الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 18:02

منتدى الزهراء يدق ناقوس الخطر تجاه تنامي ظواهر داخل المجتمع تهدد أمنه وسلامته

دق منتدى الزهراء للمرأة المغربية ناقوس الخطر تجاه تنامي مجموعة من الظواهر داخل المجتمع بما يهدد أمنه وسلامته كقضية اغتصاب عاملات الفراولة في الديار الاسبانية؛ وتعدد حالات الاعتداء الجنسي على طفلات قاصرات و آخر ذلك ما بات يعرف بقضية خديجة صاحبة الوشم؛ وما تتعرض له بعض النساء الحوامل اللواتي يضطررن  للوضع في ظروف تغيب عنها أدنى ضمانات السلامة الصحية..

واعتبر منتدى الزهراء خلال انعقاد اجتماع مكتبه التنفيذي الأول برسم السنة الجمعوية 2018/2019 بتاريخ 24 ذي الحجة 1439هـ موافق ل 5 شتنبر، أن  العنف ضد النساء، وخاصة العنف الجنسي  من أكثر الجرائم بشاعة ومساسا بكرامة وكينونة النساء والفتيات، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته في محاربة هذه الظاهرة.

وطالب المنتدى في هذا الصدد خلال بلاغ صادر له؛ توصل موقع الإصلاح بنسخة منه، بتوفير الأمن و الحماية للفتيات المتمدرسات بالمؤسسات التعليمية خصوصا في المناطق النائية، كما دعا بمناسبة دخول قانون محاربة العنف ضد النساء حيّز النفاذ، القضاة و الأجهزة الأمنية إلى السهر على التفعيل السليم للقانون، الذي اعتبر أنه يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح دون أن يمنع ذلك من متابعة تنزيله بهدف التقييم والترافع من أجل تجويد النص وتدارك الثغرات؛

كما دعا منتدى الزهراء في نفس البلاغ، مؤسسات  التنشئة، وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام إلى القيام بأدوارها في التربية على قيم المواطنة والكرامة و غرس القيم النبيلة، فالمقاربة الزجرية لا يمكن لوحدها أن تشكل حلا لهذه الظواهر الاجتماعية؛ وجميع الفاعلين المدنيين والسياسيين والدينيين للقيام بمبادرات من أجل تأطير الشباب وفق قيم الهوية المغربية الأصيلة؛ ودعا كذلك إلى الإسراع في إخراج هيئة المناصفة ومكافحة كافة أشكال التمييز والمجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، وتوفير شروط قيام المؤسستين يمهامهما على أحسن وجه.

الإصلاح