الخميس, 02 آب/أغسطس 2018 15:38

المركز المغربي يشارِك بورقة تقدير موقف عن الحالة المغربية ضمن التقرير الإستراتيجي الأوّل

أصدَرَت "مجموعة التفكير الإستراتيجي" تقريرها الإستراتيجي الأوّل يوم أمسٍ، متضمّنا ثلاثة أجزاء، اختصَّ الأول بالملخص التنفيذي للتقرير في (37) صفحة، فيما ركّز الجزء الثاني على حالة المشهد الجيو_إستراتيجي للمنطقة العربية في (343) صفحة، والجزء الثالث ركّز على الحالة الجيو_إستراتيجية الإقليمية والدولية.

على صعيد المنطقة العربية؛ شمِل التقرير كلّاً من: الخليج العربي – لبنان – اليمن – سوريا – فلسطين – العراق – الأردن - مصر – السودان – تونس – الجزائر – المغرب – موريتانيا.

وعلى مُستوى العالم الإسلامي؛ تضمّن تقارير عن الحالة في كلٍّ من: تركيا – إيران – الصومال. وقضايا إستراتيجية هَمَّت مكوّنات وحركات بارزة (حماس – حزب الله – الحوثيون – داعش – هيئة تحرير الشام – حركة أحرار الشام).

ويرصد التقرير الإستراتيجي المتغيّرات المهمة في المنطقة، ويستشرِف تطوّر معطيات البيئة الإقليمية، ويقف عندَ التحديات الأساسية التي تواجه المنطقة في أفق 2018.

في هذا التقرير الذي أنجزته مراكز أبحاث ومؤسسات خِبرة واستشارة في عدد من البلدان المعنية بالرّصد بلغت (15) مركزا؛ فضلاً عن باحثين مختصين في الشؤون الإقليمية والدولية؛ تقتصر دول "مجموعة التفكير الإستراتيجي" على قراءة الملامح العامة للحالة الإقليمية، والوقوف عند التوقّعات والتحديات في المشهد الإقليمي. شاركَ فيه المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة _ وهو عضو بمجموعة التفكير الإستراتيجي _ بورقة تقدير موقِف بشأن الحالة المغربية لسنة 2017 ضمن الجزء الثاني من التقرير ( ص 292 – 306)، تطرَّق إلى أبرز ما تميّزت به سنة 2017 وطنيا؛  وذلك على المستوى السياسي (الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر – البلوكاج السياسي عقِب تشريعيات أكتوبر – الإعفاء الملكي للأستاذ عبد الإله بنكيران – الزلزال السياسي)، وعلى المستوى الاجتماعي (احتجاجات الحسمية – احتجاجات زاكورة – احتجاجات جرادة)، ثمَّ المستوى الاقتصادي (أوّل قانون مالية على عهد حكومة الدكتور العثماني – الترخيص للبنوك التشاركية – الانتقال إلى نظام الصَّرف المرِن للعملة)، فمُستوى العلاقات الخارجية (انضمام المغرب للاتحاد الإفريقي – موقف الحياد البنّاء تُجاه الأزمة الخليجية)، مع تقديم خُلاصات أساسية إزاء كلِّ مستوى من المستويات المشكِّلة لبِنية ورقة تقدير موقِف المغربية.

ومن خلال أجزاءه الثلاثة؛ يُّقدّم التقرير الإستراتيجي أهَمَّ مواقف الأطراف الدولية تجاه المنطقة في 2017 (أمريكا – روسيا – الصين – أوربا)، وأبرز ملامح الحالة الإقليمية المتمثّلة _ باختصار _ في:

-  وجود بيئة سياسية قِلة ومتوتّرة؛

-  تزايُد حالة الانقسام في الموقف العربي؛

-  ارتباك محور الثورة المضادّة؛

-  تزايد التقارب بين تركيا وإيران وقَطر وروسيا بتأثير عوامل اقتصادية، وبِفعل تنامي حالة الاستقطاب الدولي والإقليمي؛

- التطبيع الخليجي المتزايد مع الكيان الصهيوني؛

- استمرار حالة الصِّراع الطائفي في المنطقة وبروز الانقسامات الإثنية؛

-  حالة استقطاب دولي حاد بين روسيا وأمريكا والصين على المنطقة العربية؛

-  بروز تبايُنات في المواقف إزاء العديد من قضايا المنطقة بين الدول الأوربية والإدارة الأمريكية؛

-  استمرار حالة الانسداد السياسي في معظم الدول العربية؛

-  تنامي التحديات الاقتصادية والاجتماعية عَربيا؛

- تراجُع الحضور والتأثير الإرهابي للجماعات المتطِّرفة في الـمنطقة

فيما توقَّف التقرير عندَ ذِكر (13) توقُّعاً لسنة 2018، و (13) تحديا يواجِه المنطقة العربية في العام 2018.