الجمعة, 07 تشرين1/أكتوير 2016 16:19

قيادي في التوحيد والإصلاح يستغرب الكذب والبهتان الصريح من قبل بعض الجرائد

ردا على ادعاءات جريدتي الصباح والأخبار في عدهما ليوم الخميس، قال عصام الرجواني؛ عضو المكتب التنفيذي للحركة، أن بعض "الجرائد الصفراء" ضربت بأخلاقيات مهنة الصحافة عرض الحائط عندما امتهنت البهتان وقول الزور على حركة التوحيد والإصلاح.
وأضاف الرجواني، في تدوينة له على "فايسبوك"، أن الغريب في الأمر أن ذات المضمون يتم تصريفه في أكثر من جريدة ورقية بما يفيد بأن مصدر المعلومة جهة واحدة ووحيدة تريد أن تسيء لسمعة حركة التوحيد والإصلاح.
واستغرب الرجواني الكذب والبهتان الصريح في حق حركة التوحيد والإصلاح وفي حق قيادييها، من كون أن حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية قد عقدوا لقاءات مع تنظيم الإخوان المسلمين بإسطمبول في الأسابيع الفارطة بغرض توفير الدعم اللازم بخصوص انتخابات 7 أكتوبر، وذلك بوساطة أحد الباحثين الشباب الذي يشتغل في أحد مراكز الدراسات المستقلة بتركيا.
وشكك القيادي في الحركة في أهداف هذه الحملة المغرضة ضد الحركة وخاصة في هذا السياق الحساس، وكأن الأمر حسب قوله يوحي إلى محاولة خلق أجواء نفسية الله وحده أعلم كيف يتم التخطيط لاستثمارها في المستقبل.
وختم الرجواني تدوينته بقوله "حركة التوحيد والإصلاح حركة مغربية أصيلة منهجها الوسطية والاعتدال، تعمل في إطار الثوابت الوطنية وبمقتضى القانون وما تمليه قيم الوضوح والشفافية، ولعل هذا ما يشكل شوكة في حلق خصومها، الذي يحاولون الإساءة إليها في كل حين متوسلين في تلك الجرائد الصفراء التي تسيء إلى الصحافة الوطنية المغربية".
وكان زهير عطوف، مدير المركز المغاربي للدراسات، الذي يوجد مقره بإسطنبول، قد نفى لموقع "جديد بريس" انعقاد أي اجتماع بالمركز لـ”تدارس الوضع الحالي لحركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية”، و”كيفية تقديم الدعم لكسب معركة 7 أكتوبر، مؤكدا في ذات السياق أن المركز لا علاقة له بالإخوان المسلمين، وأنه لم يكن قط ممثلا لحركة التوحيد والإصلاح بتركيا.
الإصلاح