الأربعاء, 27 كانون1/ديسمبر 2017 16:13

الهناوي يشرح أسباب ارتباط المغاربة بالقدس

قال عزيز هناوي الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع: إن العلاقة بين المغاربة وفلسطين اكتسبت قوتها منذ اعتناق المغاربة كأمازيغ للدين الإسلامي الحنيف حيث أحبوا من خلاله كل البقاع المقدسة، والتي يوجد من بينها القدس الشريف.

وأضاف الكاتب العام لمجموعة العمل من أجل فلسطين الذي كان ضيفا على الحلقة الثانية من البرنامج الإذاعي "لقاء خاص" الذي تبثه إذاعة الإصلاح وينشطه الإعلامي صالح النشاط أن من المقولات التاريخية المأثورة عن المغاربة قولهم: "من حج ولم يخلل فكأنه لم يحج"، في إشارة إلى حرص المغاربة على زيارة المسجد الأقصى خلال رحلاتهم إلى الحج، وهو ما يؤكد أن علاقة المغاربة بالقضية الفلسطينية هي علاقة عقدية قبل كل شيء.

وعن تطورات هذه العلاقة أوضح الهناوي ضمن ذات البرنامج الذي بث مباشرة على صفحة التواصل الاجتماعي للتوحيد والإصلاح أن المغاربة ارتبطوا تاريخيا بالقضية الفلسطينية عبر باب الجهاد خصوصا أثناء الحروب الصليبية في عهد الدولة المرينية حيث حرصت الدولة آنذاك على إيفاد عدد من المغاربة لمناصرة صلاح الدين الأيوبي ضد الحملات الصليبية، وهو الذي كان من نتائجه حصول المغاربة على حارة المغاربة كوقف خاص بهم.

وأكد الهناوي أن هذه العلاقة ما زالت مستمرة إلى اليوم من خلال المسيرات والتظاهرات الشعبية التي كان المغاربة دائما يحيونها مع كل خطر يتهدد القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.

وعن المواقف الرسمية للدولة المغربية أوضح الهناوي أن الموقف الأخير للملك محمد السادس من إعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني يعتبر موقفا متقدما بالمقارنة مع التحولات التي تعرفها المنطقة.

واعتبر الهناوي أن الوجدان المغربي يكن للقضية الفلسطينية نفس ما يكن للوحدة الترابية، مشيرا إلى ان المسيرة الخضراء ورئاسة المغرب للجنة القدس كانتا في نفس السنة (1975) بعد أن احتضن المغرب القمة الإسلامية سنة 1969 إثر محاولة إحراق المسجد الأقصى المبارك والتي أسفرت عن تأسيس منظمة التعاون الإسلامي.

الإصلاح