الأحد, 07 كانون1/ديسمبر 2014 14:05

الرابطة المغربية للأمازيغية: مداخلة «عسو» دعاية للإرهاب المسلح ضد مكونات المجتمع

ما زالت تداعيات دعوة حمل السلاح ضد المغاربة العرب التي أطلقها الناشط الأمازيغي "عسو" مستمرة، حيث أعلنت العديد من الهيئات والمنظمات الحقوقية والمدنية بالبلاد، رفضها وإدانتها لهذه الدعوة "الشاذة".

وفي آخر الردود التي توصل بها موقع الإصلاح، أدانت الرابطة المغربية للأمازيغية بقوة التدخلات التي اتجهت نحو "الدعاية للإرهاب المسلح ضد مكونات المجتمع المغربي كمنهج لمعالجة مسألة لغوية ثقافية".

وحذرت الرابطة في بيان لها، جميع الفاعلين في الحقل الأمازيغي مما سمتها "أجندات تخريبية"، قالت إن ملامحها بدأت تظهر في عدد من المناسبات، كما نددت بـ"احتضان جمعيات تستفيد من الدعم العمومي والأجنبي لمثل هذه الأصوات الشوفينية المتطرفة"، في إشارة إلى صاحب دعوة حمل السلاح في الندوة التي نظمتها جمعية "أزطا" خلال فعاليات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان.

وأكدت الرابطة المغربية للأمازيغية على "استحضار روح الحوار والتواصل الهادف بين مختلف  الفاعلين الأمازيغيين، وإن اختلفت مقارباتهم للقضية الأمازيغية"، وذلك "للرقي بالأمازيغية لغة وثقافة وحضارة"، باعتباره الهدف المنشود، حسب البيان.

هذا واستغربت الرابطة "تدبير الأنشطة ذات العلاقة بالأمازيغية من طرف مكون واحد معروفة ارتباطاته السياسية والأيديولوجية"، في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، كما نددت بـ"سياسة التهريب المعتمدة"، التي قالت إنها جعلت المنتدى "يفتقر للطابع التعددي في موضوع الأمازيغية".

وتجدر الإشارة، إلى أن موقع الإصلاح كان قد نشر مقطع فيديو للناشط الأمازيغي "عسو" دعا فيه إلى "الكفاح المُسلح وحمل البارود لطرد العرب من المغرب"، وذلك في الندوة الموضوعاتية التي عقدتها جمعية "أزطا" حول التعددية اللغوية والثقافية والتجارب الدولية، في اليوم الثاني من فعاليات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي شهدته مراكش أواخر نونبر المنصرم.

عبد الله التجاني - الإصلاح