الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 15:43

خطير: هذه الأوبئة منتشرة بالمغرب بسبب نمط الاستهلاك

كشف الدكتور محمد الزاكي عن أرقام خطيرة بخصوص الوضع الصحي للمغاربة، والمرتبطة بتفشي عدد من الأمراض المزمنة نتيجة سوء نمط الاستهلاك والتغذية عند المغاربة.

وأضاف الطبيب المختص في أمراض القلب والشرايين أن تقارير منظمة الصحة العالمية حددت عدد الأطفال المغاربة المصابين بداء السمنة يتراوح بين 10و15%، في حين حدد آخر تقرير لوزارة الصحة المغربية 33.6% من المغاربة مصابة بارتفاع ضغط الدم، وثلث المغاربة مصاب بداء السكري.

وأوضح الزاكي أن المغرب يعرف انتقالا وبائيا، فبعد أن كانت معظم الأمراض المتفشية في المغرب في السبعينات مقترنة بالأمراض التعفنية مثل السل والأمراض ذات العلاقة بالجراثيم، والتي لا تحتاج إلى وقت طويل للعلاج، فإن الأمراض المتفشية اليوم في المغرب هي الأمراض المزمنة والتي تحتاج كلفة مادية عالية ومدة أطول في العلاج.

ودعا ذات المتحدث إلى عقلنة نمط الاستهلاك والتغذية من خلال الابتعاد ما أمكن عن الأكل المصنع، مثل السكر الأبيض والملح الكامن في المصبرات، والدهنيات والنشويات خصوصا المتعلقة باللحوم الحمراء، وتعويض ذلك بالسكريات الطبيعية الثاوية في الفواكه وعدد من الخضراوات.

واعتبر الزاكي أن رمضان يشكل فرصة ذهبية للتخلص من السموم، خصوصا إذا تم استثماره بشكل جيد من خلال اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الإفطار والسحور.

وفي حديثه عن دور البيئة في الإصابة السمنة بين الزاكي أن البيئات التي لا احترام فيها لأوقات الأكل، وتستهلك كل كما هو صناعي، إضافة إلى قلة النشاط البدني، والتوتر تنتج إنسانا غير سليم ويعيش عنتا في حياته؛ جلوسه ووقوفه وصلاته..

ونوه الزاكي إلى ضرورة التركيز على مرحلة الطفولة في التنشئة على ترشيد الاستهلاك ونمط التغذية المتوازن، لما لهذه الفترة من أثر عميق في حياة الإنسان عموما.

جدير بالذكر أن حركة التوحيد والإصلاح بتمارة نظمت يوم الخميس 18 ماي 2017 ندوة حول موضوع رشيد الاستهلاك، أطرها كل من محمد الزاكي وحسن الشطيبي وبناني المكي ونور الدين لشهب

الإصلاح/ أحمد الحارثي