Wednesday, 16 August 2017 09:39

فلولي في حوار: هذه رؤية الرسالة للصيف عند الطفولة وهذه ملاحظاتنا على عرض التخييم

قال مصطفى فلولي نائب رئيس جمعية الرسالة للتربية والتخييم ومسؤول قسم التخييم بذات الجمعية إن الصيف عند الطفولة هو فترة للجمع بين الإفادة والمتعة، وهو ما لا يمكن تحقيقه خارج المخيمات التربوية التي تتصف بمواصفات معينة.

وعدد فلولي في حوار مع موقع الإصلاح مجموعة من الملاحظات على عرض التخييم هاته السنة من قبيل عدم التزام الوزارة بتوفير الفضاءات التي وعدت بها الجمعيات، وغياب النقل التكميلي عن عدد من المخيمات وملاحظات أخرى.

وفيما يلي نص الحوار:

ما هو تصور الرسالة لفترة الصيف عند الطفولة؟

فترة الصيف عند الطفولة هي فترة ينبغي أن تجمع بين الإفادة والمتعة، و هذا لا يمكن أن يتحقق إلا داخل المخيمات التربوية، التي تبني ولا تهدم، والتي تترك أثرا ايجابيا على سلوك الطفل.

والتي من سماتها أنها:

  • فضاء للتربية على مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات، وأسس المواطنة الحقة وتنمي الحس بالمسؤولية اتجاه الوطن والأمة والإنسانية .
  • فضاء للخلق و الإبداع وتنمية القدرات والمواهب الفطرية والمكتسبة .
  • فضاء لتحرير الطاقات الكامنة في الجسم بشتى أنواعها الذهنية والحركية والنفسية.
  • فضاء لتنمية الحس الاجتماعي، عن طريق الإحساس بالآخرين - إنسانا أو حيوانا أو نباتا-والتعايش معهم وفق الضوابط الأخلاقية لهويتنا الحضارية والاندماج في الأسرة الكبيرة -المخيم- بدل الأسرة الصغيرة,،وهي مرحلة أولى للإحساس بالانتماء لأسرة الوطن والأمة والإنسانية جمعاء.
  • فضاء للتنشيط والتثقيف والترويح عن النفس، وتحقيق المتعة الكاملة بما يتوافق ومبادئ أصالتنا المنبثقة من هويتنا الحضارية الإسلامية.

ما هي انطباعات الأطفال المستفيدين من التخييم معكم هذه السنة؟​

بفضل الله ومنته وكما السنوات الفارطة، انطباعات الاطفال والآباء على السواء ايجابية جدا، تيمتها الثناء على الجمعية وشكر القائمين على هذا الصرح التربوي، وخاصة القائمين على تدبير المحطة الصيفية على اختلاف مهامهم ومواقعهم، والتعهد بالتخييم مع الجمعية في السنوات القادمة وبفضل الجودة التي تعرفها مخيمات جمعية الرسالة، أصبح لها مستفيدون قارون يقبلون على مخيماتها كل سنة، ومنهم من كان طفلا والآن أصبح مؤطرا يساهم في تأطير مخيمات الجمعية ولله الحمد.

هل أنتم راضون عن عرض التخييم الذي استفدتم منه هاته السنة من وزارة الشبيبة والرياضة؟ وهل عندكم من ملاحظات على العرض؟

مبدئيا، العرض مقنع؛ باعتبار أن السقف كان موحدا بين الجمعيات الوطنية التي لها حضور وازن في الساحة الجمعوية، حيث تم تحديده في 3000 مستفيد، وكذلك باعتبار ان التوزيع تم التوقيع عليه في محضر رسمي بين الجمعية ووزارة الشبيبة والرياضة بتاريخ 3 يونيو2017.

إلا أن هذا العرض سجلت عليه ملاحظات من أهمها:

  • عدم التزام الوزارة بالفضاءات التي منحتها للجمعيات في محضر 3 يونيو، مما أفقد الجمعيات العديد من المقاعد التخييمية، وجعلها في موقف حرج مع الآباء.
  • عدم توفير النقل التكميلي في مجموعة من المخيمات، من قبيل مخيم سيدي رحال وطماريس والبدوزة.
  • ضعف وبطء وثيرة تأهيل المخيمات، خاصة مخيمات رأس الماء وبنصميم.
  • تأخر إخراج دفتر التعاقد التربوي، مما جعل مجموعة من الجمعيات غير ملمة بمضامينه.
  • غياب الاعتمادات المالية في بعض المديريات، مما يجعل الجمعيات محرومة من الاستفادة من الفضاءات التخييمية التي دبرتها في هذه المديريات.

ما أهم المخيمات التي استفدتم منها هاته السنة؟

الجمعية استفادت من مخيمات متنوعة بين الشاطئية والجبلية وكانت على الشكل التالي:

أكادير- آزلا- الصويرة- الجديدة- سيدي الطيبي- طماريس- سيدي رحال- البدوزة- السعيدية-خرزوزة- الحاجب- رأس الماء- بنصميم- المركب التربوي فاس- الرماني.

كلمة أخيرة للآباء عن فترة الصيف عند الأطفال!

فترة الصيف هي فترة مهمة في حياة الطفل، فينبغي الحرص على استثمارها بشكل جيد حتى تعود بالنفع عليهم في المستقبل، وبالتالي فواجب كل أب وكل أم أن يختار لفلذة كبده المحضن التربوي المناسب الذي سيمكن طفله من ملء أوقات الفراغ بالهواية المفيدة، والرياضة المسلية، والمعرفة الجيدة و يدربه  على الانخراط في المجتمع.

كما أن قضاء الطفل لعطلة مفيدة وممتعة كفيل بمساعدته على الولوج إلى المدرسة بنفس إيجابي يساعدة على التحصيل الجيد خلال السنة الدراسية.

الإصلاح