الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2018 14:58

مجموعة العمل تستنكر توالي مخططات الصهيو-أمريكية ضد الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني

أصدرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بيانا حول المخاطر التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، كان آخرها القرار العنصري الأخير الذي صادق عليه الكنيست الصهيوني باعتبار فلسطين "دولة قومية لليهود" استكمالا لأهداف وعد بلفور المشؤوم، في 19 يوليوز 2018.

وأكد البيان الذي توصل موقع الإصلاح بنسخة منه اليوم الثلاثاء 24 يوليوز 2018، أن حلقات المخطط الصهيو-أمريكي ضد الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني تتوالى من دعم متواصل للكيان المحتل الغاصب وتغطية على العدوان المستمر على الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين وما تتعرض له مدينة القدس المحتلة من تهويد ومساس بمقدساتها وتخريب لمعالمها التاريخية ومحاولة جعلها عاصمة للاحتلال ضدا على كل المواثيق الدولية ذات الصلة بالمدينة وتاريخها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، فضلا عما تضمنته المؤامرة الدنيئة على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بما سمي "صفقة القرن" الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال.

كما سجلت المجموعة في بيانها بامتعاض شديد واستياء عميق تواطئ بعض الحكام العرب وتآمرهم مع أعداء الأمة في مخططاتهم التي تستهدف المنطقة العربية، وتناوئ حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

هذا وأكدت في ختام بيانها إدانتها القوية لما يقوم به (ترامب) كداعم للاحتلال والغصب وضالع في الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني العنصري الغاصب لأرض فلسطين، كما تدين العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، وتوجه تحية إكبار وإجلال للمقاومة الصامدة في غزة وفي كل الأراضي المحتلة، وتحمل كامل المسؤولية للأنظمة الرسمية العربية والإسلامية التي من واجبها التصدي قبل فوات الأوان للمخطط الصهيو-أمريكي وحماية ودعم الحق الثابت للشعب الفلسطيني في تحرير وطنه والعودة إلى أرضه وصيانة المقدسات الدينية والمعالم التاريخية للقدس العاصمة الأبدية لفلسطين.

الإصلاح