الأربعاء, 04 تموز/يوليو 2018 15:44

خلال يونيو المنصرم، 88 انتهاكا صهيونيا بحق المقدسات في القدس والضفة الغربية

بلغت مجمل الانتهاكات واعتداءات الاحتلال على سائر المقدسات ودور العبادة والمقامات، خلال شهر يونيو الماضي 88 اعتداءً، حسب تصريح لوزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس.

فقد تعرض المسجد الأقصى إلى 27 عملية اقتحام خلال الشهر المنصرم، حيث هاجمت قوات الاحتلال المصلين الصائمين المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، تزامنا مع اقتحام المستوطنين لساحاته، واعتدت عليهم بالضرب، ونصبت طواقم تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي منصة مراقبة جديدة في محيط باب العامود، ليرتفع عددها إلى 4 منصات للمراقبة في حملتها لإحكام السيطرة الأمنية المطلقة، وما تسمى بلدية القدس العبرية، ومؤسسات تابعة للاحتلال.

فيما استمرت الاعتداءات على مقبرة باب الرحمة طيلة شهر كامل تمثلت في اقتطاع أجزاء منها وتسييجها، وتدنيسها ونبش للقبور ووضع أسوار وحواجز حديدية لفصل الجزء الذي اقتطعته من المقبرة، وصادرته لصالح إنشاء مشاريع تهويدية ومسارات تلمودية تخدم خرافة الهيكل المزعوم.

أما المسجد الإبراهيمي في الخليل فقد تم منع الأذان فيه 45 مرة، كما شهد إجراءات احتلالية تهويدية متسارعة، وذلك بإعلان ما يسمى وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، بافتتاح مركز شرطة للاحتلال في المسجد الإبراهيمي الشريف، وذلك خلال الزيارة الاستفزازية التي قام بها للمسجد وإدخال المستوطنين كتاب التوراة إلى داخله، وأقام احتفالا صاخبا فيه.

ومن بين الانتهاكات الجديدة التي بدأت تتسارع في باحات المسجد الأقصى، عقد قران وفق التعاليم التلمودية لمستوطن وعروسه ، وهذا ليس الزفاف الأول من نوعه في الأقصى، فخلال السنة الماضية تم عقد قران 4 "زيجات" كهذه.

وفي نفس السياق، يستعد الكيان الصهيوني إلى افتتاح مهرجان "الأنوار" التهويدي السنوي للعام العاشر على التوالي، تحت غطاء "الفن والموسيقى"، في محاولة لإضفاء طابع يهودي تلمودي على أسوار القدس القديمة، واستمرارا للنهج والصلف الاحتلالي، وناقشت ما تسمى لجنة الدستور التابعة للكنيست "قانون المؤذن" الذي يعنى بترتيب الحالات التي يجوز فيها باستخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان.

الإصلاح