Thursday, 05 May 2016 15:30

منتدى الزهراء يعلن عن تشكيل الشبكة المغربية للوساطة الأسرية

قررت مراكز الاستماع والإرشاد الأسري الحاضرة للدورة التكوينية التي نظمها منتدى الزهراء للمرأة المغربية حول "تطوير المقاربة الحقوقية لمراكز الإرشاد الأسري" يومي السبت والأحد 30 أبريل-01 ماي 2016، إطلاق مبادرة تأسيس شبكة وطنية أطلق عليها اسم "الشبكة المغربية للوساطة الأسرية".

وفي بلاغ لمنتدى الزهراء وصل موقع إصلاح نسخة منه، أكد على أهمية تأسيس هذه الشبكة اعتبارا لكون الأسرة هي النواة الصلبة للمجتمع ، لما تضطلع به من أدوار أساسية في التنشئة السليمة والمتوازنة للأفراد من جهة، وأيضا في ضمان التنمية المستدامة للمجتمع، وانطلاقا من دستور المملكة المغربية الذي أولى مكانة هامة للأسرة باعتبار مركزيتها في النظام الإسلامي، بالإضافة إلى الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وخاصة منها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي نص في المادة 23 منه على أن "الأسرة هي الوحدة الجماعية الطبيعية والأساسية في المجتمع ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة".

وأضاف البلاغ أن التراكم الذي عرفه مسار الجمعيات المنضوية في شبكة منتدى الزهراء للمرأة المغربية ولاسيما في مجال الاستماع والإرشاد الأسري خلال هذه العشرية باعتماد مقاربة شمولية وأصيلة تدمج الأبعاد الحقوقية والتربوية الاجتماعية وتركز على مجالات الوقاية والعلاج وكذا الإنماء، وبالنظر للخدمات النوعية التي وفرتها في مجال دعم تماسك الأسر، وتطوير المهارات الأسرية وكذا معالجة السلوكيات السلبية، والتي استطاعت هذه المراكز من خلالها أن تحقق نتائج مقدرة في مجال الوساطة الأسرية بلغت نسبة الإصلاح بين الزوجين فيها حوالي% 70 من الحالات المعروضة.

من جهة أخرى استحضر البلاغ الأهداف الرئيسية من وراء تأسيس الشبكة المغربية للوساطة الأسرية وهي :

1 -       تكثيف وتوحيد الجهود وتعبئة الطاقات والإمكانات لكل الهيئات والفعاليات العاملة في مجال الاستماع والإرشاد الأسري من أجل تشجيع التأهيل للزواج وبناء العلاقة الزوجية على مفهوم التكامل والتعاون وكذا خدمة تماسك الأسرة المغربية واستقرارها.

2 -       العمل على إشاعة ثقافة الوساطة الأسرية باعتبارها السبيل الأنجع لتدبير الخلافات بين أفراد الأسرة.

3 -       تطوير التدريب والتكوين لفائدة مراكز الوساطة الأسرية للارتقاء بأدائها ومهنيتها .

4 -       بلورة رؤى تجديدية حول الوساطة الأسرية، وإعداد إستراتيجية مندمجة خاصة بعمل مراكز الوساطة الأسرية، تنطلق من مكونات الهوية الوطنية و تنفتح على التجارب الإنسانية الأخرى.

5 -       الترافع من أجل سياسة عمومية مندمجة للنهوض بأوضاع الأسرة المغربية، ومأسسة الوساطة الأسرية.

6 -       تشجيع الدراسات الميدانية والبحث الجاد لرصد الظواهر الأسرية والإشكالات المعيقة لأدوارها والمهددة لاستقرارها.

الإصلاح