الخميس, 02 آب/أغسطس 2018 14:04

خمس خصائص منهجية عند حركة التوحيد والإصلاح

أولها المقصد العام، التي تلخصها رؤية الحركة "عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع"، حيث أن دلالات الكلمة الأولى والأخيرة "عمل ومجتمع" هي أن اجتماعنا هو عمل من أجل المجتمع، بهدف إصلاحه وإقامة الدين فيه. أما الصفة الثانية لهذا العمل بعد أن يكون إسلاميا أن يكون تجديديا، أي أن يبدع في الأسئلة  والأجوبة وطرق التنزيل، وتجديد في الوسائل.

ثانيها مداخل ومجالات الإصلاح عند حركة التوحيد والإصلاح، والتي تلخصها رسالة الحركة "الإسهام في إقامة الدين والتعامل فيه وتجديده على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة"، فالحركة تسهم فقط في الإصلاح ولا تقوم به كاملا، إذ أنه مهمة مجتمعية، كما تسهم في إقامة الدين على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة.

ثالثها اعتماد الحركة لمنهج التدرج والحكمة والموعظة الحسنة والتدافع السلمي والمشاركة الإيجابية والتعاون على الخير مع الغير، ذلك أن التدرج صفة يجب مراعاتها في المهام وعدم التسرع في محاولة الإصلاح، وأن الخطاب الذي يهدف إلى ترشيد تدين الناس وعدم الاستعلاء عليهم يقوم على الحكمة والموعظة الحسنة.

رابعها التدافع السلمي، إذ تعمل على توسيع دائرة الصلاح حتى تشمل التزام الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة، والمشاركة الإيجابية التي تقابلها المشاركة السلبية أو المحدودة، هي مشاركة تغلب استثمار الفرص لتغلب على التحديات، وتقوم على التطلع للأحسن واستحضار الأسوأ.

خامسها التعاون مع الغير على الخير، فالحديث عن الإصلاح لا يكون بمنطق الطائفة والانغلاق، بل إن عمليات الإصلاح الكبرى في المجتمع تقوم بها المؤسسات التي تؤمن بالتعاون مع الغير، وتعمل على تمليك ما تؤمن به من قيم للمجتمع.

المهندس محمد الحمداوي