الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 10:32

تجريد "سوتشي" من وسام بريطاني ونداء أممي لوقف العنف ضد مسلمي أراكان

أقدمت بريطانيا يوم الثلاثاء 4 اكتوبر 2017، على تجريد رئيسة لحكومة ومستشارة الدولة في ميانمار "أونغ سان سوتشي" من وسام "حرية أكسفورد" الذي منحتها إياه سابقا.

وجاء هذا القرار بسبب الأعمال الوحشية التي يرتكبها جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان، حيث انتقد رئيس مجلس بلدية أكسفورد البريطانية، حسب ما نقلته منابر إعلامية دولية، صمت "سوتشي" على الفظائع التي يرتكبها جيش بلادها والمليشيات البوذية بحق مسلمي الروهينغا.

ويعتبر وسام "حرية أكسفورد" لقب يمنح للأشخاص المتميزين، الذين عملوا -برأي مجلس بلدية أكسفورد- على تقديم خدمات بارزة للمدينة. وأعلنت جامعة أكسفورد، حيث درست زعيمة ميانمار، يوم السبت الماضي، أنها أزالت صورة لسوتشي، وذلك في قرار اتخذ بعد انتقادات واسعة لتعاملها مع أزمة الروهينغا، بحسب بيان للجامعة.

من جهة أخرى طالبت لجنتان تابعتان للأمم المتحدة سلطات ميانمار بالتوقف الفوري عن العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان، وقالتا إن الانتهاكات بحق النساء والأطفال هناك قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ودعت لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة ولجنة حقوق الأطفال إلى إجراء تحقيق فعلي في تلك الحالات التي سجل فيها عنف ضد النساء والأطفال، وهي انتهاكات ارتكبها عسكريون وقوات أمن.

وناشدت اللجنتان سلطات ميانمار التعاون معها والسماح لها بتقصي الحقائق ضمن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الانتهاكات ضد النساء والأطفال في ميانمار قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. وناشدت المنظمة سلطات ميانمار وقف العنف والتحقيق في هذه الانتهاكات.

يذكر أنه منذ 25 غشت الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، أسفرت عن مقتل الآلاف، وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.

الإصلاح – س.ز