Thursday, 06 April 2017 19:57

كيف تشخص التوحيد والإصلاح الواقع التربوي للأمة؟

ترى حركة التوحيد والإصلاح أنه رغم أن المجتمع الإسلامي عموما والمغربي خصوصا هو مجتمع مسلم وهذا ما ينص عليه الدستور المغربي فإن ذلك لا يكفي حتى يتطابق الشعار مع القول والعمل، ومهمة الحركة هو إعانة الغير على إصلاح نفسه، ثم يتعاون الجميع بما فيهم الحركة مع الآخرين لإصلاح أنفسهم، والطريق إلى ذلك هو الرجوع إلى الله تعالى وسلوك صراطه المستقيم.

وتؤمن الحركة أن مجتمعاتنا الحالية هي مجتمعات إسلامية فيها انحراف يحتاج إلى جهد دعوي وتربوي لإصلاحه بالدعوة والتربية.

وتؤكد حركة التوحيد والإصلاح  في رؤيتها التربوية أن رواسب الانحطاط ومخلفات الاستعمار وآثاره المستمرة لعبت دورا حاسما في تدهور الواقع التربوي للأمة.

وتذهب الحركة في رؤيتها أن المسلم لا يشعر بهذا الانحدار والخلل إلا حينما يتعرف على رحاب الإسلام وآفاقه، وأن الأمة بحاجة إلى الشيء الكثير لتصصح انتماءها للدين والتزامها بمقتضياته.

وتشير الحركة في رؤيتها أن المجتمعات الإسلامية تنقسم بين الاستقامة والصلاح والالتزام من جهة والفساد والجهل والانحلال من جهة ثانية والغالب على الأمة هو الصفات السلبية مع بقاء الاستعداد كبيرا للاستجابة لجهود الإصلاح ودعوات التمسك بالدين والتوبة إلى الله فرديا وجماعيا.

ي.ف. - الإصلاح