الخميس, 12 نيسان/أبريل 2012 16:00

ميلاد الرابطة الأمازيغية من أجل فلسطين ردا على برنامج تطبيعي للقناة الثانية

نقلت يومية  "التجديد" خبرا مفاده أن فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية من مختلف التوجهات والحساسيات، تستعد بمناطق الراشيدية ووارزازات وتنغير وتنجداد ومناطق أخرى مجاورة، لإطلاق "الرابطة الأمازيغية من أجل فلسطين" وذلك ردا على ما اعتبروه برنامجا تطبيعيا بثثه القناة الثاينة مؤخرا، وحاولت من خلاله تسويق أمازيغ المنطقة على أنه مطبيعين.

وتهدف الرابطة، بحسب ماجاء في الجريدة  إلى التعبير عن موقف الأمازيغيين المغاربة الأصيل من قضية التطبيع، والتأكيد على وفائهم للقضية الفلسطينية التي يعتبرها المغاربة قاطبة قضية وطنية، كما تم الاتفاق المبدئي على أن يكون مقر الرابطة بمدينة تنغير.

في هذا الصدد، قال أحمد ويحمان، عضو السكرتارية الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، في تصريح لـ: "التجديد" إن المبادرة تروم رد الاعتبار لهذه المناطق التي ما تزال تحمل على أرضها مقاومين واجهوا الاستعمار الإسرائيلي بالسلاح على الأراضي الفلسطينية، وأن المبادرة تروم أساسا دعم كفاح الشعب الفلسطيني والتأكيد على رفض المكون الأمازيغي لأي نوع من أنواع التطبيع مهما كانت الجهة التي تقدم عليه.

هذا الحراك أفرز أيضا بيانا تنديديا وقعت عليه هيئات مختلفة بالمنطقة وذلك تنديدا بالخطوة التطبيعية التي قامت بها القناة الثانية باستضافة يهود يعشون بإسرائيل وحديثهم عن تاريخهم بتنغير وحنينهم للرجوع، كما جاءت الخطوة ضد مخرج البرنامج "كمال هشكار" أستاذ التاريخ بجامعة باريس والباحث في الثقافة اليهودية.   

محمد لغروس نقلا عن التجديد