Tuesday, 20 June 2017 17:49

متخصصون يراهنون على الأسرة في التنشئة على الوسطية

أجمع كل من العلامة المقاصدي أحمد الريسوني والمستشارة المتخصصة في الأسرة صالحة بولقجام والمتخصصة في الدراسات القرآنية مونية الطراز في ندوة بعنوان "الأسرة المغربية والتنشئة على قيم الوسطية والاعتدال في واقع متغير" نظمتها حركة التوحيد والإصلاح، على محورية الأسرة في التنشئة على قيم الوسطية والاعتدال ومحاربة الانحراف والتشدد.

وأكد الريسوني ضمن ذات الندوة على أن السبيل للتربية الوسطية هو إقامة الأسرة المتوازنة والمستقرة، خصوصا في ظل تراجع كل من الإعلام والمدرسة والمجتمع عن القيام بهذا الدور.

وعرف الريسوني الأسرة المستقرة بالأسرة التي تستظل بقيم المودة والرحمة والسكينة مصداقا لقوله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً  إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

IMG 0067

من جانبها ركزت عضو المكتب التنفيذي لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية على أن الأسرة في الإسلام تعتبر مسلكا وسطا بين كبت الشهوات ومنع تصريفها من جهة، وإطلاقها من دون قيد أو ضبط من جهة أخرى، داعية إلى ضرورة تضافر الجهود للتأهيل والتوعية بأهمية الأسرة ومكانتها في الشرع وفي المجتمع، تفاديا للتفكك الذي ينتج اللاأمن والانحراف والتشدد.

IMG 0068

الباحثة المتخصصة في الدراسات القرآنية مونية طراز دعت ضمن ذات الندوة إلى ضرورة تنشئة الأبناء على فقه المآلات وفهم الدين فهما سليما، وعلى قيم التنوع ومراعاة الواقع حتى تقوم الأسرة بدورها في التنشئة على الاعتدال والوسطية.

وكانت حركة التوحيد والإصلاح نظمت ندوة وطنية بعنوان "الأسرة المغربية والتنشئة على قيم الوسطية والاعتدال في واقع متغير" يوم السبت الفارط 22 رمضان 1438 بقاعة العروض التابعة لبلدية القنيطرة.

الإصلاح/ أحمد الحارثي