الأربعاء, 20 كانون1/ديسمبر 2017 12:44

طلابي يشارك في المؤتمر السنوي الثاني لقطاع الفكر والثقافة بالخرطوم

بدعوة من قطاع الفكر والثقافة والتنمية بالمؤتمر الوطني، شارك المفكر الإسلامي محمد طلابي في المؤتمر السنوي الثاني الذي يناقش هذه السنة مشكلات وآفاق التنمية في العالم عبر محاور تتعلق بأبعاد التنمية المادية والعمرانية وتنمية الإنسان والحداثة، وذلك أيام 16 و 17 دجنبر 2017 بالعاصمة السودانية الخرطوم، حضرته وفود متعددة عربية وإفريقية وأسيوية من ضمنهم مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الفيتنامي ومسؤول العلاقات الخارجية للحزب الصيني.

IMG 20171216 092809

وقد ساهم طلابي في المؤتمر بورقة في موضوع "الحق الإنساني في التنمية"، ركز فيها على البعد اللامادي للتنمية، كالحق في الأمن والحق في الحرية والحق في الكرامة الإنسانية إلى جانب العيش الكريم.

IMG 20171216 150911

كما تم اختيار طلابي لتقديم كلمة في الجلسة الختامية باسم الوفود الإفريقية، ركز فيها على خمس انتماءات كبرى وهي :

الانتماء للأمة الآدمية على صعيد الأرض

والانتماء للأمة الإسلامية على صعيد العقيدة

والانتماء للأمة العربية على صعيد العقيدة واللسان والوطن

والانتماء للأمة الإفريقية على صعيد الوطن

والانتماء للأمة المغربية على صعيد العقيدة والوطن.

IMG 20171217 134812

وعلى هامش المؤتمر شارك المفكر الإسلامي بمحاضرتين :

الأولى في جامعة أم درمان أمام الطالبات تحدث فيها عن العوامل التاريخية والاجتماعية والنفسية والمعرفية لميلاد حركة التطرف الإسلامي اليوم أو ما سماهم بخوارج عصر العولمة.

والثانية في جامعة النيلين أمام الطلاب تطرق فيها لأهمية إعادة صياغة رسالة النهوض الحضاري لأمة العروبة والإسلام، كما كان له لقاء برئيس الجامعة بدعوة من هذا الأخير.

IMG 20171217 132405

من جهة أخرى، وبدعوة من قناة الخرطوم أجرت معه حوارا تعرض فيه لأهمية المؤتمر وقضية الانتماء للأمة الإفريقية وقضية الشباب والمرأة، وأكد على أن حق المرأة مهضوم في القارة الإفريقية لعوامل تاريخية وثقافية بعيدة عن عقيدة الإسلام وحقوق الإنسان رغم المجهودات الكبيرة التي تقوم بها المرأة في الإنتاج الإفريقي.

IMG 20171216 185900

يذكر أن طلابي التقى على هامش المؤتمر الذي كان ناجحا من حيث التنظيم وجودة المضامين، بشخصيات رسمية وغير رسمية هامة ومعتبرة في المجتمع السوداني على رأسهم المساعد الخاص لرئيس الجمهورية الشيخ ابراهيم سنوسي، ووزير الشؤون الدينية ووزير الشؤون الخارجية، كما زار عائلة المرحوم حسن الترابي.

الإصلاح – س.ز