الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 12:04

بدء تطبيق المصالحة الفلسطينية في غزة بعد سنوات من الانقسام

احتشد المئات قرب حاجز بيت حانون، شمال قطاع غزة، لاستقبال الحكومة برئاسة رامي الحمد الله، ظهر الاثنين 2 أكتوبر 2017، وسط أجواء فرح واستبشار، متأملين أن تشكل انعطافة جدية نحو تطبيق المصالحة والتعالي على جراح 10 سنوات من الانقسام، وصولًا لرفع الحصار وإنهاء معاناة أهالي القطاع.

وفور وصوله، أعلن الحمد الله، بدء تسلم حكومته مسؤولياتها كافة في قطاع غزة، مؤكّداً أن رفع المعاناة وتخفيفها عن أهالي القطاع أبرز أولويات الحكومة.

ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل من أجل رفع حصارها المفروض على قطاع غزة وفتح جميع المعابر، كما طالب الدول المانحة بالوفاء بالتزاماتها فيما يخص ملف إعادة إعمار غزة.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ اتفاق الشاطئ عام 2014 الذي لم يكتب له النجاح، غير أن الأجواء المواتية للمصالحة الآن تأتي على غير العادة حيث يرافقها دعم إقليمي ودولي لأول مرة، في إشارة إلى فرصة أفضل لنجاح الاتفاق.

من جهة أخرى، يترقب الشباب في قطاع غزة بالكثير من التفاؤل والقليل من الحذر أقل من المرات الماضية خطوات الحكومة، متوقعين أن تتوج هذه الزيارة بقرارات وإجراءات متقدمة لرفع الحصار وإنهاء معاناة أهالي القطاع.

فيما يتطلع الغزيون خاصة الموظفين منهم إلى إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة معلقين آمالهم بأن تصرف الحكومة رواتبهم، وتنصف على جهودهم على مدار سنوات الانقسام.

وأبدى الوكلاء والمدراء العامون في الوزارات في قطاع غزة استعدادهم التام للتعامل بإيجابية مع وفد الحكومة، حيث أكّد بعضهم في أحاديث منفصلة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ التعليمات مشددة وواضحة بضرورة التعامل بكل أريحية وإيجابية مع وزراء الحكومة القادمة إلى القطاع.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 17 سبتمبر/أيلول الماضي عن حل اللجنة الإدارية التي شكّلتها هناك، ودعوتها الحكومة للقدوم لغزة لاستلام مهامها، في إطار الجهود المصرية لإنهاء الانقسام.

الإصلاح