الإثنين, 18 شباط/فبراير 2019 15:35

فلولي: صفقة القرن مؤامرة تسعى لدمج الكيان الصهيوني بالكامل في المحيط العربي

اعتبر رشيد فلولي أن صفقة القرن هي مشروع لتصفية القضية الفلسطينية واكبر تحدي نعرفه القضية، بالإضافة لما شهدته سنة 2018 من أحداث خطيرة شكلت تطورا وتحديا كبيرا ابتداء بما سمي بوعد ترامب الذي اعتبر أن القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني، مرورا بقرار أمريكا نقل سفارتها إلى القدس، وهي كلها مرتكزات وأسس لما سمي بصفقة القرن

وأضاف منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة في لقاء تواصلي حول القضية الفلسطينية برواق الحركة بالمعرض الدولي للكتاب السبت 16 فبراير 2019، أنه عندما نتحدث عن صفقة فنحن نتحدث عن مؤامرة ومخطط يستهدف القضية الفلسطينية، لها هدف عام وهو دمج الكيان الصهيوني بالكامل في المحيط العربي وضمان تفوقه باعتباره شريكا استراتيجيا في الوطن العربي.

مؤكدا أن هذه الصفقة هي بمثابة طوق نجاه للكيان الصهيوني الذي يعيش إرهاصات داخلية، فهو في ورطة وجودية واستمراره غير ممكن، بالإضافة لانحسار وتراجع للهجرة تجاه الكيان، ثم تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر والتي انهارت بفعل ضربات المقاومة منذ  سنة 2006، مما استدعى فرض أمر واقع وبأسلوب استبدادي للقبول بالكيان لدى الدول العربية.

ولم يفت الأستاذ فلولي التذكير بما يربطنا بفلسطين من علاقات تاريخية ودينية حيث كان المغاربة نعم السند والمعين للفلسطينيين، بالإضافة  لحارة المغاربة وأوقاف أخرى داخل القدس، فلا زال الشعب المغربي يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية بعد قضية الصحراء، وقد عرف بمواقفه التاريخية تجاه فلسطين وبمسيراته المليونية.

وشاركت حركة الوحيد والإصلاح هذه السنة في المعرض الدولي في دورته 25 برواق متنوع وحافل سطرت له برنامج فعاليات يومي يشمل لقاءات تواصلية مع قيادات الحركة، وتوقيع كتب، ودردشات.

واختتمت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 25 أمس الأحد 17 فبراير 2019، بمشاركة أكثر من 700 عارض من مختلف دول العالم، واستضافت دولة إسبانيا كضيف شرف.

س.ز / الإصلاح