الأربعاء, 20 شباط/فبراير 2019 13:01

برنامج حافل لرواق الحركة في الدورة ال25 لمعرض الكتاب

شاركت حركة التوحيد والإصلاح في المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 25 برواق متنوع وحافل سطرت له برنامج فعاليات يومي يشمل لقاءات تواصلية مع قيادات الحركة، وتوقيع كتب، ودردشات، تحت شعار "القراءة والمعرفة: سمو أخلاق وفتح آفاق" .

وقد تميز رواق الحركة بلقاءات تواصلية مع بعض قيادات الحركة في مواضيع مختلفة تهم القراءة والشباب وعلاقة الحركة بالفكر والمعرفة، فكانت أولى اللقاءات مع الأستاذ فيصل البقالي؛ مسؤول قسم الإنتاج العلمي والفكري بالحركة، استعرض خلاله مجموعة من الانتقادات العلمية والإصدارات الفكرية التي اشتغلت عليها الحركة خلال الفترة الأخيرة، مبرزا أهمية الإنتاج العلمي والفكري في الحركة والأولوية التي يحظى بها.

من جهته اعتبر أوس رمال نائب رئيس الحركة في لقاء تواصلي أن مشاركة الحركة بالمعرض الدولي للكتاب منبثقة من إيمانها بقيمة القراءة والكتابة، ويظهر ذلك جليا من خلال الشعار الذي اختارته الحركة "القراءة والمعرفة: سمو وأخلاق وفتح آفاق"، مبرزا أن ما يميز الحركة هو عملها المطبوع بالأصالة المغربية.

وفي لقاء تواصلي مع الأستاذ جمال باخوش مسؤول قسم الشباب أكد أن الحركة تهتم بفعل القراءة من خلال مبادرات ميدانية تستهدف شريحة الشباب.

ونذكر كذلك لقاء تواصليا مع الدكتور الحسين الموس؛ عضو المكتب التنفيذي للحركة ونائب مدير مركز المقاصد للدراسات والبحوث، استعرض فيه أبرز الكتب التي أصدرها مركز المقاصد خلال هذه السنة.

وخلال لقاء تواصلي مع الأستاذ خالد التواج؛ مسؤول قسم التربية، تحدث عن اختيار الحركة للتربية كوظيفة أساسية باعتبارها استثمارا في الإنسان والعمل على تمكينه من القيم والسلوكيات التي من شأنها أن تحفزه على أن ينهض ببلده ويساهم في إصلاحها.

وكان زوار الرواق على موعد مع الدكتور المقرئ  أبو زيد الإدريسي أكد فيه أن الكتاب مازال يجذب إليه من يحجون على أقدامهم رغم الحديث عن العزوف عن القراءة، مؤكدا على ارتباط المعرفة بحسن الخلق.

وفي كلمة حول القراءة اعتبر الدكتور محمد عز الدين توفيق؛ عضو المكتب التنفيذي للحركة، أن الكتاب آية الله في المجتمع الإنساني بعد اكتشاف هذا الترميز الذي يوضع فوق الأوراق، وأن الكتاب يحتفظ بمكانته رغم ظهور أشكال أخرى للتواصل ونقل المعلومة.

وفي نفس السياق شهد رواق الحركة نقاشا تواصليا حول القضية الفلسطينية وتحدياتها المعاصرة أطرها كل من رشيد فلولي؛ عضو المكتب التنفيذي للحركة ومنسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، وعزيز هناوي؛ الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع.

وعرف برنامج رواق الحركة أيضا توقيعات لإصدارات جديدة للحركة وتقديم كتب داخل رواق الحركة ورواق وزارة الثقافة، وهكذا تم تقديم إصدارين لمركز المقاصد، وإصدارين للعالم المقاصدي أحمد الريسوني، بالإضافة إلى كتاب "الدين والدولة في السياق الإسلامي المعاصر: قضايا ومقاربات" قدمه الطالب الباحث محمد الإسماعيلي العلوي عضو المكتب الإداري لمنتدى الباحثين الشباب، وهو كتاب صادر عن منظمة التجديد الطلابي ومنتدى الباحثين الشباب، فيما تم تنظيم حفل توقيع مجموعة من الإصدارات الجديدة لحركة التوحيد الإصلاح ومركز المقاصد بقاعة التوقيعات برواق وزارة الثقافة.

وحظي رواق الحركة بزيارة كل من رئيس الحركة الأستاذ عبد الرحيم شيخي والسيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال.

يذكر أن الدورة 25 لمعرض الدولي للنشر والكتاب والذي نظمت في الفترة ما بين 7 و 17 فبراير 2019، عرفت مشاركة أكثر من 700 عارض مباشر وغير مباشر، يمثلون أكثر من 40 بلدا، من مختلف أصقاع العالم، كما ساهم في برنامجها الثقافي حوالي 350 من المفكرين والأدباء والشعراء وشخصيات من عوالم السياسة والاقتصاد والفن والقانون.

س.ز / الإصلاح