الطلابي بشراكة مع حركة التوحيد والإصلاح، تحت شعار: "شباب رسالي لحركة إصلاحية رائدة"، والممتدة إلى غاية يوم الأحد 19 فبراير الجاري.

واستهلت الجلسة الافتتاحية للجامعة الشتوية بكلمة للمشروف على الدورة الطالب الباحث "عبد الصمد محفوظ"، حيث نوه فيها بالجهود المبذولة من طرف الفروع داخل الحرم الجامعي خلال الأسدس الأول، والرامية إلى التأطير الفكري والعلمي والثقافي، مع استصحاب النفس الكفاحي لتنزيل رسالة المنظمة على حد قوله. مضيفا أن اختيار العلامة "علال الفاسي" علما للدورة هو احتفاء برمز من رموز الحركة الوطنية الذي ساهم عبر تنظيره الفكري وممارسته السياسية في مقاومة الاستعمار والدفع باتجاه بناء نظام دستوري بمؤسسات حديثة، يورد "محفوظ".

وأشار "المتحدث" في مداخلته، أن شعار الجامعة "شباب رسالي لحركة إصلاحية مغربية رائدة"، هو امتداد لما يحمله علم الدورة من رمزية ومن حضور في بناء حركة اصلاحية متشبعة بقيم وهوية المغاربة ومنطلقة من المرجعية الاسلامية ووفية لتحيزاتها المعرفية حسب تعبيره.

كما تقدم رئيس المنظمة "رشيد العدوني" بكلمة افتتاحية، عرض فيها أهم السياقات التي تنعقد فيها الجامعة، حيث ركز في حديثه على كل من الوضع العام الداخلي للمنظمة إضافة  للسياقين الوطني والدولي اللذان يتسمان بالتردد بين المضي قدما في الإصلاح أو الارتداد على هذا المسار.


وأضاف "العدوني" أن الجامعة الشتوية وضعت رهانات على عاتقها، كونها محطة تربوية للتزكية والتزود بقيم المشروع، ومحطة للتعارف بين أعضائه وقياداته. إضافة إلى كونها محطة للتواصل الأفقي بين الأعضاء، والتواصل العمودي، بين اللجنة التنفيذية والفروع، إضافة إلى تعزيز التواصل مع قيادات الحركة. مشيرا أنها -الجامعة- أيضا فضاء للتفكير في المنظمة داخل إطار مشروعها الإصلاحي العام "حركة التوحيد والإصلاح".


و كان أول عروض الجامعة هو توجيه تربوي حمل عنوان: "الوقت في حياة المسلم"، أطره الدكتور "عز الدين توفيق" عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، والذي تحدث فيه عن أهمية الوقت ومركزيته في حياة الإنسان، وخص بالذكر مرحلة الشباب، باعتبارها مرحلة قوة بين ضعفين، ضعف الطفولة وضعف الكهولة، كما أنها مرحلة تستقر فيها العادات وأنماط السلوك، وغالبا ما يستمر الإنسان على ما اكتسبه فيها. هي مرحلة التحصيل العلمي، فالإنسان يشرع في الدراسة من سنواته الأربع الأولى، إلا أنه في هذه المرحلة يستقل بالقراءة والمطالعة ويصير مسؤولا عن تكوين ذاته معرفيا، فلا بد من مجهود لتجاوز المقررات الدراسية إلى مسيرة تكوينية ذاتية ، مضيفا أن الإنسان عندما يصل لسن البلوغ يخرج من فسحة الطفولة إلى ضيق التكليف على حد قوله.

هدى الهسكوري - أوريما