Saturday, 25 March 2017 19:43

لماذا مدارسة تقويم أثر المنظومة التربوية بالملتقى الوطني الثالث؟

ينعقد يومي السبت والأحد 25 و26 مارس 2016، الملتقى الوطني الثالث للمسؤولين التربويين مرحلة 2014-2018، بعنوان "منظومة سبيل الفلاح: أي أثر تربوي على المستفيدين منها؟"، تحت شعار قوله تعالى "قد أفلح من زكاها"، بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، بمشاركة المسؤولين التربويين لمختلف فروع الحركة بالوطن.

وحسب الإطار العام للملتقى فإن التربية تعد وظيفة أساسية مركزية من وظائف الحركة، وعن طريقها تتعهد أفرادها بالتزكية، وتساعدهم على الاستقامة.

وقطعت الحركة أشواطا مهمة على مستويات عدة في المجال التربوي، تتجلى أبرزها في بناء منظومة تربوية انطلقت من التشخيص واستثمار التجارب السابقة، مع اعتماد الآليات العلمية في بناء المناهج والمنظومات التربوية الحديثة.

كما تتجلى أبرز الأشواط التي قطعتها الحركة في المجال التربوي، حسب نفس الإطار، في تنزيل التصور المحدد بالمنظومة التربوية عمليا في المجالس التربوية، حيث تم تنزيل المرحلة التمهيدية، ثم المرحلة الأساسية موازاة مع فتح ورش تأليف المرحلة التأهيلية. بالإضافة إلى فتح المجال أمام الراغبين باعتباره خدمة تربوية تقدم للمجتمع.

ومع هذا التراكم الذي حققته الحركة في المجال التربوي من خبرة حسنة وتخطيط الأنشطة التربوية وتدبيرها، حسب الإطار العام للملتقى، فقد قرر المكتب التنفيذي للحركة تخصيص الملتقى السنوي للمسؤولين التربويين لمرحلة 2014-2018 لمدارسة تقويم أثر المنظومة.

ويأتي هذا الاختيار لدراسة أثر العمل التربوي للحركة على الأفراد الذين استفادوا من المنهج التربوي للحركة، بالنظر لمقياس نجاح المنظومة رهين بمدى تحقق المخرجات التي تم تخطيطها، وهو ما عكسته التساؤلات الكثيرة في الملتقيات التربوية والجموع العامة المختلفة.

كما أن تقويم مخرجات وأثر أية منظومة، حسب الإطار العام، يقتضي ترك الفرصة كاملة لتنزيلها، والاستعداد لهذه المهمة يقتضي تهيئة الظروف المناسبة لنجاح تقويم الأثر عبر اعتماد آلية التتبع وتوحيده أثناء التنزيل، ثم مناقشة وإعداد أدوات القياس المناسبة لخصوصيات عمل الحركة.

ي.ف. - الإصلاح