الأحد, 02 شباط/فبراير 2014 14:31

تأسيس «الرابطة المغربية للأمازيغية» واليونسي رئيسا لها

أعلن اليوم الأحد 2 فبراير 2014 بالرباط، عن ميلاد جمعية وطنية لخدمة القضية الأمازيغية، أطلق عليها إسم "الرابطة المغربية للأمازيغية"، وذلك من طرف مجموعة من الفاعلين والمناضلين المهتمين بالمسألة الأمازيغية من مختلف مناطق المغرب، عبر مؤتمر تأسيسي للجمعية.

وأسفر المؤتمر التأسيسي عن انتخاب عبد الحفيظ اليونسي رئيسا لـ "الرابطة المغربية للأمازيغية"، وفاروق الطاهري نائبا له، فيما تم اختيار جمال باخوش كاتبا عاما.

وبعد جهد يزيد على السنة لتوفير الأرضية التصورية والقانون الانتخابي والتواصل مع الهيئة التأسيسية، تكلل كل ذلك بعقد المؤتمر التأسيسي للرابطة التي مثلت مختلف أطياف النسيج الأمازيغي الغني.

وتهدف الرابطة حسب الأرضية التأسيسية، توصل موقع "الإصلاح بنسخة منها، إلى الإسهام في إنصاف الأمازيغية وتنميتها ودعم النهوض بثقافتها بمقاربة إسلامية ووطنية عبر بلورة رؤى إسلامية في القضية، بالإضافة إلى العناية بالتراث المغربي المكتوب والتنسيق والتعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين في مجال الأمازيغية، والمؤسسات الوطنية والدولية ذات الاهتمام بالقضايا اللغوية، ودعم الوحدة والتلاحم بين مقومات الهوية الوطنية.

كما أعلنت الرابطة في ورقتها التأسيسية عن انحيازها المبدئي إلى المشروع المجتمعي الساعي إلى تنمية الأمازيغية في إطار المرجعية الإسلامية وفي نطاق التكامل مع باقي مكونات الهوية الوطنية.

فيما حددت الرابطة ثلاث مجالات حيوية للاشتغال وهي المجال الثقافي والإعلامي والفني، والمجال الحقوقي والقانوني، والمجال التربوي والأكاديمي.

وللإشارة فإن مبادئ الرابطة المغربية في إطار مقاربتها لإنصاف الأمازيغية وتنميتها انطلاقا من المرجعية الإسلامية والدستور المغربي تقوم على ثلاثية الوحدة الوطنية، والتعدد والانسجام، والتوافق والتكامل.

الإصلاح