الإثنين, 27 تشرين2/نوفمبر 2017 13:35

منتدى الزهراء يدعو لنشر ثقافة نبذ العنف وفقا لمقومات الهوية المغربية الراسخة

يخلد منتدى الزهراء للمرأة المغربية اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء الذي يصادف 25 نونبر من كل سنة؛ بمشاعر الأسى والغضب تجاه العنف المتنامي ضد النساء بمختلف الأشكال وعلى صعيد دول المعمور.

وسجل المنتدى في بيان توصل موقع الإصلاح بنسخة منه، ارتفاع ضحايا العنف من النساء جراء الإجهاز على الحقوق الإنسانية في الكثير من الأقطار خاصة في البلدان المحتلة كما هو الحال في الأراضي الفلسطينية المغتصبة، أو تلك التي تعرف حروبا ونزاعات كسوريا والعراق وبورما وغيرها، كما دق ناقوس الخطر تجاه معاناة أخرى للنساء مع تنامي أنشطة شبكات الاتجار في أجساد النساء باعتباره أشد أنواع العنف الحاط بالكرامة الإنسانية

فعلى المستوى الدولي، دعا المنتدى إلى التحرك العاجل والفاعل لهيئة الأمم المتحدة لأجل حماية جميع النساء والفتيات اللواتي يعانين من الانتهاكات الجسيمة لحقوقهن في مناطق النزاع؛ والتتبع والتقييم الحازم لالتزامات الحكومات في مجال مناهضة العنف والاستغلال.

أما على  المستوى الوطني فقد عبر المنتدى عن قلقه من انهيار منظومة القيم وتردي السلوك الاجتماعي للأفراد وتراجع مؤسسات التنشئة عن القيام بأدوارها وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة والإعلام، داعيا إلى اتخاذ كافة المبادرات الكفيلة بتربية الناشئة وتأطير الشباب، ونشر ثقافة نبذ العنف وفقا لمقومات الهوية المغربية الراسخة، وطالب بمراجعة السياسة الجنائية المتعلقة بمناهضة العنف ضد النساء.

وفي ذات السياق استنكر المنتدى بقوة ما تتعرض له المؤسسة التعليمية اليوم من مظاهر العنف التي تكون من أولى ضحاياها نساء التعليم؛ مع التشديد على ضرورة وضع خطة استعجالية للحد من هذه الظاهرة.

وعبر في الأخير عن رفضه لاستمرار معاناة النساء المحتجزات بتندوف، مع ضرورة الاستمرار في الترافع من أجل حل نهائي ودائم لمشكل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، بما يرفع الظلم عن النساء والأسر بالمنطقة.

الإصلاح