الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 10:59

وضعية المرأة المغربية بالأرقام في يومها الوطني

يخلد المغرب يوم 10 أكتوبر اليوم الوطني للمرأة, الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه يوم 10 أكتوبر 2003 وأعلن فيه عن مدونة الأسرة الجديدة أمام البرلمان.

ويأتي الاحتفال بهذا اليوم تتويجا لمسار متميز من الإنجازات، واعترافا بما تحقق للنساء من مكتسبات سياسية واقتصادية واجتماعية، كمحطة سنوية تستوقف الجميع لطرح قضايا المرأة، سواء المكتسبات التي تحققت للنهوض بحقوقها أو النواقص التي ينبغي تداركها. ويحرص المغرب على وضع مجموعة من البرامج والمخططات التي تعنى بتحسين وضعية النساء وحماية حقوقهن، وفي مقدمتها الحق في المساواة ومكافحة جميع أشكال التمييز فضلا عن مشاركتها السياسية وتمكينها اقتصاديا.

هذا وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط نشرتها بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف اليوم الثلاثاء، فإن 67 في المائة من ربات الأسر لا يعرفون لا القراءة ولا الكتابة، أي بنسبة تضاعف تقريبا نظيرتها الخاصة بالرجال والتي تقدر بـ34 في المائة، وتصل هذه النسبة  إلى 57 في المائة بالوسط الحضري و88 في المائة بالوسط القروي.

كما أشارت في نفس المذكرة أن67 في المائة من بينهن بدون مستوى تعليمي مقابل 35 في المائة من بين الرجال، و17 في المائة منهن بلغن الثانوي أو العالي مقابل 32 في المائة من بين الرجال.

من جهة أخرى، بلغت نسبة الأرامل والمطلقات من بين النساء اللواتي يرأسن أسر 55% أي 654.647  و14% أي 170.265  على التوالي، مقابل 1% أي 55.424 مطلقون و1% أي 65.112  أرامل من بين نظرائهن من الذكور،  و20% أي 233.844  متزوجات، مقابل 93% أي 5.671.139 من الرجال.

أما حجم الأسر التي ترأسها إناث فهو في المتوسط أصغر مقارنة مع حجم الأسر التي يرأسها ذكور، ويبلغ 3,4 أشخاص مقابل 4,8.، فيما تشكل النساء اللواتي يعشن بمفردهن نسبة 20,9% من ربات الأسر، أي بنسبة واحدة من كل خمسة، مقابل 4,6% من نظرائهن من الذكور، كما يتجاوز سن نصف ربات الأسر 54 سنة (51%) مقابل الثلث (34%) بالنسبة لنظرائهن من الرجال.

وبالمقابل، أشارت المندوبية إلى أن “من بين 7.313.806 أسرة محصاة خلال الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، نجد 1.186.901 أسرة ترأسها نساء، أي ما يناهز أسرة من كل ستة (16,2%) مسجلة استقرارا بحيث لم تبتعد هذه النسبة عن تلك المسجلة خلال إحصاء سنة 2004 (16,33%).

الإصلاح – س.ز