Tuesday, 25 April 2017 20:15

فاعلون يدعون إلى التصدي للعنف الفصائلي بالجامعة المغربية

أجمع عدد من الباحثين والمتخصصين على ضرورة التصدي لظاهرة العنف الجامعي من خلال استثمار كافة المداخل المؤدية إلى الظاهرة، في الذكرى الثالثة استشهاد الطالب الجامعي عبد الرحيم حسناوي الذي قضى نتيجة عنف فصائلي.

ودعا المختار بنعبدلاوي الأستاذ الجامعي ورئيس مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية إلى التقليص من ظاهرة العنف عبر انفتاح الجامعة على محيطها وعلى الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والنقاش العمومي، وكذا تشجيع التواصل بين المكونات الطلابية.

ودعا حسن بويخف خريج الحركة الطلابية والرئيس السابق لجريدة التجديد إلى اعتماد مدخلين للتقليل من ظاهرة العنف الجامعي؛ مدخل فكري يشجع على نشر ثقافة اللاعنف وحقوق الإنسان والحق في الاختلاف وتكريس التعددية السياسية والنقابية، وكذا ثقافة الحوار واحترام الآخر وكل ما من شأنه أن يحد من ثقافة الإقصاء والتشدد تجاه الآخر. ومدخل سياسي تنظيمي يقوم على تعبئة الفصائل الطلابية نحو برنامج حد أدنى لتكسير "حائط النار" وإرساء التعدد النقابي.

لطيفىة البوحسيني الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية فذهبت إلى أن التحدي الأساسي لمواجهة العنف هو التحدي الديمقراطي، الذي لا يمكن تجاوزه إلى بتحالف ديمقراطي بغض النظر عن الخلفيات، لمواجهة الاستبداد والفساد الذي يستثمر في العنف عموما.

وكانت منظمة التجديد الطلابي نظمت مساء أمس الإثنين ندوة وطنية في موضوع: "معضلة العنف بالجامعة المغربية، واقع الأزمة وممكنات الحل" بالمعهد العالي للاتصال والإعلام بالرباط إثر الذكرى الثالثة لاستشهاد عضو منظمة التجديد الطلابي وحركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم حسناوي.

2

جدير بالذكر أن عبد الرحيم حسناوي الطالب بشعبة الدراسات الإسلامية بجامعة المولى إسماعيل بمكناس فاضت روحه فجر 24 من ابريل 2014 إثر اعتداء شنيع من فصيل البرنامج المرحلي بفاس، بعد أن حل بالمركب الجامعي ظهر المهراز لحضور ندوة بعنوان "اليسار الإسلاميون والديمقراطية" كانت من تنظيم المنظمة.

الإصلاح