الأحد, 01 تشرين1/أكتوير 2017 12:45

عامان على انتفاضة القدس

اندلعت انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر 2015، رداً على الانتهاكات الصهيونية بحق مدينة القدس، ومحاولة تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، ورداً على استمرار الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس.

وتنوعت أشكال المقاومة مع مرور عامين على الانتفاضة، نفذ خلالها الفدائيون الفلسطينيون على مدار الأيام والشهور الماضية عمليات فدائية أربكت حسابات الاحتلال، وجعلته متيقناً أن هذا الشعب لا يمكن له أن يتراجع على الإطلاق.

حيث وصل عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من أكتوبر 2015، إلى 349 شهيداً، بينهم 96 طفلا، و32 امرأة، 81 منهم ارتقوا خلال العام الثاني للانتفاضة.

وقد برزت منذ بداية انتفاضة القدس عمليات عديدة أربكت حسابات دولة الاحتلال، التي وضعت كل ثقلها للقضاء على عمليات الفدائيين، أسفرت عن مقتل 60 صهيونياً وإصابة 1056 آخرين، حسب اعترافات الاحتلال.

ومن أبرز العمليات التي نفذت منذ بداية الانتفاضة :

  • عملية ايتمار التي تعد شرارة انطلاق الانتفاضة، وأسفرت عن مقتل صهيوني وزوجته وإصابة أربعة آخرين.
  • عملية الشهيد مهند الحلبي، والتي أسفرت عن مقتل صهيونيين، في مدينة القدس المحتلة.
  • قتل ثلاثة مستوطنين بينهم حاخام، وإصابة أكثر من 20 آخرين في عملية إطلاق نار وطعن داخل حافلة إسرائيلية بحي "أرمون هنتسيف" الاستيطاني القريب من جبل المكبر بالقدس، نفذها الشهيد بهاء عليان، والأسير بلال غانم من القدس المحتلة.
  • عملية الطعن للفدائي عمر عبد الجليل العبد من قرية كوبر، والتي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين صهاينة.
  • كما برزت خلال انتفاضة القدس، عملية الدهس للشهيد فادي القنبر من بلدة جبل المكبر، والتي أسفرت عن مقتل 4 صهاينة وإصابة 15 آخرين بجراح مختلفة.
  • أما عملية الشهيد مهند العقبي في العام الأول للانتفاضة، فأسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين، وإصابة 35 آخرين بعضهم بحال الخطر بعملية إطلاق نار وطعن بمحطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع.
  • كما قتل مستوطنان وأصيب آخران ما بين خطيرة ومتوسطة بعملية طعن في شارع "بن تسفي" جنوبي مدينة تل الربيع المحتلة، واعتقل المنفذ رائد محمود اخليل المسالمة (38 عامًا) من مدينة دورا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد إصابته بجراح متوسطة.
  • وقتل مستوطنان وأصيب ثمانية آخرون بعمليتي إطلاق نار ودهس على مفترق تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" شمال محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، واعتقل منفذ العملية محمد عبد الباسط الحروب (24 عامًا) من بلدة دير سامت جنوب غرب الخليل.

فيما قدمت هذه الانتفاضة ومنذ انطلاق شرارتها 349 شهيداً من مختلف محافظات فلسطين والدول العربية.

هذا، وقد اتبعت حكومة الاحتلال سياسة الاعتقالات والتي اتخذت صور عمليات اعتقال عشوائية ومبرمجة وذلك للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على استمرار انتفاضة القدس مشتعلة، فاعتقل الاحتلال منذ بداية الانتفاضة، أكثر من 10836 فلسطينيا، في مناطق الضفة المحتلة وقطاع غزة والقدس المحتلة والداخل المحتل.

ومن جهة أخرى، شهدت الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس المحتلة، منذ بداية انتفاضة القدس هجمة استيطانية غير مسبوقة، هي الأكبر منذ 25 عامًا، حيث وافقت الحكومة الصهيونية على منح تراخيص لنحو 19000 وحدة استيطانية جديدة في مراحل البناء والتخطيط والمصادقة في مدينة القدس المحتلة.

كما استمرت سياسة هدم المنازل منذ بداية انتفاضة القدس حيث هدمت قوات الاحتلال الصهيوني 1536 منزلاً للفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس والداخل المحتل.

وبلغ عدد المنازل التي هدمتها قوات الاحتلال في مدينة القدس أكثر من 570 منزلا، فيما بلغ عدد المنازل التي هدمت في الضفة المحتلة والداخل المحتلة 966 منزلا.

ولا يزال المسجد الأقصى المبارك يتعرض لهجمة صهيونية شرسة تهدف لتثبيت تقسيمه زمانياً ومحاولات تقسيمه مكانياً، فقد واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية والمسائية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى منذ بداية انتفاضة الأقصى، 27874 مستوطنا صهيونيا.

الإصلاح – س.ز