Tuesday, 21 February 2017 18:12

ملتقى حواري للشباب الإفريقي حول الوقاية من التطرف بأديس أبابا

قال جلال شلبي، رئيس قسم المجتمع المدني في إدارة المواطنين ومنظمات المغتربين بالاتحاد الإفريقي، إن أهمية الحوار بين مكونات الشباب تنبع من ضرورة إيجاد نهج مبتكر لمعالجة التطرف في القارة الإفريقية.جاء ذلك في حديث للأناضول، على هامش الملتقى الحواري للشباب الإفريقي حول الوقائية ومحاربة العوامل والأسباب المؤدية للتطرف، نظمته إدارة المواطنين ومنظمات المغتربين بمفوضية الاتحاد الإفريقي، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع وكالة التعاون التقني الألمانية، في مقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا.

وقال شلبي، إن "الحوار يمثل خطوة كبيرة وضرورية لإيجاد الحلول ومعالجة التطرف في القارة الإفريقية". وأوضح أن "الحوار سيوفر منصة عريضة لعدد كبير من المجتمعات الإفريقية للعمل معا والمساهمة في الجهود المبذولة في القارة للوقاية من التطرف".

من جانبها، قالت إيمان خيري، مسؤولة السياسة في دائرة المواطنين والمغتربين لدى الاتحاد الإفريقي، للأناضول، إن "منع التطرف يمثل قضية وطنية إقليمية وعالمية منذ مطلع الألفية الثالثة". وأضافت خيري، أن "معالجة التطرف يجب أن تكون عبر دعم عمليات السلام والمراقبة".

واعتبرت أن "الملتقى الحواري للشباب الإفريقي سيعزز قيم التسامح والاحترام المتبادل".ولفتت إلى أن "التفاهم يرتكز على القيم البينية بين الأديان فيما بينها من جهة، وبين الأديان والثقافات التي تشكل المبادئ الأساسية للتكامل والسلام من جهة أخرى، لتحقيق التغيير السلوكي للمجتمعات والأفراد".

ويهدف الملتقى الحواري بين الشباب الإفريقي الذي يستمر ليومين، إلى تثقيف الجماعات الراديكالية بالتركيز بشكل خاص على الشباب وتدريب أصحاب المصلحة المعنية، وفقا لبيان نشر على الموقع الإلكتروني لمفوضية الاتحاد الإفريقي.

وكالات