الإثنين, 23 تموز/يوليو 2018 17:43

تقديم التقرير الخامس للحالة الدينية بالمغرب في ندوة صحفية والتأطير الديني لمغاربة الخارج أبرز المحاور

عقد المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة صباح اليوم الإثنين 23 يوليوز 2018، بمقره بالرباط، ندوة صحافية لتقديم الإصدار الخامس لتقرير الحالة الدينية بالمغرب موسم 2016 – 2017.

وأطر الندوة الصحفية كل من رئيس المركز امحمد الهلالي وعضوي الفريق البحثي للتقرير والمركز الباحثان عبد الرحيم شلفوات وخالد عتيق.

ويأتي الإصدار الخامس لتقرير الحالة الدينية بالمغرب بمناسبة مرور عشر سنوات على إصدار المركز أول تقرير للحالة الدينية بالمغرب سنة 2007 من خلال الرصد والتحليل والتفكيك والتركيب الذي ميز منهجية الفريق البحثي للمركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة في إصدار التقرير الحالي والتقارير السابقة.

ويتناول التقرير خمسة محاور أساسية وتتناول على التوالي؛ الواقع الديني في المغرب - والفاعلون الدينيون - وتحديات التدين - وتفاعلات الدين والاقتصاد والفكر والسياسة والثقافة - وأخيرا الـتأطير الديني لمغاربة الخارج؛ الفاعلون، التحديات، الرهانات.

ويقدم التقرير وقائع ومؤشرات وتحديات وتفاعلات الحركية الدينية بالمغرب لسنة 2016-2017م، حيث بنيت على جهد رصدي وتتبع ميداني نظري وتحليل وتفسير لواقع وآفاق الحالة الدينية، سيرا على الدليل المنهجي الناظم لعملية الجمع والرصد والتحرير والمراجعة، وإعمالا للتحيين إزاء بعض المعطيات والفاعلين الدينيين، وبالأخص حين تركيزه على مسألة التأطير الديني لمغاربة الخارج.

يذكر أن التقرير الذي اشتغل فيه فريق مكون من 15 باحثا وفريق تحرير من 4 أشخاص بالإضافة إلى المدير المسؤول رئيس المركز، يعتبر الخامس من نوعه بعد تقارير 2007/2008 و2009/2010 و2011/2012 و2013/2015.

الإصلاح