الأحد, 14 أيار 2017 12:43

منتدى الزهراء يشارك في مؤتمر الهيئة الاستشارية العليا للمعهد الدولي للأسرة

انعقد يوم السبت 13ماي 2017 بإسطنبول، الاجتماع الثاني عن الهيئة الاستشارية العليا للمعهد الدولي للأسرة التابع لاتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، وعرف الاجتماع مشاركة كل من الأستاذة سمية بنخلدون والأستاذة نعيمة بن يعيش عن منتدى الزهراء للمرأة المغربية.

وخصص الاجتماع لمناقشة مجموعة من الوثائق كان من أهمها مدارسة البيان الختامي لكل من مؤتمر وزراء الأسرة لدول التعاون الإسلامي الذي انعقد بإسطنبول في نونبر2016 وكان موضوعه المرأة في تنمية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وبيان الدورة الأولى التي عقدت في فبراير 2017 بجدة وكان محورها الأساسي حول مؤسسة الزواج والأسرة والحفاظ على قيمتها في الدول الأعضاء.

وشكل الاجتماع تدارس مجموعة من الأوراق على رأسها الخطة الاستراتيجية للمعهد خلال السنوات الثالث المقبلة، ويهدف المعهد من خلالها الحفاظ على المكونات الأساسية للأسرة وتقوية فضاءها ودعم الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في مجهوداتهم الرامية لتعزيز كيان الاسرة ودسترتها وتقوية فضائها، ودعمها للقيام بوظائفها الأساسية التربوية والتعليمية والسياسية وغيرها.

وعرف الاجتماع عرضا حول الأسرة من خلال المرجعية الدولية لحقوق الانسان للأستاذة سمية بنخلدون العضو بالهيئة الاستشارية الذي ركزت فيه على أهمية خدمة قضايا المرأة والأسرة من خلال هذا المعهد بالنظر الى ضرورة تقوية فضاء الأسرة، وعلى أهمية انعقاد مؤتمر خاص بموضوع الأسرة ونوهت بالتوصيات الصادرة عن هذا المؤتمر التي حثت في مجملها دول الأعضاء على تبني السياسات الواضحة لدعم الأسرة وتأهيلها.

وأبرزت في مداخلتها على أن المنظومة الدولية تتحدث عن الأسرة بشكل إيجابي وتعتبرها الوحدة الطبيعية والأساسية للمجتمع، وأنه على الدولة أن تحمي فضاءاتها وتقدم لها الدعم للقيام بأدوارها الحضارية.

كما أكدت في النقاش المتعلق بوثائق الأمم المتحدة وآليات التعامل معها ومع الاتفاقيات الدولية الأممية على ضرورة نهج المقاربة الإيجابية، تتوخى مشاركة المجتمع المدني بدول العالم الإسلامي من خلال الطرح المبني على الأسرة وطرح المقاربات التي تقوي هذا الفضاء باعتبار الدور الأساسي التنموي للأسرة.

وأشارت الأستاذ سمية بنخلدون عضو منتدى الزهراء على أهمية التعاون مع باقي الهيئات والمنظمات غير الحكومية في العالم بصفة عامة ولا سيما من خلال التكتلات المدنية الموجودة في الأمم المتحدة التي تدافع عن حقوق الأسرة بصفة عامة وتضم هيئات مدنية تنتمي لدول متفرقة من العالم الإسلامي وغيره لأن موضوع الاسرة وحقوقها موضوع إنساني.

ودعت إلى ضرورة بلورت مقاربة حول الأسرة ودمجها في السياسات العمومية لمختلف الدول كرافعة للتنمية وداعمة لها، وأن يكون للمعهد دورا رياديا باقتراح مقاربة الأسرة كمدخل أساسي لدمجها في السياسات العمومية كالتعليم والصحة.

وقد تأسست الهيئة الاستشارية العليا للمعهد الدولي للأسرة التابع لاتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي في ابريل 2016.

وفـــــــــــاء كنسوس