الجمعة, 07 تموز/يوليو 2017 17:33

عن معنى "التوحيد" و"الإصلاح" في ميثاق الحركة

تأسست حركة التوحيد والإصلاح في سياق التجديد الإسلامي وعبر وحدة اندماجية بين حركتين إسلاميتين اندمجت في المقابل عبرها عدة جماعات إسلامية، كما تقوم الحركة على الاستقلالية عن أي جهة داخلية أو خارجية وعلى التفتح والإنفتاح حيث تندمج مع المجتمع وتتفاعل معه وتعتبر نفسها منه وإليه، تستفيد منه وتفيده وتأخذ منه وتعطيه وهذا هو معنى التوحيد والإصلاح.
و"التوحيد" عند الحركة من خلال ميثاقها يبدأ بتوحيد الخالق ويتجه إلى توحيد الخلق، وتوحيد الخالق يكون بالإيمان بوحدانيته وصمديته وأنه "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"، وتوحيده بالعبودية له وعبادته وحده وبتوحيد المرجعية العليا لكتابه ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلّم. أما توحيد الخلق فيعني اتباع نهج يؤمن بضرورة التحاور والتشاور والتعاون والائتلاف بين المسلمين أهل التوحيد وأهل القبلة، أيا كانت الاختلافات بينهم. هذا النهج يتعدى إلى غيرهم حسب مقاصد الشرع الحنيف وضوابطه.
أما "الإصلاح" عند حركة التوحيد والإصلاح من خلال ميثاقها هو متابعة لرسالة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، الذي يثبت عناصر الخير والصلاح القائمة ويقويها وينميها، ويسعى إلى إقامة ما مفقود منها، وهو الإصلاح الذي يقاوم الفساد بدفعه وإزالته ومنع أسبابه، وهو الذي يلخصه العلماء في كون رسالة الأنبياء جميعا تتمثل في "جلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد أو تقليلها".
الإصلاح