الأحد, 05 أيلول/سبتمبر 2010 10:26

واشنطن ترفض سحب عتادها من العراق عبر تركيا

صرّح الأميرال مايكل مولن قائد أركان الجيش الأمريكي اليوم السبت في العاصمة التركية أنقرة بأن الولايات المتحدة لا تنوي استخدام أراضي تركيا لسحب عتادها الحربي من العراق.
وقال الجنرال الأمريكي في مؤتمر صحافي في أنقرة: "لم آت الى هنا مطلقًا لاجراء مفاوضات بشان سحب العتاد الثقيل والأسلحة من العراق عبر أراضي تركيا".
وأضاف وفقًا لوكالة فرانس برس: "لدينا بالتاكيد ثقة في البنية التحية التركية لإدخال أو إخراج العتاد الذي نستخدمه في ساحة عملياتنا لكننا لن ننقل أسلحة عبر تركيا ولا ننوي القيام بذلك مستقبلاً".
وكان مسئول تركي قد تحدث أمس عن أن واشنطن طلبت تصريحًا بنقل التجهيزات التقنية، لكن ليس الأسلحة، عبر تركيا بعد الإعلان رسميًا يوم الثلاثاء عن انتهاء المهمة القتالية الأمريكية في العراق.
وأضاف المسئول التركي أن مباحثات تجرى حاليًا بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي بشأن هذا الطلب الذي وافقت عليه تركيا من حيث المبدأ.
وأشار الأميرال مولن إلى أن الولايات المتحدة سحبت من العراق نحو 100 ألف جندي وأكثر من مليوني قطعة حربية العام الماضي، لافتًا إلى أن ذلك لم يحدث عبر تركيا.
وقال قائد أركان الجيش الأمريكي: "خطوط الاتصالات والسير التي استخدمناها حتى الآن هي التي سنستخدمها لاحقًا".
احتمال ضم تركيا لمشروع الدرع الصاروخي
وتطرق مولن إلى مباحثات تجرى حاليًا داخل الحلف الأطلسي بشأن إمكانية ضم تركيا إلى مشروع الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ في أوروبا والذي تقول واشنطن إنه يهدف إلى صد أي هجوم محتمل من قبل إيران.
وقال: "أعضاء الحلف الأطلسي يعتقدون أن منظومة صواريخ دفاعية تشكل أداة مهمة يجب إقامتها وتطويرها مع الوقت".
وأضاف مايكل مولن: "لقد جرت مباحثات مع عدد من أعضاء الحلف الأطلسي بينهم تركيا وبلغاريا ورومانيا في إطار هذه المنظومة الدفاعية ولمعرفة ما إذا كانت هذه الدول المعنية ستدعم إقامتها، وهذه المباحثات مازالت مستمرة".

مفكرة الاسلام