Wednesday, 12 October 2016 17:38

دراسة: 42 قتيلاً و680 مصابًا صهيونيًّا خلال انتفاضة القدس

أظهرت دراسة إحصائية، ارتفاع عدد العمليات الفدائية خلال الآونة الأخيرة، راصدة مقتل 42 صهيونيًّا، وإصابة 680 آخرين عشرات العمليات خلال انتفاضة القدس.
وأكدت الدراسة التي أعدها مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني، أن عدد العمليات التي نفذها فلسطينيون ضد الاحتلال ارتفعت في الآونة الأخيرة، وكانت آخر عملية رصدها عملية إطلاق نار نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح في القدس المحتلة يوم أمس الأحد، وأسفرت عن مقتل جندي في جيش الاحتلال، ومستوطنة وإصابة 9 آخرين
ووثقت الدراسة التي حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منها، مقتل 42 صهيونيا وإصابة 680 في 121 عملية طعن، 27 عملية دهس، 101 حادثة إطلاق نار، 1423 إلقاء زجاجة حارقة، 4234 حادثة إلقاء حجارة، و60 صاروخا من غزة، و29 قذيفة".
الخسائر "الإسرائيلية":
ورصد المركز أن القتلى الصهاينة سقطوا في العمليات الآتية:
- قتيل في حادث سيارة ناجم عن رشق سيارة بالحجارة في مدينة القدس (في 13 سبتمبر 2015).
- قتيلان في عملية إطلاق نار شمال الضفة الغربية على يد مجموعة تابعة لحركة حماس في 1 أكتوبر 2015.
- قتيلان في عملية طعن في البلدة القديمة بتاريخ 3 أكتوبر.
- 3 قتلى في هجوم بجرافة ضد حافلة في منطقة شرق تلبيوت في 3 أكتوبر.
- قتيل في شارع ملوك "إسرائيل" في القدس بتاريخ 13 أكتوبر.
- قتيلان في حادثة إطلاق نار في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع في 18 أكتوبر.
- قتيل في هجوم دهس على شارع 60 قرب "كريات أربع" جنوب الضفة الغربية بتاريخ 20 أكتوبر.
- قتيل في عملية دهس قرب حلحول جنوب الضفة في 4 نوفمبر.
- قتيلان في منطقة عتنئيل جنوب الضفة الغربية في 13 نوفمبر.
- قتيلان في عملية طعن في مدينة تل أبيب وسط "إسرائيل" في 19 نوفمبر.
- 3 قتلى في منطقة جوش عتصيون جنوب الضفة الغربية في عملية إطلاق نار بتاريخ 19 نوفمبر.
- قتيل في منطقة عتصيون أيضا في 22 نوفمبر.
- قتيل في منطقة بيت حورون في جنوب الضفة الغربية 23 نوفمبر.
- قتيل في عملية دهس في مدينة القدس في 23 ديسمبر.
- 3 قتلى في تل أبيب جراء عملية إطلاق نار في 1 يناير 2016.
- قتيلان في عملية طعن في منطقة عتنئيل جنوب الضفة الغربية في 17 يناير.
- قتيل في منطقة بيت حورون جنوب الضفة الغربية؛ جراء عملية طعن في 25 يناير.
- قتيل في مدينة القدس؛ جراء عملية طعن في 3 فبراير 2016.
- قتيل في عملية طعن في وسط الضفة الغربية في 18 فبراير.
- قتيل في منطقة جوش عتصيون في 24 فبراير.
- قتيل في يافا شمال "إسرائيل" بعملية طعن بتاريخ 8 مارس.
- 4 قتلى في مدينة تل أبيب بعملية إطلاق نار بتاريخ 8 يونيو.
- قتيل في منطقة كريات أربع في 30 يونيو.
- قتيل في عملية إطلاق نار جنوب الضفة الغربية في 1 يوليو.
- قتيلان في عملية إطلاق نار بالقدس المحتلة في 9 أكتوبر.
حول أعداد العمليات
أولا: عمليات الطعن: 121 عملية
تصدرت فيها مدينة الخليل عدد العمليات والمنفذين بواقع عام 48 % ، ثم تلاها مدينة القدس، ثم جاء أكثر العمليات قوة ما وقع في مدينة القدس والداخل الفلسطيني.
ثانيا: عمليات دهس: 27 عملية
بلغت عمليات الدهس 27 عملية تصدرتها مدينة القدس والخليل، وكانت أكثر العمليات من حيث القتلى والإصابات في صفوف المستوطنين وجيش الاحتلال.
ثالثا: عمليات إطلاق النار
بلغ عدد عمليات إطلاق النار منذ بداية الانتفاضة نحو 101 عملية، تحقق في 24 منها إصابات، وكانت إحداها السبب الذي أدى لاندلاع انتفاضة القدس على يد مجموعة من كتائب القسام في مدينة نابلس، ثم تلاها عملية الطعن للشهيد مهند الحلبي، وكان آخرها العملية التي نفذها الناشط من حماس الشهيد مصباح أبو صبيح، وأدت إلى مقتل 2 من الإسرائيليين وإصابة 9 آخرين.
رابعا: أعمال مقاومة مختلفة
إلقاء الزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة 1423، حوادث إلقاء الحجارة 4234، صواريخ من غزة 60 صاروخا، من الشمال 30 قذيفة.
منهجية البحث
وقالت رئيس قسم الرصد الميداني في مركز القدس رولا حسنين "إن المنهجية التي اعتمد عليها المركز في الإحصاء وتوثيق الأحداث، تقوم على رصد يومي منهجي مستمر ومكثف، ومتابعة إخبارية حثيثة لجمع المعلومات".
قراءة تحليلية
وقال علاء الريماوي مدير المركز في تعليقه على التطور الأخير: إن عملية أمس شكلت علامة صادمة للاحتلال لمستوى العملية وقوتها على الأرض؛ كونها جاءت من خلال استخدام سلاح آلي واشتباك مباشر في ثلاث مناطق وأمام المقر الرئيس للشرطة "الإسرائيلية" وعلى بعد كيلو من مقر نتنياهو".
وأضاف الريماوي "إن هذا الواقع الأمني ليس مألوفا لدى الاحتلال بهذا الحجم إذ تعد العمليات بهذا الحجم نادرة تكررت في انتفاضة القدس 3 مرات فقط".
وعن التوقعات للسلوك الإسرائيلي قال الريماوي" إن السلوك الإسرائيلي سينصب على عقاب المقدسيين وفرض اجراءات أمنية، لكن التوجه للمؤسسة الاسرائيلية زيادة وتيرة الاستيطان في مدينة القدس".
الخلاصة
يرى المركز أن العملية الأخيرة أضيف لها بيئة جديدة دافعة نحو تواصل العمليات على الأرض الأمر الذي أقر به الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف المركز إن مراهنة الاحتلال على وقف هذا النوع من العمليات رهان خاسر كون أن نوع العمليات وشكلها بات يخلو من التعقيدات التي عرفها النضال الفلسطيني خلال انتفاضة الأقصى وما سبقها.
وأضاف "لذلك أجمعت كافة التصريحات الأمنية "الإسرائيلية" صعوبة حسم المواجهة مع هذا النوع من الأداء".
وخلص المركز إلى أن النمط الفردي للأحداث ما زال هو المسيطر، إذ لا يزال 82 % من العمليات والهجمات بهذا التوصيف.
نقلا عن المركز الفلسطيني للإعلام