الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 17:06

منتدى الزهراء يحذر من تحول المغرب لنقطة جذب عالمية «للبيدوفيليين»

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، الذي يصادف 4 يونيو من كل سنة، عبر منتدى الزهراء للمرأة المغربية قلقه الشديد من "المنحى الخطير للاعتداءات الجنسية على الأطفال ببلادنا"، داعيا إلى ملائمة القوانين الوطنية مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل كما صادق عليها المغرب.

وأضاف الائتلاف الجمعوي النسائي في بيان توصل موقع الإصلاح بنسخة منه، محذرا من خطورة الآثار السلبية على المستوى الصحي والنفسي على جيل المستقبل، كما طالب "بوضع آليات قانونية زجرية ورفع العقوبة الحبسية في حق المعتدين إلى ما فوق 30 سنة تقضى في السجون المغربية".

كما حذر منتدى الزهراء الجهات المسؤولة من خطورة "إمكانية تحول المغرب إلى نقطة جذب عالمية "للبيدوفيلين""، بسبب ما قال عنه "ضعف الترسانة القانونية والعقوبات المخففة التي يصدرها القضاء في مثل هذه القضايا".

هذا ودعا البيان إلى ضرورة تنسيق السلطات المغربية مع الشرطة الدولية فيما يتعلق بالبيدوفلين، وتوفير قاعدة معطيات حول الجناة الذين صدرت في حقهم عقوبات أو معروفين بنشاطات جنسية تجاه الأطفال، كما دعا إلى "إحداث شرطة مختصة لها حق مساءلة كل أجنبي وجد برفقته قاصر عن طبيعة العلاقة التي تجمعهم".

وشدد المنتدى الذي ترأسه عزيزة البقالي، على أهمية "اعتماد سياسة إعلامية مندمجة تركز على الحماية والوقاية من كل أشكال الاعتداءات على الأطفال"، كما طالب بـ"تسريع إخراج المجلس الاستشاري للأسرة والطفل، الذي سيمكن وفق مقتضيات الدستور من "تأمين وتتبع وضعية الطفولة، وتقييم السياسات العمومية ذات الصلة".

كما دعا منتدى الزهراء للمرأة المغربية في بيانه الهيئات والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني لـ"تكثيف الضغط على الدولة لتبني سياسة أمنية وقانونية وقيمية عاجلة من شأنها التقليص من حجم ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال".

عبد الله التجاني - الإصلاح