Wednesday, 10 May 2017 19:43

طلابي يبسط الأسباب الفلسفية لإنتاج التطرف في الإعلام

أرجع المفكر الإسلامي ومدير مجلة الفرقان امحمد طلابي في عرض له بعنوان "المرتكزات والمرجعيات الفكرية المعتمدة في صناعة خطاب التطرف في الإعلام" المحدد الأساس في طبيعة رسالة الإعلام الحديث إلى الأساس الفلسفي والعقدي والفكري للعقل الذي يقود الحضارة المهيمنة اليوم في إشارة إلى الفكر الغربي،  مبينا أن أركان العقل الغربي قائمة على العنف والتطرف، ومستشهدا بمقولات مكيافيلي "السياسة لا تخضع للأخلاق" "والغاية تبرر الوسيلة" ومقولة داروين "البقاء للأقوى والأصلح" ومقولة ماركس "صراع الحضارات وتناحر الشعوب" ومقولات فرويد ونيتشه "الغريزة هي المحركة للعقل".

وأوضح طلابي  أن العامل التاريخي في ميلاد الغلاة (المتطرفون) يعود إلى تحالف الغزاة الغربيين (الاستعمار) مع الطغاة في الداخل ما أدى إلى التطرف، وانبعاث فقه متطرف في التراث الإسلامي معروف ب"فقه الخوارج" سواء في صيغته العلمانية أو صيغته الدينية

واقترح طلابي للخروج من معضلة التطرف اعتماد ثلاثة مداخل أساسية؛ الأول: حدده في استئناف الربيع الديمقراطي من خلال إنتاج السلطة والثروة والقيم والمفاهيم وإعادة توزيع كل ذلك. أما المدخل الثاني فحدده في عقلنة غضب الأمة إسوة بالأمتين الألمانية واليابانية من خلال تنمية القدرات الاقتصادية، وحدد المدخل الثالث في ضرورة نقد ونقض التراث السياسي الفقهي القديم والتراث الغربي واستخلاص النوعي منهما فقط.

جدير بالذكر أن المفكر الإسلامي وعضو مجلس شورى حركة التوحيد والإصلاح شارك في تأطير ندوة بعنوان "دور الإعلام وأثره في ترشيد التدين" كانت الحركة نظمتها الأحد المنصرم 07 ماي 2017 بالدار البيضاء.

الإصلاح/ أحمد الحارثي