الأحد, 25 حزيران/يونيو 2017 15:30

شيخي : المسار التعليمي ببلادنا يحتاج لسياسة لغوية منسجمة متوافق عليها

أكد الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح أن قضية التعليم هي من القضايا التي تحظى بأهمية لدى قيادة حركة التوحيد والاصلاح لما لها من دور أساسي في  إشاعة المعرفة لدى عموم المواطنين وتربية الناشئة على القيم الدينية والوطنية، كما أن التعليم وقضايا ونقاشاته تحظى باهتمام الرأي العام وهي حاضرة باستمرار في المجتمع.

وبخصوص السياق الذي جاء فيه بلاغ الحركة الأخير، أوضح شيخي خلال تصريح لموقع "الإصلاح"، أن البلاغ جاء بعدالإجراءات التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية والمذكرة التي صدرت من المجلس الأعلى للحسابات حول منظومة التعليم بمناسبة الدخول المدرسي المقبل، حيث ارتأت الحركة أن تتفاعل مع هذه الاجراءات بأن تثمن ما يقتضي التثمين وقد أشارت إليه،وأن تنبه إلى قضيتين أساسيتين :

قضية اللغة العربية وتعزيز مكانتها ودورها والعناية بها في مختلف مراحل التعليم بما يقوي حضورها في المجتمع ويمكن كافة المواطنين من أن يتملكوها باعتبار أهميتها الدستورية وكونها اللغة الرسمية إلى جانب اللغة الامازيغية.

ثانيا؛ قضية تدريس اللغات الاجنبية وإدراجها في مستوى من المستويات التعليمية، التي يجب ان تندرج في إطار سياسة لغوية مدروسة ومتوافق حولها. وهذا يقول شيخي، يحتاج للخروج من حالة الارتباك وحالة القرارات الأحادية التي دأب الوزراء المتعاقبون على تدبير هذا القطاع على اتخاذها مما يربك المسار التعليمي لأجيال من التلاميذ والطلبة، داعيا إلى المزيد من التشاور والتشارك، والمزيد من الحوار حول هذا الموضوع، وأن تعتمد فيه سياسة لغوية منسجمة تحفظ للغتين الرسميتين مكانتهما وتعزز أدوارهما وتنفتح على اللغات الأكثر تداولا في عالم الْيَوْمَ.

الإصلاح