الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2018 11:47

طلابي يؤطر محاضرات لفائدة رجال التعليم وأئمة مساجد بمدينة روتردام

بدعوة من جمعية التوحيد زار المفكر الإسلامي محمد طلابي مدينة روتردام الهولندية في الفترة ما بين 2 و 4 مارس 2018، شارك خلالها في أنشطة بالمدينة وألقى بها عدة محاضرات.

ففي اليوم الجمعة 2 مارس ألقى طلابي محاضرتين في كل من مسجد الهدى عصرا ومسجد النور بعد صلاة المغرب، بعنوان "المسلم الأوربي بين الأخوة في السلام والأخوة في الوطن"، أكد فيهما على أهمية الحفاظ على عقيدة المسلم، وفي نفس الوقت أكد على أهمية التشبع بالمواطنة الأوربية الجديدة لما في ذلك من ثمار طيبة على الأقلية المسلمة في الاتحاد الأوربي، وعلى الانغراس الطبيعي للمسلمين في الوطن الجديد.

IMG 20180303 194007

وفي مساء نفس اليوم، وفي حفل عشاء أقيم على شرفه، ألقى المحاضر كلمة في موضوع " التجربة النضالية للطلابي بالمغرب"، سرد فيها تجربته بتحوله من الإسلام إلى الماركسية ثم من الماركسية إلى الإسلام للاستفادة منها في مواجهة بعض حالات الإلحاد عند بعض الشباب المسلم في أوربا.

ويم السبت ألقى المفكر الإسلامي محاضرة في جمعية التوحيد تحت عنوان "مفهوم الحرية في ميزاني الإسلام والحداثة"، أكد فيها على أن الحرية في بعدها السياسي أي الديمقراطية هو تفوق كبير بالحداثة اليوم، أما الحرية في بعدها الشخصي فإن الحداثة أنتجت كارثة في السلوك حينما نظرت أن الحرية الشخصية هي إشباع الشهوات دون قيد ديني أو أخلاقي وكانت النتيجة أن أصبح الإنسان عبدا لشهواته وغرائزه، مما أسهم في هدر آدمية الإنسان والدفع به نحو عالم القطيع، بعكس الحرية الشخصية في الإسلام المنضبطة بقاعدتي الحلال والحرام، مما يجعل الآدمي سيدا على غرائزه لا عبدا لها.

ويوم الأحد عصرا، ألقى طلابي محاضرتين الأولى أمام رجال التعليم المسلمين تطرقت للبعد التربوي لتعلم أبناء المسلمين هناك اللغة العربية والتربية الإسلامية وقراءة القران، مؤكدا على أهمية تعلم ترتيل القران والتدبر البسيط فيه بدل التركيز فقط على الحفظ.

IMG 20180303 224841

ومساء نفس اليوم، وفي حفل عشاء أقيم على شرف أئمة ومساجد مدينة روتردام، ألقى طلابي كلمة تطرق فيها إلى أهمية تدشين عصر معرفي إسلامي جديد في كل أبواب العلم الإسلامي، باعتبار الجهاز المعرفي الأول أي التراث قد استنفذ مهامه التاريخية، ولا بد من عصر تدوين رقم إثنان، تقوم فيه الصفوة المفكرة بعملية توليف بين الجهاز المفاهيمي القرآني المركزي والجهاز المفاهيمي النوعي من التراث الإسلامي، والجهاز المفاهيمي النوعي من التراث الغربي، وهو ما سماه بأهمية ميلاد الفيلسوف الفقيه.

الإصلاح