الأربعاء, 07 آذار/مارس 2018 14:46

ثلاث أسئلة لبوعلي عن المؤتمر الوطني الخامس للغة العربية

يعتزم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية تنظيم مؤتمره الوطني الخامس للغة العربية حول موضوع "الاختيارات اللغوية وسؤال النموذج التنموي"، يومي الجمعة والسبت 09/10 مارس 2018 بالمكتبة الوطنية للملكة المغربية بالرباط.

موقع "الإصلاح" وفي إطار تغطيته للمؤتمر حمل ثلاث أسئلة سريعة إلى المشرف على المؤتمر ورئيس الائتلاف الدكتور فؤاد بوعلي بخصوص ذات المناسبة:

لماذا النموذج التنموي هذه السنة؟

اختيار موضوع الخيارات اللغوية والنموذج التنموي هو تفاعل مع النقاش العمومي الجاري حول البديل التنموي المنشود بعد الاعتراف الرسمي بفشل النموذج المطبق سابقا. وغرضنا من جمع هذه الكوكبة من رجال الفكر والثقافة والاقتصاد هو الخروج بتصور واضح حول دور الخيار اللغوي في بناء تنمية حقيقية ومستدامة. فعلى مدى يومين سيقارب المشاركون مركب اللغة والتنمية من زواياه المختلفة: التعليم وولوج مجتمع المعرفة والاقتصاد وغيرها من المحاور التي تسائل موقع اللغة في النموذج المأمول الذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إبداع علمي حقيقي تكون اللغة محوره.

ما الذي يميز المؤتمر هذه السنة عن سابقه؟

المؤتمر الوطني للغة العربية هو في حد ذاته حدث سنوي يروم جمع كل الأطياف السياسية والفكرية والمجتمعية تحت سقف اللغة العربية كأحد أهم مقومات المشترك المغربي، وتميز هذه السنة أنه استمرار للتواصل مع كل الهيئات والمؤسسات المدنية المهتمة بالشأن اللغوي وانفتاح الائتلاف لأول مرة على الهيئات الاقتصادية التي سيكون لها وجود معتبر داخل النقاشات. كما أن هذه النسخة ستنظم مائدة مستديرة  خاصة بالخبراء  نتمنى أن تخرج برؤية محددة حول دور اللغة في بناء النموذج التنموي.  

ما الأهداف التي تراهنون عليها من المؤتمر هذه المرة ؟

نراهن هذه السنة على استكمال المسار المؤسساتي للائتلاف، وتقديم مقترحات إجرائية حول الشأن اللغوي وعلاقته بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي نفس الوقت نراهن على لم شمل كل الغيورين على الانتماء المشترك داخل إطار موحد.

 

إعلان المؤتمر الخامس

الإصلاح